التحكم الاستباقي في مخاطر الذكاء الاصطناعي التوليدي والعوامل الذكية... دعم اعتماد الذكاء الاصطناعي للمؤسسات والجهات الحكومية
الدعم من البيئات السحابية العامة إلى الشبكات المغلقة... التكامل مع بيئات العوامل الذكية والبحث المعزز بالاسترجاع الموجودة
أطلقت مجموعة أيتي سن حلاً أمنياً متكاملاً يدعم الاعتماد الآمن للذكاء الاصطناعي التوليدي في المؤسسات والجهات الحكومية، وكذلك بناء نظام بيئي لعوامل الذكاء الاصطناعي.
أعلنت مجموعة أيتي سن عن الإطلاق الرسمي لحل الأمن المتكامل "أجنت جو جارد" الذي يعمل كحاجز حماية للذكاء الاصطناعي في الأول من الشهر الجاري.
سبق لمجموعة أيتي سن أن قدّمت في شهر يناير من خلال شركتها التابعة أيتي سن كلويت منصة إدارة عوامل ذكاء اصطناعي متعددة باسم "أجنت جو 2026"، وهي منصة تتيح إدارة وربط عوامل ذكاء اصطناعي فردية في مكان واحد ودعم تنفيذ المهام الفعلية.
يأتي أجنت جو جارد كمنصة أمنية مستقلة يمكن تثبيتها بشكل منفصل. يمكن ربطها ليس فقط بـ "أجنت جو 2026" بل أيضاً بعوامل الذكاء الاصطناعي الموجودة التي أنشأتها المؤسسات وبيئات البحث المعزز بالاسترجاع (RAG).
تتميز المنصة بقدرتها على النشر والتشغيل في بيئات السحابة العامة فضلاً عن بيئات دوكر وكوبرنيتس داخل الشبكات المغلقة. كما يمكنها التكامل ليس فقط مع منصات الأيتي سن الخاصة بالعوامل بل مع منصات عوامل أخرى من جهات خارجية أيضاً، مما يتيح إضافة طبقة أمنية دون الحاجة إلى إعادة تنظيم شاملة للأنظمة الذكية الموجودة.
من خلال هذا الحل، تستطيع المؤسسات والجهات الحكومية إدارة مشاكل الأمان والموثوقية التي قد تنشأ أثناء تشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي الداخلية وعوامل المهام القائمة على البحث المعزز بالاسترجاع. وتخطط المجموعة على وجه الخصوص لتقديم أنابيب أمنية مخصصة للقطاعات المالية والحكومية حيث يُعتبر الالتزام بالمتطلبات التنظيمية ذا أهمية قصوى.
ركز أجنت جو جارد على التحكم في المخاطر التي قد تنشأ عند استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، بما في ذلك التعابير غير الأخلاقية والتمييزية، وحقن المحفزات، وتسرب المعلومات السرية، والمعلومات الخاطئة الناجمة عن ظاهرة الهلوسة في نماذج الذكاء الاصطناعي.
قال جونغ سيونغ-مو، مدير مركز الابتكار في الذكاء الاصطناعي بأيتي سن جلوبال: "أجنت جو جارد يمثل خط الدفاع الأساسي لمؤسسات الذكاء الاصطناعي، حيث يتحكم بشكل استباقي في التعابير غير الأخلاقية والتمييزية في الذكاء الاصطناعي، وحقن المحفزات، وتسرب البيانات السرية، والمعلومات الكاذبة الناتجة عن الهلوسة. سنعمل على دعم المؤسسات بنشاط لتحقيق أقصى إنتاجية في الذكاء الاصطناعي بأمان وبدون مخاطر".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
