البنك المركزي الكوري: ارتفاع أسعار المساكن بالعاصمة واستمرار نمو القروض الأسرية يعمقان مخاطر عدم التوازن المالي

  • البنك المركزي الكوري ينشر تقرير السياسة النقدية والائتمانية لشهر سبتمبر

  • تحسن ظروف الدخل قد يحفز الطلب على شراء المساكن

 
الصورة: وكالة يونهاب للأنباء
[الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]

تشهد أسعار المساكن في منطقة العاصمة الكبرى ارتفاعاً مستمراً قوياً، بينما يزداد حجم القروض الأسرية، مما يعمّق مخاطر عدم التوازن المالي في الاقتصاد. وعلى الرغم من تشديد القيود على الإقراض، استمرت عمليات التداول العقاري في الارتفاع، ما أدى إلى استمرار نمو القروض الأسرية، فيما أشيرت احتمالية أن يحفز تحسّن ظروف الدخل الطلب على شراء المساكن.
قيَّم البنك المركزي الكوري، في التقرير المتعلق بالسياسة النقدية والائتمانية الذي أصدره في العاشر من سبتمبر، أن أسعار المساكن في منطقة العاصمة الكبرى تستمر في الارتفاع بمعدل قوي، وأن القروض الأسرية تُظهر اتجاهاً متواصل الزيادة، مما يعني تراكماً متزايداً لمخاطر عدم التوازن المالي.
تستمر أسعار الشقق السكنية في منطقة العاصمة الكبرى في الارتفاع، لا سيما في قطاع المساكن متوسطة وقليلة الثمن، نتيجة تضافر عوامل عدة منها: المخاوف من نقص المعروض والقلق حول عدم الاستقرار في سوق الإيجار والتحويل بقرار من المشترين الفعليين إلى الشراء المباشر. وعلى الرغم من أن معدل الارتفاع في أسعار المساكن في "المناطق الثلاث الراقية" بجنوب سيول وفي منطقة يونسان قد تباطأ بشكل ملموس منذ شهر يوليو، فإن المناطق الطرفية من سيول والمناطق الخاضعة للقيود في محافظة جيونجي تشهد استمراراً في الارتفاعات القوية.
القروض الأسرية أيضاً تستمر في النمو المطرد على الرغم من القيود الشديدة على الإقراض وإجراءات الإدارة الكلية للحجم لدى المؤسسات المالية، وذلك بسبب ارتفاع حجم معاملات المساكن.
لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت ظروف العرض والطلب في سوق المساكن ستتحسّن على المدى القصير. يتطلع البنك المركزي الكوري إلى أن تساهم خطة "الإمداد السريع للمساكن" التي أُعلنت في أغسطس السابق، إذا ما تمت تنفيذها بسلاسة، في تخفيف مخاوف النقص في المعروض والمساهمة في استقرار سوق المساكن. وبينما قد يكون هناك احتمالية في تراجع معاملات المساكن الفاخرة جداً نتيجة المراجعة المقترحة لنظام الضرائب العقارية، إلا أن المحتوى قد يتعرض لتعديلات في سياق النقاش البرلماني وعملية التشريع، لذا يرى البنك ضرورة متابعة الوضع المستقبلي.
وحُددت تحسّن ظروف الدخل أيضاً كعامل يمكن أن يحفز الطلب على شراء المساكن. ذلك أن توسع معدلات النمو الاقتصادي المحلي، من خلال تحسّن أرباح الشركات وارتفاع الأجور الاسمية، يمكن أن يعزز القوة الشرائية للأسر الكورية ويزيد من الطلب على شراء المساكن. وفي الواقع، كان إعطاء بعض شركات الرقائق الإلكترونية للمكافآت في النصف الأول من هذا العام وتوقعات توسيع القروض الداخلية للموظفين مرتبطاً بتوسع معدلات ارتفاع أسعار المساكن في ما يُعرف بـ "حزام الرقائق الإلكترونية"، خاصة في مدينتي هواسيونغ والتانك في محافظة جيونجي.
يتوقع البنك المركزي الكوري استمرار اتجاه تعزيز إدارة القروض الأسرية لدى المؤسسات المالية خلال فترة قادمة، لكنه أشار إلى ضرورة الانتباه لاحتمالية أن تعمل الطاقة الائتمانية المتبقية لدى المؤسسات المالية كعامل محفز لزيادة القروض بناءً على تطورات سوق المساكن في المستقبل.
يُتوقع أن يؤدي الارتفاع في أسعار الفائدة على القروض الناتج عن رفع معدل الفائدة الأساسي إلى خفض الطلب على القروض الأسرية والتوقعات المتعلقة بارتفاع أسعار المساكن. غير أن تأثير الارتفاع في أسعار الفائدة على الطلب على القروض قد يختلف تبعاً لمدى تحسّن ظروف دخل الأسر الكورية، لذا شدد البنك المركزي على ضرورة الرقابة الوثيقة على التطورات ذات الصلة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.