لي يؤكد في حوار مع لوموند على ضرورة تعديل دستوري لتعزيز مسؤولية الرئيس وإعادة توازن السلطات
كيم يعلن في خطابه الأول كممثل للكتلة البرلمانية عن تطبيق تعديل دستوري واقعي
ولا سيما أنه بعد أن أشار الرئيس إلى ضرورة التعديل الدستوري واتجاهات الإصلاح المؤسسي، أعلن ممثل الحزب الحاكم في الجلسة البرلمانية عن تطبيق التعديل الدستوري رسميًا، مما يثير الاهتمام حول ما إذا كانت نقاشات التعديل الدستوري ستصبح بندًا رئيسيًا في الأجندة السياسية.
أشار الرئيس في مقابلة كتابية مع صحيفة لوموند الفرنسية بمناسبة زيارته الدولة لفرنسا إلى أن "تعديل الدستور ضروري لتعزيز مسؤولية الرئيس وتوزيع السلطات بشكل أكثر توازنًا".
وأوضح الرئيس أن الأزمة السياسية التي أثارتها محاولة إعلان الأحكام العرفية من قبل الحكومة السابقة تتطلب تحسينات مؤسسية للوقاية من تكرارها، مشيرًا إلى أنه "يجري النقاش حول فرض ضوابط أكثر صرامة على إعلان الأحكام العرفية، وإدراج روح حركة 18 مايو الديمقراطية في ديباجة الدستور".
كما أثار الرئيس ضرورة إصلاح القضاء والجيش. وقال: "يتطلب الأمر إصلاح قضائي لمنع تركيز السلطة بشكل مفرط والإساءة إلى استخدامها". وأضاف: "من الضروري إجراء إصلاحات عسكرية لضمان عدم تعريض الجيش للنظام الدستوري للخطر، والاستعداد الفعال للتهديدات الحالية والمستقبلية".
وأكد على أنه "سيضمن عدم الإساءة إلى الديمقراطية التي تم تحقيقها بتضحيات جسام مرة أخرى".
أعلن كيم أيضًا عن تطبيق التعديل الدستوري رسميًا في خطابه الأول كممثل للكتلة البرلمانية في جلسة البرلمان في نفس اليوم.
قال كيم: "سنطبق الإصلاحات السياسية بما في ذلك المناقشات الجادة حول تخفيف متطلبات الكتل البرلمانية، جنبًا إلى جنب مع التعديل الدستوري". وأضاف: "سنطبق تعديلاً دستوريًا واقعيًا يحافظ على الروح الإجرائية للدستور والقوانين الحالية بينما يعكس التغييرات الزمنية واحتياجات الشعب".
وتابع: "إدراج حركة 18 مايو وانتفاضة بوما في ديباجة الدستور هي نقطة الانطلاق للتعديل الدستوري، وإعادة هيكلة هيكل السلطة ستتم بالقدر الذي يرغبه الشعب".
كما دعا كيم حزب قوة الشعب إلى المشاركة في التعديل الدستوري. وقال: "حزب قوة الشعب، الذي شنج تشون دو وأوه تاي-وو وقضى على جماعة هانا، واتخذ من حركة 18 مايو هويته باعتباره حكومة مدنية، وعلّق صورة الرئيس كيم يونج-سام على الحائط، سيتعين عليه في النهاية أن يختار القيام بذلك". وختم كلامه بـ: "آمل أن تختم انعكاساتكم التاريخية وتنضموا معنا في رحلة التعديل الدستوري".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
