خطاب رئيس فريق المفاوضات في الدورة العادية الأولى بعد تسلم المنصب
التأكيد على التعاون بين الحكومة والمعارضة... اقتراح «الجلوس المختلط» في قاعة البرلمان
المهام العاجلة: إصلاح الشرطة وتنفيذ المشاريع الضخمة الثلاثة
![كيم مين-سوك، رئيس الحزب الديمقراطي للعمل معاً، يلقي خطاب فريق المفاوضات في الجلسة الثالثة للدورة العادية للبرلمان يوم 7 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/07/20260907115826366213.jpg)
قال كيم في خطاب رئيس فريق المفاوضات أمام البرلمان: «سنسعى لتحقيق إصلاح دستوري واقعي يعكس تطورات العصر واحتياجات الشعب، مع الالتزام بالروح الإجرائية للدستور والقوانين الحالية». وأشار إلى أن تضمين مقدمة الدستور للإشارة إلى حركة 18 مايو للديمقراطية وانتفاضة بوسان-ماسان يمثل «نقطة انطلاق الإصلاح الدستوري»، وحث حزب قوة الشعب على المشاركة في الجهود الإصلاحية.
أعلن كيم عن سعي الحزب لتعزيز التعاون بين الحكومة والمعارضة من خلال إصلاحات سياسية. وقدّم اقتراحات محددة تشمل تخفيف متطلبات تشكيل فرق المفاوضات والجلوس المختلط في قاعة البرلمان. وقال: «لماذا لا نجلس بترتيب أبجدي بدلاً من حسب الأحزاب؟ يمكن لكل حزب عقد اجتماعاته خارج القاعة، والنقاشات الحادة تكفي في اللجان الدائمة. ألا يستحق الأمر أن نجلس مختلطين في قاعة البرلمان مرة واحدة على الأقل، فيصفّق بعضنا لبعض، وننتقد حتى زملاءنا في أحزابنا، ونصبح أكثر جدية معاً؟»
وأضاف: «دعونا ننشئ مجالات يشارك فيها الطرفان معاً، واحدة تلو الأخرى، وتوسيع نطاقها تدريجياً»، مؤكداً على تفعيل مجلس التشاور الاقتصادي بين الحكومة والمعارضة، إلى جانب التعاون في سياسات الشباب والإسكان.
أشار كيم إلى المهام العاجلة الرئيسية مثل إصلاح الشرطة وتنفيذ المشاريع الضخمة الثلاثة وتطوير العلاقات بين الحكومة والقطاع الخاص. وقال: «سننفذ إصلاح الشرطة تعقيباً على إصلاح المدعين العامين، وسنضمن عدم أي تقصير في التحقيق في الجرائم الشديدة والجرائم الموجهة ضد الفئات الضعيفة اجتماعياً، من خلال جميع الوسائل المؤسسية المتاحة».
بخصوص المشاريع الضخمة الثلاثة، وهي المهام الأساسية للحكومة، وصفها بأنها «مشروع إنقاذ كوريا الجنوبية من خلال نشر صناعة أشباه الموصلات في جميع أنحاء البلاد بدلاً من تركيزها بالقرب من منطقة العاصمة»، وقال إنه سيسعى لتعزيز «تشاور ديمقراطي بثمانية أطراف» يضم الحكومة والبرلمان والمجتمع المدني. وبشأن صندوق الاستجابة للمستقبل المنشأ من الإيرادات الزائدة بسبب ازدهار صناعة أشباه الموصلات، قال: «المسألة تتعلق بكيفية استخدام هذه الموارد في النمو الاقتصادي والشباب والمناطق المحلية وتطوير المواهب»، مؤكداً على «الحاجة إلى روح مجتمعية للتعايش المشترك».
تعهّد كيم أيضاً بتنفيذ إجراءات تشمل تقوية المناقصات العامة وإدخال نظام الإفصاح عن الأدلة (ديسكفري)، والابتكارات في النظم السوقية، ومعالجة أزمة الإسكان، وتعزيز القدرات الدفاعية السيبرانية.
في السياق، أظهر أعضاء الحزب الديمقراطي تصفيقهم واستحسانهم خلال الخطاب، بينما لم يبدِ أعضاء حزب قوة الشعب أي رد فعل ملحوظ.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
