ساعة شاومي ريدمي 6 الذكية: بطارية تدوم أياماً وشاشة كبيرة بوزن خفيف

  • بطارية تدوم 12 يوماً في الاستخدام العادي و7 أيام في الاستخدام المكثف، مما يميزها عن الساعات الذكية التقليدية التي تتطلب شحناً يومياً

  • شاشة AMOLED كبيرة بحجم 2.07 بوصة مع وزن خفيف وسهولة في التحكم والعمليات السريعة والحدسية

ساعة شاومي ريدمي 6 الذكية [الصورة: شاومي كوريا]
ساعة شاومي ريدمي 6 الذكية [الصورة: شاومي كوريا]


أثبتت شاومي نفسها كشركة رائدة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء من خلال منتجات مي باند. قادت الشركة ثورة في تسويق أساور النشاط الذكية برفع سعر منخفض وبطاريات طويلة الأمد، ونقلت هذه الخبرة المتراكمة إلى الساعات الذكية. تمثل ساعة ريدمي 6 الجيل السادس من هذا النجاح المستمر.
أكثر ما أثار إعجابي أثناء استخدام ساعة ريدمي 6 هو عمر البطارية الطويل. بالنسبة لمحرر اعتاد على استخدام أساور النشاط الشريطية لتجنب عناء الشحن المتكرر للساعات الذكية، كان هذا المنتج بمثابة الحل الذي طال انتظاره. مهما كانت الميزات متعددة، فإن الحاجة إلى البحث عن شاحن كل يوم أو يومين تدفع معظم المستخدمين إلى رمي الجهاز في درج منسي، لكن هذا المنتج بدا أنه سيتجنب هذا المصير.
تحتوي ساعة ريدمي 6 على بطارية بسعة 550 ملي أمبير في الساعة. وفقاً لشاومي، توفر أوقات استخدام تصل إلى 24 يوماً في الاستخدام الخفيف، و12 يوماً في الاستخدام العادي، و7 أيام في الاستخدام المكثف. قد يختلف وقت الاستخدام الفعلي حسب إعدادات الإخطارات وتسجيل التمارين ومراقبة الصحة، لكن من الواضح أن المنتج لا يتطلب شحناً يومياً. شعرت بثقة كافية بأنني لن أحتاج إلى حمل شاحن في الرحلات القصيرة أو العطلات.

أكبر ميزة في ساعة ريدمي 6 هي فترة التشغيل الطويلة حتى 24 يوماً في الاستخدام الأساسي [الصورة: شاومي كوريا]
أكبر ميزة في ساعة ريدمي 6 هي فترة التشغيل الطويلة حتى 24 يوماً في الاستخدام الأساسي [الصورة: شاومي كوريا]


عند مقارنة ساعة ريدمي 6 مع الساعات الذكية الرائدة الأخرى، تصبح الفروقات واضحة. تعلن الشركة "أ" عن بطاريتها بـ 40 ساعة كحد أقصى مع تعطيل الشاشة الدائمة، و30 ساعة مع تفعيلها. بينما تقدم الشركة "ب" 24 ساعة في الاستخدام العادي و38 ساعة في وضع توفير الطاقة. مع اختلاف ظروف الاختبار والميزات المقدمة من قبل كل شركة، يصعب إجراء مقارنة مباشرة، لكن من الواضح أن بطارية ساعة ريدمي 6 تتفوق في الصمود.
ثاني أكثر ما أثار إعجابي هو الشاشة الكبيرة. تتميز الساعة بشاشة AMOLED بحجم 52.58 ملم (2.07 بوصة) مع إطار بسمك 2 ملم فقط. تظهر الرسائل والإخطارات بوضوح في لمحة واحدة. تبلغ سطوع الشاشة الأقصى 2000 نيت، ومعدل التحديث 60 هرتز. الاستجابة سلسة وسريعة عند التنقل بين القوائم. بالنسبة لمن اعتاد على الشاشات الضيقة في أساور النشاط، الفرق واضح جداً عند قراءة الإخطارات أو مراجعة سجلات التمارين.
رغم اتساع الشاشة، الشعور بالجهاز في المعصم ليس ثقيلاً. بفضل الهيكل الرقيق (9.9 ملم) وإطار سبيكة الألومنيوم، يمكن ارتداء الساعة طول اليوم دون شعور بالإزعاج. كما أن طريقة التحكم بسيطة جداً. يتم استخدام التاج الدوار وزر مساعد معاً، حيث يفتح الزر المساعد مركز التحكم عند الضغط عليه مرة واحدة، ويتصل بجهات الاتصال الطارئة عند الضغط ثلاث مرات. وتتيح الساعة إمكانية تغيير اتجاهها لتناسب المعصم الأيسر أو الأيمن، وهذه ميزة تبدو صغيرة لكنها مريحة جداً عند الاستخدام الفعلي.

ساعة شاومي ريدمي 6 الذكية [الصورة: شاومي كوريا]
ساعة شاومي ريدمي 6 الذكية [الصورة: شاومي كوريا]


تتمتع الساعة بالمزايا الأساسية لتتبع التمارين والصحة. تدعم أكثر من 150 نمط رياضي وأنظمة ملاحة بالأقمار الصناعية المستقلة (GNSS)، وتقيس نبضات القلب والأكسجين في الدم والنوم والإجهاد. بالنسبة للمستخدمين الذين لا يستخدمون وظائف التمارين بشكل معقد، كانت الساعة كافية لتتبع النشاط اليومي والتحقق من جودة النوم.
بطبيعة الحال، هناك بعض النواحي التي أثارت خيبة أمل. تسريع استهلاك البطارية يحدث عند تفعيل الشاشة الدائمة أو زيادة تكرار مراقبة الصحة. بينما يسهل قراءة إخطارات تطبيقات المراسلة مثل كاكاو توك أو الرسائل القصيرة على الشاشة الكبيرة، فإن الساعة لا تدعم الرد المباشر عليها. يقتصر دور الساعة على التحقق من الرسائل فقط، في حين يتطلب الرد إخراج الهاتف الذكي.
مع ذلك، أكثر ما أثار إعجابي في ساعة ريدمي 6 لم تكن الميزات البراقة، بل "الأساسيات القوية التي تجعلك تستمر في ارتدائها". بالنسبة لشخص ابتعد عن الساعات الذكية بسبب معاناة البطارية، فإن القضاء على إجهاد الشحن غيّر العادات الاستخدامية تماماً. أضف إلى ذلك الشاشة الواسعة المريحة والمظهر الخفيف الوزن والعمليات السريعة والحدسية. لمن تخلى عن الساعة الذكية لأن الشحن كان محبطاً، تستحق هذه الساعة محاولة أخرى على المعصم.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.