بيسينت: "الدول الرئيسية العالمية يجب أن تعيد النظر بشكل شامل في تجارتها مع الصين"
الصين تعترض: "تعارضنا التدابير الجمركية الأحادية الجانب"
![وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت يستضيف اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/31/20260831202920230491.jpg)
أوضحت الحكومة الأمريكية بشكل صريح نيتها بناء جبهة ضغط متعددة الأطراف بقيادة مجموعة العشرين لكبح صادرات الصين من المنتجات الرخيصة الفائضة. وتمثل هذه الاستراتيجية تحولاً من النزاع التجاري الثنائي التقليدي بين البلدين إلى استجابة تعاونية على الصعيد العالمي. وفي المقابل، أظهرت الحكومة الصينية معارضة قوية، مؤكدة على ضرورة التعاون المتبادل، الأمر الذي يشير إلى تصعيد وشيك في الخلاف الاقتصادي بين الدولتين.
أعرب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت عن موقفه بوضوح في مقابلة مع وكالة رويترز أجريت في الثلاثين من أغسطس (بالتوقيت المحلي)، قبل انعقاد اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين، مؤكداً أنه لا يمكن للعالم أن يتحمل بعد الآن الفائض التجاري الضخم الذي تحققه الصين.
ذهب بيسينت إلى أن الصين تعتمد على صادرات قسرية لتجاوز ضعف الطلب المحلي المزمن، مما يؤدي إلى تفاقم عدم التوازن في الاقتصاد العالمي ويهدد قاعدة التصنيع في الدول المستوردة. وأشار تحديداً إلى أنه مع اتخاذ أمريكا تدابير جمركية عالية وحظر واردات، تحول الإنتاج الفائض الصيني نحو دول ثالثة في أوروبا وأمريكا اللاتينية وغيرها.
أكد وزير الخزانة الأمريكي على ضرورة قيام الدول العالمية الرئيسية بإعادة فحص شاملة لشروط التجارة مع الصين من أجل تحقيق تحسنات هيكلية في الاقتصاد الصيني. يبدو أن هذا الموقف ينطلق من تقييم مفاده أن حرب الرسوم الجمركية الثنائية وحدها غير كافية لوقف الهجوم الصيني بالكميات الضخمة. وعليه، يُتوقع أن تشهد اجتماعات مجموعة العشرين نقاشات مكثفة بين الولايات المتحدة والدول المشاركة حول تحديد العوائق التجارية الصينية وتعديل شروط التبادل التجاري.
إضافة إلى ذلك، تعتزم الولايات المتحدة أن تطلب بقوة من دول مجموعة العشرين التنسيق بشأن العقوبات الاقتصادية على إيران. وتستهدف هذه الاستراتيجية الصين بوصفها الدولة الأكبر مستورداً للنفط الإيراني، بهدف تعزيز فعالية خطة حصار الاقتصاد الإيراني. ويُعتبر هذا التحرك أيضاً توسيعاً للمواجهة الأمريكية-الصينية لتشمل قضايا أمنية واقتصادية متعددة الأطراف.
من جهتها، أظهرت الحكومة الصينية رد فعل حاد تجاه هذه الخطوات الأمريكية. أعاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوو جياكون تأكيد الموقف الصيني، قائلاً: "الصين لم تسعَ يوماً للحصول على فائض تجاري مقصود"، و"نعترض على التدابير الجمركية الأحادية الجانب". أكد المتحدث بشكل خاص على أن جوهر العلاقات الاقتصادية بين أمريكا والصين يقوم على المنفعة المتبادلة، وأن حل المشاكل يجب أن يتم من خلال الحوار على أساس المساواة والاحترام المتبادل.
وفي سياق منفصل، أدلى وزير الخزانة بيسينت بتصريحات إلى وسائل الإعلام بشأن السياسة النقدية اليابانية. وقيّم التراجع الأخير في قيمة الين بأنه لا يشكل تذبذباً فوضوياً من شأنه أن يستدعي تدخلاً في السوق، لكنه تشخيص بأن سياسة التيسير النقدي الطويلة الأمد المعروفة باسم "أبينوميكس" قد وصلت عملياً إلى نهايتها.
أوضح أنه بينما لن يصدر تعليمات مباشرة للسلطات المالية اليابانية، فإنه ينوي إجراء مناقشات جادة مع بنك اليابان حول ضرورة التحول عن توجهات التيسير. وحسب التوقعات، سيكون هناك لقاء منفصل مقرر بين بيسينت وحاكم بنك اليابان أويدا كازوو خلال اجتماع مجموعة العشرين، مما يعني أن السياسة المستقبلية لرفع أسعار الفائدة اليابانية والتدابير المتعلقة باستقرار الين ستكون من بين البنود الرئيسية للنقاش.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
