الحكومة تبدو أنها رأت أن المخاطر أكبر إذا لم تُرسل قوات
قال وزير التجارة والخارجية السابق يون يونغ-كوان في التاسع من سبتمبر إن كوريا الجنوبية يجب أن تتعامل مع الضغط الأمريكي لنشر قوات في مضيق هرمز ربطاً بالقضايا الحالية في العلاقات الكورية-الأمريكية "من خلال نهج صفقة شاملة تطلب فيها كوريا تعهدات أمنية متبادلة". وقد شغل يون منصب وزير الخارجية خلال الانتشار العسكري الكوري في العراق عام 2003.
أدلى وزير الخارجية السابق بهذه التصريحات كمتحدث في مؤتمر دولي عُقد في مركز الصحافة بسول بعنوان "التغيرات الجيوسياسية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وحوكمة المناخ والذكاء الاصطناعي وبناء النظام الإقليمي". نظمت المؤتمر معهد سول الدولي للقانون وأساس البحث الدولي إين-سونغ.
أضاف وزير الخارجية السابق: "عند مقارنة المخاطر التي يجب أن نتحملها في حالة الانتشار مع العواقب التي يجب تحملها في حالة عدم الانتشار، يبدو أن الحكومة قيّمت أن الأخيرة أكثر خطورة، وهذا على الأرجح السبب وراء إثارة هذه المسألة".
واستطرد قائلاً: "يجب تحديد الغرض من الانتشار بدقة من منطلق توفير السلع العامة الدولية مثل حرية الملاحة والأمن الاقتصادي الكوري". كما أكد على ضرورة تحديد مدة الانتشار بوضوح، سواء كانت ستة أشهر أو سنة واحدة.
علاوة على ذلك، استشهد وزير الخارجية السابق بالتعاون الدولي المقترح من فرنسا وبريطانيا لتحقيق الاستقرار والملاحة الآمنة في مضيق هرمز، وأوصى قائلاً: "من الأفضل اتخاذ إجراءات مشتركة في إطار التنسيق الدولي".
حضر المؤتمر خمسة وزراء خارجية سابقين بما فيهم يون يونغ-كوان: يون بيونغ-سي، وسونغ مين-سون، ويو ميونغ-هوان، وبارك جين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
