القوات الأمريكية تشن غارات على جزيرة خارج وجاسك، أهم منافذ تصدير النفط الإيراني، وتصيب ناقلة نفط إيرانية

صورة فضائية لجزيرة خارج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني [الصورة: الأقمار الصناعية الأوروبية كوبرنيكوس وكالة الأنباء الأوروبية ووكالة يونهاب للأنباء]
صورة فضائية لجزيرة خارج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني [الصورة: الأقمار الصناعية الأوروبية كوبرنيكوس وكالة الأنباء الأوروبية ووكالة يونهاب للأنباء]
شنت القوات الأمريكية غارات جوية على جزيرة خارج وجاسك، أهم منافذ تصدير النفط الإيراني، وتعرضت ناقلة نفط إيرانية للقصف في المياه القريبة من جزيرة خارج.

وفقاً لشبكة فوكس نيوز، أعلن مسؤول في إدارة الرئيس دونالد ترامب أن القيادة الوسطى للجيش الأمريكي شنت هذه الغارات يوم 8 سبتمبر (التاريخ المحلي) على منطقة جزيرة خارج وجاسك، وأن الأهداف شملت ناقلة نفط.

كما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية في ذات المساء أن ناقلة نفط إيرانية صغيرة تعرضت لهجوم بالصواريخ الأمريكية في المياه البحرية على بُعد نحو 4 أميال بحرية (حوالي 7.4 كيلومترات) من جزيرة خارج.

وقال مصدر محلي: "لحسن الحظ لم تكن هناك خسائر بشرية، وجارٍ حالياً العمل على إجلاء طاقم السفينة".

وقالت السلطات الإيرانية إنها تحقق في حجم الأضرار الدقيق والملابسات التفصيلية للحادث، وستعلن عن المزيد من التفاصيل لاحقاً.

وسبق أن أفادت وكالة مهر الإخبارية الإيرانية بسماع عدة انفجارات في منطقة جزيرة خارج، كما تم رصد أصوات انفجارات في مدينة جاسك الساحلية بمحافظة هرمزغان الجنوبية.

تعتبر جزيرة خارج نقطة محورية رئيسية تُجرى فيها أغلب عمليات تصدير النفط الإيراني. وقد تكررت تقارير محلية مؤخراً عن سماع انفجارات غير معروفة المصدر في المنطقة المحيطة بالجزيرة.

كما تُعتبر جاسك الواقعة خارج مضيق هرمز نقطة تصدير رئيسية أخرى يُصدِّر إيران من خلالها النفط عبر خطوط الأنابيب.

يُظهر استهداف القوات الأمريكية المتزامن لناقلة النفط بالقرب من جزيرة خارج ومدينة جاسك تصعيداً في الضغط على شبكات تصدير النفط الإيرانية.

وأفاد مسؤول أمريكي لشبكة فوكس نيوز أن هذه الغارة تُعتبر جزءاً من "جهد أوسع نطاقاً لممارسة ضغط اقتصادي على إيران"، مشيراً إلى أن الهجوم على الناقلة يندرج ضمن عملية موجهة للضغط على إيران التي تعتمد بشكل كبير على صادرات النفط.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.