وفقاً لوكالة الأنباء المتحدة يونهاب وغيرها من المصادر في 8 سبتمبر، قدمت وزارة التجارة والصناعة والموارد تقريراً سرياً للبرلمان بشأن آخر التطورات في المفاوضات اللاحقة حول الاستثمار الاستراتيجي الكوري الأمريكي.
تتركز المشاريع الرئيسية التي وضعتها الدولتان على طاولة المفاوضات على ثلاث مبادرات طاقة كبرى: △بناء محطة إنسينال الأمريكية للطاقة الكهربائية المركبة بالغاز الطبيعي في تكساس △بناء ثماني محطات نووية كبيرة △تطوير مشروع تسييل الغاز الطبيعي في ألاسكا.
تعهدت كوريا الجنوبية في العام الماضي باستثمارات أمريكية إجمالية قدرها 350 مليار دولار، تشمل التعاون البحري بقيمة 150 مليار دولار والاستثمارات الاستراتيجية بقيمة 200 مليار دولار، على أن تخفض الرسوم الجمركية من 25% إلى 15%. المبلغ المتاح من الاستثمارات الاستراتيجية، وهو موضوع المفاوضات الحالية، يبلغ 200 مليار دولار.
المشكلة تكمن في أن الجانب الأمريكي رفع تكاليف المشاريع، مما أدى إلى تجاوز متطلباته للحد المتاح. يجري البحث عن حل وسط في مشروع محطة إنسينال للطاقة الكهربائية، الذي يُعتبر الأولوية الأولى للاستثمار الأمريكي، بتكلفة تبلغ حوالي 22 مليار دولار. غير أن تكاليف المشاريع النووية برزت كأكبر عقبة في المفاوضات.
تدرس الحكومة حالياً ببناء ثماني محطات نووية كبيرة تتضمن محطتين من التصميم الكوري. تبلغ تكلفة إنشاء المحطة النووية الواحدة حوالي 15 مليار دولار، وإذا تحققت خطط بناء ثماني محطات فإن إجمالي الاستثمار المطلوب سيصل إلى 120 مليار دولار. إن مجرد جمع تكاليف محطة إنسينال والمشاريع النووية يتجاوز 142 مليار دولار، أي ما يمثل أكثر من 71% من المبلغ المتاح.
مع إضافة مشروع تطوير الغاز الطبيعي المسيّل في ألاسكا، وهو من المشاريع ذات الأولوية العالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يبدو أن تجاوز حد 200 مليار دولار أمر لا مفر منه، وفقاً للآراء السائدة.
قال مسؤول في لجنة الصناعة والتجارة والموارد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بالبرلمان: "يُتوقع أن تُنهى التفاصيل المفاوضة قبل التقرير البرلماني في 17 سبتمبر، إلا أن الجدول الزمني لتوقيع مذكرة التفاهم في 18 سبتمبر قد يُؤجل حسب نتائج المفاوضات".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
