تشانغ دونغ-هيوك: الرئيس لي لا يقول إنه سيرفض الترشح مجدداً، ولن نصدق كلامه

  • انتقاد تعديل الحكومة الثاني... "الجوهر هو إلغاء الملاحقة والتحالف اليساري"

رئيس حزب الطاقة الوطنية تشانغ دونغ-هيوك يتحدث في اجتماع لجنة الرئاسة بالبرلمان في 10 من هذا الشهر. [الصورة: وكالة يونهاب]
رئيس حزب الطاقة الوطنية تشانغ دونغ-هيوك (الرابع من اليسار) يتحدث في اجتماع لجنة الرئاسة بالبرلمان في 10 من هذا الشهر. [الصورة: وكالة يونهاب]

انتقد رئيس حزب الطاقة الوطنية تشانغ دونغ-هيوك الرئيس لي جاي-ميونغ قائلاً إن "الكلام عن عدم الترشح للولاية الثانية لا يزال لم يُقَل بوضوح".

قال تشانغ في اجتماع لجنة الرئاسة بالبرلمان: "(الرئيس) قطع الجزء الأخير من عبارته التي تقول 'ولايتي محددة بوضوح دستورياً، وبالتالي فإن محاولة القيام بولاية ثانية تتطلب تعديلاً دستورياً ماكراً'، وتحدث فقط عن الجزء الأول".

وأضاف: "في الواقع، لم يقل 'لا يوجد تعديل دستوري ماكر لولاية ثانية' أو 'لن أترشح لولاية ثانية'. الرئيس لن نصدق كلامه مهما كان".

بخصوص التعديل الوزاري الثاني للحكومة، قال تشانغ: "الجوهر هو إلغاء الملاحقات القضائية والتحالف اليساري. استُخدم التعديل الوزاري كأداة لإطالة الحكم الاستبدادي، مما أدى إلى هذه الفضيحة. في النهاية، هذا التعديل الوزاري سيكون قبراً لهذه السلطة".

وأشار بشكل خاص إلى مرشح وزير العدل كيم سيونغ-ون ومرشحة وزير المساواة بين الجنسين يونغ هاي-إين قائلاً: "الرئيس بالتأكيد كان يعلم بتلاعب كيم سيونغ-ون بأسعار الأسهم، والرشاوى، واتهامات القيادة بالقيادة تحت تأثير الكحول. لأن لديه عيوباً كثيرة، سيطيع أوامر الرئيس، لذلك عينه قوة ضاربة لإلغاء الملاحقات". وتابع: "'المنظمة السرية' ليونغ هاي-إين هي 'المنظمة السرية' للي جاي-ميونغ، وكل هذا جزء من خطة إلغاء الملاحقات والتعديل الدستوري للولاية الثانية التي تقود إلى ديكتاتورية يسارية".

من جانب آخر، علّق تشانغ على قرار الحكومة البدء في دراسة نشر القوات الكورية في مضيق هرمز قائلاً: "بغض النظر عما إذا تم نشر القوات أم لا، فإن الشعب وحده هو من سيتضرر من هذا الوضع، لكن الحكومة لا تزال قيد الدراسة. يجب استعادة التحالف الأمريكي-الكوري الجنوبي وقطع سياسة الانحياز إلى الصين والشمال. إذا استمرت الحكومة بهذا المسار، فلن نتمكن من ضمان ممتلكات الشعب وسلامته".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.