يتسع احتمال الإضراب الشامل المُعلن عنه في السادس عشر من سبتمبر لحافلات سيول البلدية، إذ فشل الطرفان العمالي والإداري في تضييق الفجوة في خلافهما حول معايير احتساب الأجر العام وزيادة الرواتب.
أفادت وكالة الأنباء الكورية المتحدة بأن اتحاد شركات النقل بالحافلات في سيول أصدر بياناً في العاشر من سبتمبر، أعرب فيه عن عدم إمكانية قبول متطلبات نقابة عمال حافلات سيول، وتحديداً ساعات احتساب الأجر العام البالغة 176 ساعة شهرياً وزيادة الأجر بنسبة 7.85 بالمائة.
ساعات احتساب الأجر العام تمثل المعيار المطبق عند تحويل الأجر الشهري إلى أجر بالساعة. كلما قلت ساعات المعيار، ارتفع الأجر بالساعة، وبالتالي تزداد جميع المستحقات الأخرى المحتسبة على أساسه.
تصرّ النقابة العمالية على تطبيق معيار 176 ساعة شهرياً، فيما يнастаивает الجانب الإداري على إعادة هيكلة نظام الأجور على أساس 209 ساعات، مع الالتزام بدفع الفروقات لاحقاً وفقاً للأحكام القضائية.
قدّرت الإدارة التكاليف الإضافية المترتبة على قبول جميع مطالب النقابة بحوالي 539.4 مليار وون سنوياً. يشمل هذا المبلغ حوالي 117.5 مليار وون نتيجة لزيادة الأجر بنسبة 7.85 بالمائة، وحوالي 277.6 مليار وون نتيجة لتطبيق معيار 176 ساعة.
أوضحت الإدارة أنها قدّمت في المفاوضة الراتعة عشرة للأجور اقتراحاً يتضمن إعادة هيكلة نظام الأجور على أساس 209 ساعات وزيادة في الرواتب بنسبة 10.32 بالمائة. يقوم هذا الاقتراح على إدراج علاوة الأداء الدوري في الراتب السنوي بدلاً من احتسابها كأجر عام، ما يرفع الأجر بحوالي 10.3 بالمائة. غير أن النقابة تطالب بزيادات إضافية فوق هذا العرض.
يعود مصدر النزاع بين الطرفين إلى اختلاف تفسيراتهما لحكم القضاء العليا في قضية الأجر العام لشركة دونغا للنقل.
قضت المحكمة العليا في قضية الأجر العام لشركة دونغا للنقل بنقض جميع أحكام المحكمة الابتدائية ما عدا الحكم القاضي بمعيار 176 ساعة شهرية لاحتساب الأجر العام. بناءً عليه، تؤكد النقابة أن معيار 176 ساعة أضحى نهائياً ومقرراً.
في المقابل، ترى الإدارة أن بعض المسائل الخلافية لا تزال قيد النظر في محكمة الاستئناف، وبالتالي فإن معيار الساعات لم يُحسم نهائياً. تعتقد الإدارة أن المعيار الصحيح يجب أن يكون 209 ساعات أو 230 ساعة.
اقترحت الإدارة تطبيق معيار 209 ساعات مؤقتاً، مع الالتزام بدفع الفروقات بأثر رجعي إذا قضت المحكمة لاحقاً بمعيار 176 ساعة، والعكس بالعكس إذا حكمت بمعيار 230 ساعة. إلا أن النقابة رفضت هذا الاقتراح.
عقد الطرفان جلسة تسوية أولى أمام لجنة سيول الإقليمية للعمل في التاسع من سبتمبر، لكنهما فشلا في التوصل إلى اتفاق. من المقرر عقد جلسة تسوية ثانية في الخامس عشر من سبتمبر.
أعلنت النقابة عن نيتها الشروع في إضراب شامل اعتباراً من أول رحلة في السادس عشر من سبتمبر في حالة عدم التوصل إلى اتفاق خلال جلسة التسوية الثانية. غير أن النقابة أبدت استعدادها لخوض مفاوضات إضافية قبل الجلسة الثانية، وطلبت من لجنة التسوية عقد جلسة تسوية إضافية.
تعكف حكومة سيول على إعداد خطط طوارئ للنقل للتأهب لتحقق الإضراب، وتسعى للوساطة بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق. تعمل حوالي 7000 حافلة في سيول يومياً، ويزيد عدد الركاب اليوميين على 3.79 ملايين راكب، وفي حالة تحقق الإضراب، يُتوقع حدوث اختناقات مرورية كبيرة خلال ساعات الذهاب والإياب من العمل.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
