شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي مقالاً ينادي ببيع منظومة 'تشونغونغ-2' الكورية الجنوبية للدفاع الجوي من الطراز المتوسط إلى أوكرانيا، معبراً عن موافقته على محتواه.
وفقاً لوكالة يونهاب للأنباء في الخامس من الشهر الجاري، شارك الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال" مقالاً من صحيفة واشنطن بوست بعنوان "كيف يمكن لترامب مساعدة أوكرانيا على تطوير صواريخ باتريوت خاصة بها".
المقال من تأليف مارك تيسين، خبير الشؤون الخارجية والأمن القومي المحافظ الأمريكي الذي عمل سابقاً مع الرئيس السابق جورج دبليو بوش ووزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد، وهو يُعتبر من الأشخاص الذين يستشيرهم الرئيس ترامب.
يؤكد تيسين في المقال أن "على ترامب الضغط على كوريا الجنوبية لبيع منظومة M-SAM (تشونغونغ-2)، التي تُعرف بـ 'باتريوت النسخة الكورية'، لأوكرانيا من احتياطياتها الخاصة" و"يجب توفير صواريخ اعتراضية لأوكرانيا لتحسين العلاقات وتخفيف العبء على الولايات المتحدة".
يضيف: "ترامب غاضب بالفعل بحق من رفض كوريا الجنوبية دعم مضيق هرمز" و"ليس لدى كوريا الجنوبية طريقة أفضل لتحسين العلاقات، وبهذا ستساهم في تخفيف العبء على الولايات المتحدة من توفير صواريخ اعتراضية لأوكرانيا".
ويشدد على أن "هذه فرصة لكوريا الجنوبية لإثبات أنها حليف يمكن الاعتماد عليه".
يجادل تيسين أيضاً بأن بيع تشونغونغ-2 يتماشى مع المصالح الوطنية الكورية الجنوبية، مشيراً إلى أن كوريا الجنوبية تحتج بقيود قانونية تمنعها من بيع الأسلحة للدول المتورطة في حرب، لكنها تبيع منظومة تشونغونغ-2 للإمارات العربية المتحدة، وهي منخرطة في نزاع.
يزعم أيضاً أنه نظراً لمخاوف التكنولوجيا المتقدمة من أن تقع في أيدي الأعداء، يجب السماح بترخيص إنتاج باتريوت في أوكرانيا، مؤشيراً إلى إمكانية انتقال التكنولوجيا إلى روسيا وإيران وكوريا الشمالية والصين. لذا يدعو إلى السماح بالإنتاج المشترك نسخة جديدة منخفضة التكلفة من نظام باتريوت PAC-3 ACE بدون الميزات الأكثر تقدماً في أوكرانيا.
لم يُعقِّب الرئيس ترامب بشكل مباشر على المقال، بل اكتفى بمشاركة عنوانه والرابط على "تروث سوشيال". نظراً لأن الرئيس ترامب اعتاد مشاركة التقارير والتحليلات المؤيدة له أو التي تمثل موقفه على وسائل التواصل الاجتماعي، يُفسّر البعض هذه الخطوة كدلالة على نيته الضغط على كوريا الجنوبية لبيع تشونغونغ-2 إلى أوكرانيا.
تم تطوير منظومة تشونغونغ-2 للتصدي للتهديدات الجوية مثل الصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية. وهي تعتبر أحد الأصول الأساسية في نظام الدفاع الجوي من النوع الكوري (KAMD) إلى جانب نظام باتريوت، وتعترض الصواريخ والطائرات على ارتفاع متوسط يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً. تم تصديرها منذ عام 2020 إلى دول عربية رئيسية مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والعراق.
غير أن البعض يرى أن مشاركة الرئيس ترامب للمقال قد تحمل بعداً يتجاوز مجرد الضغط على كوريا الجنوبية لبيع تشونغونغ-2 إلى أوكرانيا، بل قد تشمل الضغط على كوريا الجنوبية لتقديم مساهمات إضافية مثل قضايا عدم التعاون بشأن الحرب مع إيران.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
