ديوان المراجعة يؤكد إدراج اشتراك تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة كمصروف في حساب ضريبة الشركات

  • الديوان يكشف عن خمس قرارات رئيسية لطلبات المراجعة في النصف الأول من السنة الجارية

  • منتجات الأغذية الصحية الموكلة للإنتاج الخارجي تندرج ضمن نطاق تخفيف ضريبة الشركات للمشاريع الصغيرة الناشئة

صورة لمقر ديوان المراجعة العام
مقر ديوان المراجعة العام. [الصورة: ديوان المراجعة]

أصدر ديوان المراجعة العام قراراً يؤكد ضرورة إدراج اشتراك تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة كمصروف في حساب ضريبة الشركات، نظراً إلى أن هذا الاشتراك يستهدف تشجيع الشركات على توظيف العاملين من ذوي الإعاقة.
 
كشف ديوان المراجعة اليوم الثامن من الشهر الجاري عن قرارات رئيسية في طلبات المراجعة للنصف الأول من السنة الجارية، شملت أربع قضايا في مجال الضرائب ذات الصلة الوثيقة بحياة المواطنين، وقضية واحدة في مجال الحوادث الصناعية.
 
رأى الديوان أن اشتراك تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة ينبغي أن ينظر إليه على أنه "رسم خاص موجّه وتعديلي" يستهدف تعزيز توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة، وليس كعقوبة انتقامية على عدم الامتثال للالتزام القانوني. وبناءً على ذلك، اعتبر الديوان أن القرار الذي رفض إدراج هذا الاشتراك ضمن المصروفات القابلة للخصم لأغراض استرجاع ضريبة الشركات من قبل الشركات هو قرار غير قانوني. يتعلق الأمر بما مجموعه 525 طلب مراجعة في هذه المسألة.
 
كما قرر الديوان أن عدم تطبيق تخفيف ضريبة الشركات على المشاريع الصغيرة الناشئة في حالة الشركات التي توكل إنتاج منتجات الأغذية الصحية لجهات خارجية يعتبر قراراً غير قانوني. وأساس هذا الرأي هو أنه عندما تحمل المنتجات العلامة التجارية للشركة وتمتلك الشركة براءات الاختراع والحقوق الفكرية ذات الصلة، فإن الشركة تعتبر فعلياً مصنّعاً بالتوكيل قامت بتخطيط المنتج بشكل مباشر.
 
كما قضى الديوان بأنه في حالة تشغيل منشأة رعاية للمسنين في عقار مؤجر للزوج، يجب تطبيق الإعفاء من ضريبة الاستحواذ إذا كان المالك يقوم فعلياً بتشغيل المنشأة واتخاذ القرارات المتعلقة بها. كما رأى أنه لا يجوز رفض الإعفاء من ضريبة الاستحواذ على أراضٍ مكتسبة لبناء منشآت دينية بحجة أن المالك لن يتمكن من استخدامها بشكل مباشر قبل انقضاء فترة السماح القانونية المحددة بخمس سنوات.
 
في مجال الحوادث الصناعية، قرر الديوان أن فرض رسم تحصيل المزايا التأمينية للحوادث الصناعية على صاحب العمل الحالي في حالة عامل يعاني من فقدان السمع الناتج عن الضوضاء، وعمل في منشأة العمل الحالية لمدة شهر واحد فقط، مع أخذ في الاعتبار أنه تعرض للضوضاء في منشآت عمل سابقة لمدة أربعة أشهر وثمانية أيام، يعتبر إجراءً تعسفياً.
 
أعلن الديوان عن نيته تعزيز الكيانات التنظيمية والموارد البشرية المتخصصة في معالجة طلبات المراجعة، وتوسيع نطاق الطلبات ليشمل مجالات إضافية مثل القطاع المالي وحماية البيانات الشخصية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.