أظهرت البيانات الحديثة ارتفاعاً حاداً في عمليات البيع القسري في سوق قروض الأسهم (ستوك لون)، التي تتيح للمستثمرين الأفراد اقتراض أموال لشراء الأسهم من خلال شركات مالية مرتبطة بشركات الوساطة. ومع تكرار التقلبات الحادة في سوق الأسهم هذا العام وانخفاض قيمة الضمانات، اضطر المستثمرون إلى التخلي عن أسهمهم المملوكة قسراً دون قدرتهم على سداد الديون المستحقة عليهم. وقد شهدت هذه الظاهرة توسعاً سريعاً في الفترة الأخيرة. في السبعة أشهر الأولى من العام الجاري، بلغت قيمة عمليات البيع القسري في قروض الأسهم ما يزيد بثلاثة أضعاف عن إجمالي العام الماضي برمته.
وفقاً للبيانات التي تلقاها مكتب النائب كانغ جون-هيون من حزب الديمقراطيين الوطنيين في 1 سبتمبر، من 8 شركات استثمار مالية شاملة تدير قروض الأسهم (كوريا للاستثمار، وميوريتسيت، وإن إتش للاستثمار، وكيه بي، وشينهان للاستثمار، وكيوم، وهانا، وديشين سيكيوريتيز)، بلغت قيمة عمليات البيع القسري في قروض الأسهم خلال الفترة من يناير إلى يوليو من هذا العام 483.9 مليار وون. وهذا يعادل 3.4 أضعاف ما بلغته عمليات البيع القسري في العام الماضي بأكمله، والتي وصلت إلى 142.2 مليار وون.
كما ارتفع عدد الحسابات التي تعرضت للبيع القسري إلى 4271 حساباً، مقارنة بـ 1634 حساباً طوال العام الماضي، أي بزيادة تبلغ 2.6 مرة. وبذلك، تجاوزت السبعة أشهر الأولى من العام الحالي حجم السنة الكاملة من العام السابق بهامش كبير.
عند النظر إلى أداء قروض الأسهم على مدار السنوات الخمس الماضية، انخفضت قيمة عمليات البيع القسري من 345.1 مليار وون في عام 2021 و 356.2 مليار وون في عام 2022 إلى 151.2 مليار وون في عام 2023. ثم ارتفعت إلى 229.4 مليار وون في عام 2024، لكنها انخفضت مرة أخرى إلى 142.2 مليار وون في عام 2025. أما هذا العام، فقد تجاوزت قيمة البيع القسري في السبعة أشهر الأولى وحدها كل المعدلات السنوية للسنوات الخمس الماضية.
كما تشهد أرصدة قروض الأسهم القائمة ارتفاعاً متجدداً. انخفضت من 3.03 تريليون وون في نهاية عام 2021 إلى 1.18 تريليون وون في نهاية عام 2024، غير أنها ارتفعت إلى 1.45 تريليون وون في نهاية عام 2025، وواصلت الارتفاع ليصل إلى 1.53 تريليون وون بحلول 31 يوليو من هذا العام.
قرض الأسهم هو منتج ائتماني مرتبط بالوساطة يتيح للمستثمرين اقتراض أموال لشراء الأسهم من خلال شركات مالية مرتبطة بشركات الوساطة. وعندما تنخفض أسعار الأسهم، تنخفض قيمة الضمانات، وإذا عجز المستثمر عن توفير ضمانات إضافية، يؤدي ذلك إلى عملية بيع قسري. في السياق الحالي، حيث يعود الاستثمار بالرافعة المالية بين المستثمرين الأفراد بقوة، وتزامناً مع تقلبات حادة في سوق الأسهم، أصبحت "فاتورة الاستثمار بالديون" حقيقة واقعة في سوق قروض الأسهم.
وعلق النائب كانغ جون-هيون قائلاً: "بما أن قروض الأسهم تتسم بارتباط مباشر بين حساب الأوراق المالية والقرض، فإن المخاطر المرتبطة بخسائر المستثمرين يمكن أن تتسع بسرعة عندما تزداد تقلبات السوق". وأضاف: "بالنظر إلى أن عمليات البيع القسري تزيد بشكل أكثر حدة من نمو الأرصدة القائمة، من الضروري فحص ما إذا كانت عمليات الإقراض وإدارة الضمانات في سوق قروض الأسهم تتم بشكل ملائم". وشدد أيضاً على أن "السلطات المالية بحاجة إلى التحقق من ما إذا كانت لديها فهم كامل لحجم السوق الكلي ووضع عمليات البيع القسري، وما إذا كانت هناك ثغرات في الإشراف والرقابة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
