جامعة دايدونج وأكاديمية هوابونغ: كشف تجاوزات إدارية وأكاديمية عديدة بما فيها منح درجات مفضلة لأطفال الأساتذة وتعاقدات بناء غير قانونية

  • وزارة التعليم تعلن نتائج التدقيق الشامل لمؤسسة هوابونغ التعليمية وجامعة دايدونج: كشف 16 مخالفة

  • تجاهل التحذيرات السابقة وإبرام عقود توريد مواد مستشفى بقيمة 67.6 مليار وون بطرق غير قانونية... والتصرف غير المصرح به بالأصول الأساسية

  • أساتذة يسجلون أطفالهم في دوراتهم الخاصة ويمنحونهم درجات... وعقود بناء مع شركات غير مرخصة تؤدي إلى إحالة للنيابة العامة

جامعة دايدونج. [الصورة من الموقع الإلكتروني لجامعة دايدونج]
جامعة دايدونج. [الصورة من الموقع الإلكتروني لجامعة دايدونج]
كشفت تحقيقات وزارة التعليم الكورية عن تجاوزات إدارية وأكاديمية واسعة النطاق في مؤسسة هوابونغ التعليمية وجامعة دايدونج، شملت إبرام عقود توريد مواد مستشفى بقيم تبلغ مئات مليارات الوون بطرق غير قانونية، وقيام أساتذة بتسجيل أطفالهم في دوراتهم الأكاديمية ومنحهم درجات مرتفعة دون الإفصاح الضروري عن تضارب المصالح. كما ظهرت انتهاكات خطيرة في إدارة المؤسسة والمدرسة، تضمنت التعاقد مع شركات غير مرخصة لأعمال بناء متخصصة والتعامل المتكرر بمعايير مهنية متدنية.
 
أعلنت وزارة التعليم أمس أربعة نتائج "التدقيق الشامل لمؤسسة هوابونغ التعليمية وجامعة دايدونج". وأسفر هذا التدقيق، الذي أُجري على مدار إحدى عشرة يوماً في نوفمبر 2024 ونوفمبر 2025، عن كشف 16 مخالفة. ترتب على ذلك اتخاذ إجراءات تأديبية بحق 17 شخصاً (توبيخ صارم لأربعة أشخاص، وتحذير لأربعة آخرين، وإنذار لتسعة)، بالإضافة إلى 21 إجراء إداري واسترجاع ما يقارب 68.57 مليون وون من الأموال المخالفة.
 
ظهرت انتهاكات صريحة فيما يتعلق بعقود توريد المواد للمستشفى الذي يعتبر من أنشطة المؤسسة الربحية. رغم أن المؤسسة تلقت تحذيراً من السلطات التعليمية في 2023 بشأن عقود توريد غير قانونية لمواد استهلاكية طبية، أقدمت المؤسسة على تجاهل هذا التحذير وواصلت إبرام عقود توريد مع خمس شركات بقيمة إجمالية بلغت 67.69 مليار وون. أسفر كشف هذه الانتهاكات عن فرض إجراءات تصحيحية وتطبيق عقوبات تأديبية صارمة على المسؤولين.
 
أظهرت إدارة الأصول الأساسية الموجهة للاستثمار عدم احترام للإجراءات والأنظمة الرسمية. قامت المؤسسة بتصرف مبلغ 150 مليون وون من الودائع في تسع مناسبات منفصلة دون الحصول على موافقة مجلس الإدارة أو إخطار السلطات التعليمية المختصة. وبعد تقديم إبلاغ متأخر للوزارة تم رفضه، أعادت المؤسسة إيداع المبلغ المذكور.
 
علاوة على ذلك، قامت المؤسسة بتحويل إيرادات إيجار شهرية بقيمة 35 مليون وون، كانت مقررة لأغراض محددة، إلى حساب العمليات المستشفيات دون تسجيل في الموازنة الرسمية. كما قامت بتأجير بعض المساحات لموظفي المستشفى السابقين برسوم منخفضة بشكل غير قانوني، الأمر الذي أدى إلى إحالة القضية للسلطات القضائية.
 
كشفت الفحوصات الأكاديمية والإدارية عن مخالفات جسيمة أيضاً. قام أحد الأساتذة بالموافقة على تسجيل ابنته وابنته في دورة من دوراته دون تقديم الإخطار المسبق المطلوب، مما يشكل تضارباً واضحاً في المصالح. علاوة على ذلك، منح هذا الأستاذ أطفاله درجات تتراوح بين A+ وB+ في خمس مقررات دراسية، الأمر الذي استوجب فرض عقوبات تأديبية وتحذيرية عليه.
 
حدثت انتهاكات إجرائية أيضاً في اختيار نائب الرئيس بالإنابة. رغم أنه لم يتم بحث أي تعيين لمنصب نائب الرئيس بالإنابة في اجتماع مجلس الإدارة في ديسمبر 2022، تم إرسال إخطار كاذب إلى الجامعة يفيد بأن القرار كان قد صدر فعلاً، مما سمح بتسليم المنصب للشخص المعني من يناير 2023 وحتى تسلم الرئيس الجديد للمنصب. تعرض المسؤولون عن هذا التصرف لعقوبات تأديبية صارمة.
 
ظهرت أيضاً انتهاكات متعلقة بعقود البناء والتشييد. وقعت الجامعة ست عقود متخصصة بقيمة إجمالية 252 مليون وون مع شركة لا تمتلك حتى الترخيص الأساسي المطلوب في مجال البناء المتخصص. بالإضافة إلى ذلك، تم الانتهاء من 13 مشروع بناء بقيمة إجمالية 1.115 مليار وون دون إعداد تقارير الفحص الفني الإجبارية. استجابة لهذه الانتهاكات، أصدرت وزارة التعليم تحذيراً رسمياً للمؤسسة وأحالت المسؤولين للتحقيق والسلطات القضائية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.