إجراء إضافي يتبع إعلان منطقة جيجه الخاصة في الحادي والعشرين من الشهر الماضي
أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ عن توسيع نطاق منطقة الكوارث الخاصة في مدينة تونيونغ بمحافظة جنوب جيولا ليشمل المدينة بأكملها، بعد أن تسببت الفيضانات الشديدة التي اجتاحت المنطقة في الشهر الماضي في أضرار جسيمة. وكان الإعلان السابق مقصوراً على منطقتي سانيانغ وبونغبيونغ فقط.
أوضحت كانغ يو-جونغ، المتحدثة باسم القصر الرئاسي، في بيان كتابي يوم 4 من الشهر الحالي، قائلة: "أعلن الرئيس، بعد إجراء تحقيق مشترك وطني، عن توسيع نطاق منطقة الكوارث الخاصة في مدينة تونيونغ لتشمل المدينة بأكملها في وقت متأخر من مساء اليوم، وذلك استجابة للأضرار الجسيمة التي سببتها الفيضانات الشديدة التي هطلت على المناطق الجنوبية خلال الفترة من 15 إلى 18 أغسطس".
وأشار القصر الرئاسي إلى أنه، نظراً لحجم الأضرار الكبير، تم تمديد فترة الإبلاغ عن الأضرار بشكل كبير لضمان تسجيل جميع الأضرار التي لحقت بالسكان. وأوضحت السلطات أن الحكومة ستعمل على وضع خطط إعادة بناء سريعة ودعم عودة السكان المتضررين إلى حياتهم الطبيعية.
وفي خطوة سابقة، أعلن الرئيس في 21 من الشهر الماضي عن تصنيف مدينة جيجه بأكملها ومنطقتي سانيانغ وبونغبيونغ في تونيونغ كمناطق كوارث خاصة. وكان هذا الإجراء استباقياً وقائماً على استنتاجات المسح الأولي للأضرار، حيث تبين أن المناطق المذكورة تفي بمعايير التصنيف قبل إجراء التحقيق المشترك الوطني.
وبحسب إحصائيات نظام إدارة الكوارث الوطني حتى صباح هذا اليوم، بلغت الأضرار الإجمالية في جيجه وتونيونغ 17,723 حالة بقيمة 153 مليار وون كوري. وتفصيلاً: تكبدت جيجه 14,089 حالة بأضرار مالية بلغت 119.9 مليار وون، بينما تعرضت تونيونغ لـ 3,634 حالة بأضرار بلغت 33.1 مليار وون. وقد تزداد أرقام الأضرار نظراً لاستمرار عملية إدخال البيانات.
عند إعلان منطقة ما كمنطقة كوارث خاصة، تتلقى الحكومات المحلية دعماً إضافياً من الميزانية الوطنية لتغطية جزء من تكاليف إعادة البناء. كما يحصل السكان المتضررون على مزايا إضافية تشمل تأجيل دفع الضرائب الوطنية والمحلية، وتخفيفات على أقساط التأمين الصحي ورسوم الكهرباء والاتصالات وغاز المدينة.
بدأت الحكومة في بحث إعلان منطقتي جيجه وتونيونغ كمناطق كوارث خاصة مباشرة بعد حدوث الأضرار. وقد صرح كو يون-تشول، نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية، خلال اجتماع للوزراء المعنيين في 20 من الشهر الماضي قائلاً: "سنعبئ جميع الوسائل المتاحة لنا بما في ذلك بحث إعلان مناطق الكوارث الخاصة لدعم السكان المتضررين في العودة السريعة إلى حياتهم الطبيعية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
