تسريب 39.54 مليون حساب من منصة «تيفينغ» دون اختراق حسابات وسائل التواصل الخارجية

  • وزارة العلوم والتكنولوجيا تعلن نتائج التحقيق المشترك بين القطاعين العام والخاص بشأن تسريب البيانات الشخصية لمنصة تيفينغ

  • عدم وجود احتمالية لتسريب بيانات وسائل التواصل الاجتماعي الخارجية أو الوصول إليها...البيانات المسرّبة قاصرة على ما نُقل إلى منصة تيفينغ فقط

تم التأكيد من تسريب 361 أصلاً تقنياً يتضمن كود المصدر و حوالي 39 مليون و 540 ألف حساب مستخدم من منصة الفيديو عند الطلب «تيفينغ» التابعة لخدمة لاين. أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا ونظم الاتصالات نتائج تحقيق فريق التحقيق المشترك بين القطاعين العام والخاص بشأن حادثة اختراق تيفينغ في مقر حكومة سيول في الثالث من سبتمبر. يظهر في الصورة إم جونغ-كيو، مسؤول السياسة والشبكات في مجال حماية المعلومات بوزارة العلوم والتكنولوجيا، وهو يعلن نتائج التحقيق في مقر حكومة سيول. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
تم التأكيد من تسريب 361 أصلاً تقنياً يتضمن كود المصدر و حوالي 39 مليون و 540 ألف حساب مستخدم من منصة الفيديو عند الطلب «تيفينغ» التابعة لخدمة لاين. أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا ونظم الاتصالات نتائج تحقيق فريق التحقيق المشترك بين القطاعين العام والخاص بشأن حادثة اختراق تيفينغ في مقر حكومة سيول في الثالث من سبتمبر.

تم التأكيد من تسريب البيانات الشخصية لما مجموعه 39.54 مليون حساب من منصة خدمات الفيديو عند الطلب «تيفينغ»، بما في ذلك الحسابات النشطة والمعطّلة وحسابات المستخدمين المحذوفة. وبسبب عدد كبير من الحسابات المكررة حيث يمتلك أحد المستخدمين ما يصل إلى 13 حساباً، لم يتم حساب العدد الفعلي للمتضررين حتى الآن. كما لم يتم تسجيل أي دليل على اختراق حسابات وسائل التواصل الاجتماعي نفسها مثل نافر وكاكاو.

أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا ونظم الاتصالات في الثالث من سبتمبر عن نتائج تحقيق فريق التحقيق المشترك بين القطاعين العام والخاص بشأن حادثة تسريب البيانات الشخصية لمنصة تيفينغ التي وقعت في مايو الماضي. أفاد مسؤول الفريق بأن «ما يقارب 39.54 مليون حساب، بما في ذلك الحسابات المكررة، قد تم تسريبها».

وفقاً لفريق التحقيق، تشمل الحسابات المسرّبة 22 مليون و 63 ألف و 21 حساباً نشطاً، و 8 ملايين و 502 ألف و 679 حساباً معطّلاً (لم يتم الدخول إليها لمدة سنة فأكثر)، و 8 ملايين و 861 ألف و 174 حساباً تم إلغاؤها نتيجة لحذف المستخدمين، و 106 آلاف و 823 حساباً اختباراً، بما يجعل المجموع 39 مليون و 540 ألف و 697 حساباً.

خلُصت التحقيقات إلى عدم وجود احتمالية لتسريب بيانات خدمات وسائل التواصل الاجتماعي الخارجية أو الوصول إليها. وقال مسؤول الفريق: «إن الاسم وعنوان البريد الإلكتروني وجزء من سنة الميلاد والجنس والبيانات الأخرى التي تم نقلها إلى منصة تيفينغ خلال عملية التسجيل السريع عبر وسائل التواصل الاجتماعي هي التي تم تسريبها»، مضيفاً: «لم يتم تسريب بيانات وسائل التواصل الاجتماعي الخارجية نفسها».

غير أن رقم الهاتف المحمول الذي جمعته منصة تيفينغ بشكل منفصل أثناء عملية التحقق من الهوية، بالإضافة إلى معلومات الربط (سي آي) ومعلومات التحقق من التسجيل المكرر، كانت ضمن البيانات المسرّبة.

وأشار مسؤول الفريق إلى أن «منصة تيفينغ، في مرحلة نموها، لم تتحقق في وقت مبكر من وجود حسابات مكررة عبر قنوات التسجيل المختلفة»، مضيفاً: «كان بإمكان المستخدمين التسجيل بشكل متكرر كفرد واحد عبر قنوات متعددة بما في ذلك التسجيل المباشر وعبر «سي جي وان» وخدمات نافر وكاكاو وغيرها، وعند التحقق على أساس معلومات الربط (سي آي)، كان هناك حالات امتلك فيها شخص واحد ما يصل إلى 13 حساباً».

