أعلنت وزارة المناخ والطاقة والبيئة أنها ستعقد جلسة استشارية متخصصة في 9 من الشهر الجاري في مركز BizHub Seoul بسيؤول، وستبدأ أعمال صياغة اللوائح التنفيذية لقانون التكيف مع أزمة المناخ وتعزيز القدرة على الصمود. وقد مرّ قانون التكيف مع أزمة المناخ بموافقة الجلسة العامة للبرلمان في السادس والعشرين من الشهر الماضي.
يقوم قانون التكيف مع أزمة المناخ بتنظيم سياسات التكيف مع أزمة المناخ، التي كانت تُحدد سابقاً كجزء من مواد قانون الحياد الكربوني والنمو الأخضر الأساسي لمعالجة أزمة المناخ، في صيغة قانون منفصل ومنظم. والهدف من هذا القانون هو رفع القدرات الوطنية على التكيف بناءً على تقييم علمي لمخاطر المناخ، وتعزيز سلامة المواطنين من أخطار الكوارث المناخية.
عند دخول القانون حيز التنفيذ، سيتم بناء نظام إدارة يتيح الاطلاع على معلومات التكيف مع أزمة المناخ بسهولة. ستقوم السلطات بالتحقيق والتحليل التفصيلي للتأثيرات المناخية والضعف على الصعيد القطاعي والإقليمي، مع تصور وإتاحة معلومات مخاطر المناخ على الخرائط الرقمية. يمكن للجهات المعنية استخدام هذه المعلومات في مشاريع تخفيف مخاطر المناخ.
تخطط الحكومة لتشكيل لجنة تنسيق السياسات لإدارة سياسات التكيف بشكل متكامل، مع وضع خطط تكيف لكل من الحكومة المركزية والحكومات المحلية والمؤسسات العامة. كما ستقوي نظام المتابعة والتغذية الراجعة، وذلك بتقييم حالة تنفيذ خطط التكيف والإنجازات الوطنية الشاملة في مجال التكيف مع أزمة المناخ، مع إدراج النتائج في السياسات الحكومية.
ستقوم الحكومة المركزية والحكومات المحلية بإجراء دراسات استقصائية عن واقع الفئات الضعيفة من حيث المناخ، وستشرع في تنفيذ برامج دعم مخصصة موجهة للفئات الضعيفة والمناطق التي تتعرض بصورة متكررة لأضرار الكوارث المناخية. وستسعى أيضاً إلى إدخال التأمين المناخي كتدابير وقائية ضد أضرار الكوارث المناخية، مع تعزيز الصناعات المتعلقة بالتكيف مع أزمة المناخ.
ناقش المشاركون في جلسة الاستشارة يوم أمس المسائل المؤسسية الأساسية، بما فيها توحيد قياس معلومات التكيف مع أزمة المناخ وتقييم مخاطر المناخ وطرق دعم الفئات الضعيفة، حيث تبادل الخبراء المتخصصون في التكيف المناخي والقانون آراءهم حول هذه المواضيع.
صرح أو إيل يونغ، مدير مكتب سياسة المناخ والطاقة بالوزارة، قائلاً: "إن سن قانون التكيف مع أزمة المناخ يمثل نقطة انطلاق للتصدي بشكل منهجي لتفاقم أزمة المناخ في الآونة الأخيرة"، وأضاف: "سنسعى جاهدين لضمان إعداد أعمال صياغة اللوائح التنفيذية بدون عوائق، وذلك لحماية أرواح وأموال المواطنين من الكوارث المناخية وبناء شبكة أمان مناخي يشعر بها سكان الفئات الضعيفة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
