قيادة استعادة تنافسية للشركات الكورية للشحن بما في ذلك تطبيع إتش إم إم
تدشين برنامج دعم خاص ثان للشركات الصغيرة بقيمة 1.1 تريليون وون خلال السنوات الخمس القادمة
![كيم سونغ-جين، رئيس قسم تمويل السفن في هيئة النهوض البحري الكورية، يشرح تمويل السفن. [الصورة = هيئة النهوض البحري الكورية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/10/20260910113200488193.jpg)
نفذت هيئة النهوض البحري الكورية خلال ثماني سنوات منذ تأسيسها عام 2018 سياسات تمويل إجمالية بقيمة 17.5 تريليون وون. وقد دعمت الهيئة تطبيع العمليات لدى شركات الشحن الكبرى مثل إتش إم إم والتحول إلى السفن الصديقة للبيئة، وتوسعت مؤخراً لتشمل شركات الشحن الصغيرة والمتناهية الصغر من خلال تدشين برنامج دعم خاص ثان بقيمة 1.1 تريليون وون.
تأسست هيئة النهوض البحري الكورية عام 2018 بدمج ثلاث جهات هي: كوريا للشحن والهندسة البحرية، وشركة كوريا للتأمين البحري، ومركز كوريا لمعلومات تجارة الشحن، وذلك لتوفير رأس المال السياساتي لشركات الشحن المحلية بعد إفلاس شركة هانجين للشحن عام 2016. ومنذ تأسيسها حتى نهاية يونيو 2026، دعمت الهيئة 156 شركة شحن بإجمالي 17.5 تريليون وون. وقد استُخدمت هذه الأموال في الحصول على السفن واستقرار العمليات والتحول إلى السفن الصديقة للبيئة وتأمين مراكز لوجستية دولية.
من أبرز إنجازات هيئة النهوض البحري الكورية تطبيع عمليات شركة إتش إم إم، وهي شركة شحن كورية متخصصة في الملاحة البعيدة. فقد أصبحت إتش إم إم الشركة الوحيدة الكورية المتخصصة في شحن الحاويات البعيد المدى بعد إفلاس هانجين، وتمكنت بدعم من الهيئة وبنك الصناعة الكوري من تأمين سفن حاويات عملاقة وتحسين هيكلها المالي. وحققت إتش إم إم بحسب إحصائيات 2025 مبيعات بقيمة 10.8914 تريليون وون وأرباحاً تشغيلية بقيمة 1.4612 تريليون وون، لتحتل المركز الثامن عالمياً بين شركات الشحن.
كما تستمر الهيئة في إصدار "السندات الزرقاء" لتمويل اعتماد السفن الصديقة للبيئة استجابة لتشديد المنظمة البحرية الدولية للقيود على الانبعاثات الكربونية. وقد حققت الهيئة اعترافاً دولياً بجهودها في مجال التمويل المستدام من خلال جوائز حصلت عليها من وسائل إعلام مالية عالمية مثل "ذا أسيت" و"إنفايرونمنتال فايننس". بالإضافة إلى ذلك، توفر الهيئة دعماً غير مالي يشمل تقارير تحليل الأسواق المجانية واستشارات تشخيصية تشغيلية مخصصة وتطوير الكوادر المتخصصة في المجالات البحرية.
بدأت الهيئة مؤخراً تنفيذ برنامج الدعم الخاص الثاني لشركات الشحن الصغيرة والمتناهية الصغر، لا سيما شركات الملاحة الساحلية والداخلية، لمعالجة ضائقتها المالية. وقد قدم البرنامج الأول منذ تقديمه عام 2022 تمويلاً إجمالياً بقيمة 914.6 مليار وون لـ 28 شركة تغطي 65 سفينة.
أما البرنامج الثاني فقد حدد هدف الدعم الإجمالي على مدى السنوات الخمس القادمة بمبلغ 1.1 تريليون وون، أي أكثر من ضعف إنجازات المرحلة الأولى. وتوسع نطاق المستفيدين ليشمل شركات الرافعات والإرشاد بالإضافة إلى شركات الشحن الصغيرة، وكذلك شركات شحن متوسطة جديدة تتجاوز معايير المشروعات الصغيرة وشركات متضررة من الأزمات الجيوسياسية. وتتضمن التحسينات أيضاً رفع حد نسبة القيمة القابلة للعتاد والفائدة المدعومة، وتطبيق خصومات على أسعار الفائدة للطلبيات المشتركة، وتوفير تكاليف المراجعة المحاسبية الخارجية للشركات غير الخاضعة للتدقيق.
قالت هو-هاي جونغ، نائبة رئيس قسم تمويل السفن في الهيئة: "يستهدف برنامج الدعم الخاص الثاني توفير دعم إجمالي بقيمة 1.1 تريليون وون على مدى السنوات الخمس القادمة"، مضيفة: "لقد توسعنا من حجم الدعم أكثر من ضعف المرة الأولى وأضفنا صناعات الرافعات والإرشاد، وأيضاً وسعنا نطاق المستفيدين ليشمل شركات شحن متوسطة جديدة وشركات متضررة من الأزمات الجيوسياسية".
بحثت الهيئة أنماط الدعم المالي في الدول الرئيسية الأخرى لزيادة فعالية سياساتها الموجهة لشركات الشحن الكورية الصغيرة. ففي اليابان، تعمل هيئة مستقلة إدارية معروفة بـ جيه آر تي تي (هيئة البناء والدعم للمرافق النقل) كمحور لهيكل تمويل سياساتي يربط بين شركات الشحن والعملاء والمؤسسات المالية وجهات البناء، وينظم ما يعرف بنظام البناء المشترك للسفن الذي يتيح لشركات الشحن الصغيرة والمتناهية الصغر محدودة الضمانات الحصول على سفن جديدة برأسمال ذاتي منخفض.
وشرح كيم سونغ-جين، رئيس قسم تمويل السفن في الهيئة: "في اليابان، ترتبط شركات الشحن والعملاء والمؤسسات المالية والهيئة وجهات البناء معاً كمجتمع واحد"، مضيفاً: "نظام البناء المشترك للسفن في اليابان يوفر الدعم لمشغلي السفن الركاب والسفن الشحن الساحلية الصغيرة، الأمر الذي يقدم إشارات مهمة وذات صلة بسوقنا المحلي".
تخطط الهيئة لتوسيع عمليات الضمان والدعم الفائدي على قروض السفن المضمونة من خلال تنويع قنوات التعاون مع المؤسسات المالية بما يتجاوز اتفاقياتها الموجودة مع بنك التعاونيات السمكية وبنك بي إن كي بوسان-كيونغنام. وحددت الهيئة أهدافاً طموحة تشمل توفير 24 تريليون وون من التمويل البحري بحلول 2030 وتحقيق حجم أصول بقيمة 100 تريليون وون بحلول 2040.
وقال آن بيونغ-جيل، رئيس الهيئة: "كانت السنوات الثماني الماضية فترة إعادة بناء للصناعة الكورية للشحن التي كانت تواجه أزمة، تتجه نحو البحر"، مضيفاً: "سنواصل دعم النمو المستقر لصناعة الشحن، وسنوسع الدعم للتحول الأخضر والرقمي والقطاعات الناشئة، ليكون لنا دور داعم قوي في قفزة كوريا الجنوبية لتصبح قوة بحرية عالمية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