تباينت نطاقات البيانات الشخصية المسرّبة من كل حساب حسب طريقة التسجيل والتحقق. حدد الفريق 20 عنصراً من البيانات الشخصية التي تم تسريبها، بما في ذلك: معرّف المستخدم والكلمة المرورية ومعرّف «سي جي وان» الموحد واسم المستخدم ورقم الهاتف المحمول وعنوان البريد الإلكتروني وتاريخ الميلاد بالكامل ومعلومات الربط (سي آي) التي تحل محل رقم الهوية الوطنية.

بشكل خاص، اختلف نطاق البيانات الشخصية المسرّبة بناءً على ما إذا كان الحساب يحتوي على معلومات الربط (سي آي) أم لا. تتضمن الحسابات التي تحتوي على معلومات الربط 19.04 مليون حساب، وعند حذف 5.8 ملايين حساب مكرر على أساس معلومات الربط نفسها، يصبح العدد 13.24 مليون حساب. في هذه الحسابات، تم تسريب بمتوسط 11.1 عنصراً. بينما في الحسابات التي لا تحتوي على معلومات الربط والتي بلغ عددها 20.4 مليون حساب، تم تسريب بمتوسط 4.6 عناصر فقط.

قال مسؤول الفريق: «لقد تمكنا من تحديد 5.8 ملايين حساب مكرر بدقة في الحسابات التي تحتوي على معلومات الربط»، إلا أنه أضاف: «في الحسابات التي لا تحتوي على معلومات الربط والبالغ عددها 20.4 مليون حساب، قد تكون مرتبطة بحسابات تحتوي على معلومات الربط، أو قد تكون مكررة فيما بينها، لذا لم نتمكن من تحديد النطاق الدقيق للتكرار». سيتم حساب العدد الفعلي للمتضررين بعد تحقيق إضافي من قبل لجنة حماية البيانات الشخصية.

في الحسابات التي لا تحتوي على معلومات الربط، تم تسجيل عدد من الحالات التي كانت فيها بعض المعلومات ناقصة أو غير دقيقة بسبب عدم مرورها على عملية التحقق من الهوية. وقال مسؤول الفريق: «بما أن معلومات الربط (سي آي) ليست معلومات يدخلها المستخدم مباشرة ولا تُستخدم في عملية تسجيل الدخول، فإن احتمالية إساءة استخدامها بشكل منفرد منخفض»، لكنه حذّر: «عند دمجها مع بيانات شخصية أخرى مثل الاسم ورقم الهاتف المحمول، يمكن تحديد الفرد، مما قد يعرضه لخطر الاستخدام الضار في هجمات التصيد الاحتيالي والرسائل الاحتيالية». وأردف قائلاً: «لجنة الإذاعة والاتصالات والإعلام تعمل على وضع تدابير حماية بشأن تسريب معلومات الربط».

كما حقق الفريق في مسار الاختراق الأولي للمهاجم، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب الفعلي. قال مسؤول الفريق: «قمنا بمراجعة عدة سيناريوهات بما في ذلك التصيد الاحتيالي والإصابة ببرامج ضارة وهجمات سلسلة التوريد والاستخدام غير الصحيح لمفاتيح الدخول، وأجرينا تحليلاً جنائياً للأجهزة الحاسوبية والمحمولة ذات الصلة»، إلا أنه أضاف: «لم نتمكن من العثور على أدلة تدعم هذه الفرضيات، لذا لم نتمكن من تحديد مسار سرقة مفاتيح دخول بيئة التطوير الأولية». والشرطة تواصل التحقيق بشأن المهاجم ومسار السرقة المحدد لمفاتيح الدخول.

خلُص الفريق إلى أن القدرات الأمنية الداخلية الضعيفة في منصة تيفينغ أسهمت في توسع نطاق الضرر. كان لدى منصة تيفينغ 4 موظفين متخصصين في حماية البيانات، وهو رقم منخفض مقارنة بـ 149 موظفاً في قسم التطوير و 265 موظفاً في مجمل الشركة. وقال مسؤول الفريق: «كان هناك حد محدود لما يمكن لـ 4 موظفين متخصصين القيام به من أنشطة حماية بيانات متنوعة»، مضيفاً: «عندما تقدم منصة تيفينغ خطة زيادة الموظفين، سنناقش مدى ملائمة عدد الموظفين والميزانية مقارنة بالشركات المماثلة».



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.