رصيد القروض الائتمانية الشخصية يصل إلى 610 مليارات وون بنهاية أغسطس... بنسبة 27% من إجمالي قروض التمويل الند للند
القروض المدعومة بضمانات عقارية تحافظ على مستوى 700 مليار وون لمدة شهرين متتاليين

في الوقت الذي رفعت فيه البنوك معايير الإقراض للأفراد، ارتفع رصيد القروض الائتمانية الشخصية عبر منصات التمويل الند للند بمعدل 3.5 مرات مقارنة بيناير من هذا العام. وفي الوقت ذاته، تحافظ القروض المدعومة بضمانات عقارية على مستوى يتجاوز 700 مليار وون. ويرى المتخصصون في القطاع أن جزءاً من الطلب على القروض من المقترضين الذين لم يتمكنوا من الحصول على حدود ائتمانية كافية من البنوك قد انتقل إلى سوق التمويل الند للند.
وبحسب البيانات الواردة من البوابة الإلكترونية لجهاز التسجيل المركزي للتمويل الند للند بتاريخ الثالث من سبتمبر، بلغ إجمالي رصيد القروض لدى 46 شركة تمويل ند للند داخل كوريا الجنوبية حوالي 2 تريليون و267 مليار وون بنهاية أغسطس. وهذا يمثل زيادة قدرها 659 مليار وون، أي بنسبة 41.1%، مقابل 1 تريليون و607 مليارات وون في نهاية العام السابق. وقد استمرت وتيرة الزيادة عبر أرقام الربع الأول من هذا العام التي بلغت 1 تريليون و916 مليار وون، وأرقام نهاية يوليو التي وصلت إلى 2 تريليون و188 مليار وون.
يعتبر التمويل الند للند خدمة مالية تتيح ربط أموال المستثمرين بالمقترضين من خلال منصة إلكترونية. وتتعامل شركات التمويل الند للند مع عدة أنواع من القروض، منها القروض المدعومة بضمانات العقارات والقروض الائتمانية الشخصية والقروض المضمونة بالأسهم.
وشهدت القروض الائتمانية الشخصية نمواً حاداً بشكل خاص. فقد بلغ رصيد هذه القروض 610 مليارات وون بنهاية أغسطس، مقابل 174 مليار وون في يناير، أي بزيادة تبلغ 3.5 مرات. كما ارتفعت نسبة هذه القروض من إجمالي قروض التمويل الند للند من 10% خلال نفس الفترة إلى 27%.
ويعزو المتخصصون في القطاع هذه الظاهرة إلى إجراءات البنوك المتمثلة في إدارة الحجم الإجمالي للقروض الاستهلاكية وتقليص حدود القروض الائتمانية. وتشير التقارير إلى أن بعض المقترضين الذين لم يتمكنوا من الحصول على التمويل الكافي من البنوك قد توجهوا نحو منصات التمويل الند للند التي تخضع لإطار تنظيمي مختلف.
بلغ رصيد القروض المدعومة بضمانات عقارية عبر منصات التمويل الند للند حوالي 700 مليار و3 ملايين وون بنهاية أغسطس، ليحافظ على المستوى نفسه تقريباً لمدة شهرين متتاليين. وعند المقارنة مع يناير، حيث بلغ الرصيد 678 مليار و600 مليون وون، فإن الزيادة قدرت بحوالي 21 مليار و700 مليون وون، أي بنسبة 3.2%.
انخفض رصيد القروض المدعومة بضمانات عقارية في البداية بعد أن أدخلت السلطات المالية نظاماً تنظيمياً بشأن نسبة القيمة المعترف بها كضمان في أبريل. لكنه عاد للارتفاع بعد تسجيل حوالي 690 مليار و700 مليون وون في يونيو. ويرى المحللون أن هذا الارتفاع يعكس تحول الطلب من المقترضين الذين يسعون إلى البديل بعد أن توقفت البنوك عن قبول بوالص التأمين على القروض المدعومة بضمانات العقارات أو قللت من حدود هذه القروض.
يتوقع أن يستمر الطلب على قروض التمويل الند للند في المدى القريب. فعلى الرغم من أن السلطات المالية رفعت مؤخراً هدف معدل نمو القروض الاستهلاكية في القطاع المالي إلى 3%، فإن البنوك لا تزال تدير القروض ضمن الحدود الإجمالية المخصصة لها.
ويقدر أن الحد الإضافي المتاح للقروض الاستهلاكية لدى البنوك الخمسة الكبرى خلال النصف الثاني من العام حوالي 300 مليار وون. وتوضح البنوك أنه بعد استبعاد بعض البنود مثل القروض الجماعية، فإن الحد الإضافي المتاح للقروض الاستهلاكية العادية محدود جداً.
وصرح أحد المسؤولين في القطاع المالي قائلاً: «مع ارتفاع معايير الإقراض في البنوك، قد يستمر اتجاه المقترضين الذين لا يحصلون على التمويل الكافي من البنوك نحو منصات التمويل الند للند. وبما أن أرصدة القروض تنمو بسرعة كبيرة، فمن الضروري متابعة قدرة المقترضين على السداد والمخاطر المتعلقة بالتأخر عن الدفع.»
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
