بشأن المساهمة في مضيق هرمز: "دراسة خيارات غير الإرسال العسكري مثل الدعم التكنولوجي"
حول جدل كيم سونغ-ون ويوم هي-إن: "الحكم من خلال جلسات الاستماع البرلمانية ومعايير الشعب"
أوضحت الرئاسة الكورية الجنوبية تصريحات الرئيس لي جاي-ميونغ بشأن "حد الولاية" بأنها تعني عدم إمكانية إعادة انتخابه، وأشارت إلى أن الرئيس قد يوضح موقفه بشكل أكثر جلاءً في مناسبة عامة قريبة.
قال سونغ كي-هونغ، المتحدث الرسمي بالرئاسة، في مقابلة مع إذاعة "إم بي سي" الكورية، إن تصريح الرئيس في لقاء مع الكوريين بفرنسا القاضي بأن "ولايتي محددة بوضوح وفقاً للدستور" يجب أن يُفسَّر بمعنى "أن إعادة الانتخاب مستحيلة في الإطار الدستوري الحالي، وبالتالي لا يمكن دراستها". وأضاف المتحدث أن من الممكن فهم تصريح الرئيس على أنه يعني عدم نيته للترشح لولاية أخرى. وحول احتمال أن يوضح الرئيس موقفه بشكل مباشر، قال سونغ: "قد تتاح له الفرصة للتحدث عن هذا الموضوع في مناسبات أخرى يلتقي فيها علناً مع الشعب".
وكان المتحدث السياسي بالرئاسة، هونغ إيك-بيو، قد أعلن سابقاً أن الرئيس سيوضح موقفه بشأن هذه المسألة في الأيام القادمة.
بشأن مساهمة كوريا الجنوبية في تطبيع مضيق هرمز، أوضح المتحدث أن الحكومة لم تتخذ قرارها النهائي حتى الآن. وقال سونغ: "نحن ندرس خيارات متعددة بشأن طريقة المساهمة المسؤولة، لكن لم يتم تحديد خطة نهائية حتى الآن". وأشار إلى أن خيارات بديلة عن الإرسال العسكري تشمل إمكانية تقديم الدعم التكنولوجي. وأوضح قائلاً: "يمكن النظر في إرسال قوات قتالية أو غير قتالية، لكننا يمكن أن نجد بحكمة طرقاً أخرى للمساهمة بخلاف الإرسال العسكري".
حول الجدل المحيط بمرشحة وزير العدل كيم سونغ-ون ومرشحة وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة يوم هي-إن، أعلن المتحدث أن الرئاسة ستنتظر جلسات الاستماع البرلمانية. وقال سونغ: "سيتم الحكم بناءً على شرح المرشحين في إجراءات الاستماع الرسمية وبناءً على معايير الشعب وتطلعاته". وفيما يتعلق بشكاوى بخصوص إساءة استخدام السلطة من قبل كيم في طلب الموافقة على عقار جديد، أوضح أن هذه القضية تمت معالجتها من قبل النيابة في الحكومة السابقة بقرار عدم المقاضاة، وأن هذه النقطة كانت معروفة بالفعل في عملية التحقق من المرشحين. بخصوص مسألة شغل يوم منصب نائب برلماني بالتزامن مع منصب وزير، رأى المتحدث أن القرار يجب أن يكون من اختيار المرشحة نفسها، وأشار إلى أن عليها أن توضح موقفها أو تتخذ قراراً بشأن منصبها بطريقة تستحق ثقة الشعب، مع الأخذ في الاعتبار السوابق والأعراف السابقة وظروف الحزب السياسي.
وبخصوص قانون التحقيق الخاص الذي تسعى الحزب الديمقراطي لإقراره بشأن الملاحقات القضائية المزعومة بسوء النية، رسم المتحدث خطاً حمراً، قائلاً إن من غير المرغوب أن يبدو القانون موجهاً لشخص رئاسي معين. وأضاف سونغ: "يجب أن ينصب التركيز على التحقق من وجود انتهاكات في عملية المقاضاة"، مشيراً إلى أن الرئاسة قد تقدم آراء منفصلة إذا لزم الأمر.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
