عقد منتدى سياسي لتحقيق الحق المالي الأساسي للمواطنين

قالت كيم أون-كيونغ في المنتدى السياسي الثالث لتحقيق الحق المالي الأساسي للمواطنين، المنعقد يوم 10 سبتمبر في مجمع أعضاء البرلمان بمنطقة يويدو في سيول: "إذا كان التمويل الشامل هو الاتجاه السياسي الذي يضمن عدم استبعاد أي شخص من القطاع المالي، فإن الحق المالي الأساسي يمثل الأساس القانوني والمؤسسي الذي يعطي هذا الاتجاه صفة الحق والمسؤولية العامة للمواطنين".
قدمت مديرة الصندوق أربعة دعائم للتمويل الأساسي لتحقيق الحق المالي الأساسي، وهي: △الاستشارة الأساسية وتعديل الديون △التأمين الأساسي △القروض الأساسية △المدخرات الأساسية.
يُقصد بالحق المالي الأساسي الحق الذي يتمتع به جميع المواطنين في استخدام الحد الأدنى من الخدمات المالية اللازمة لممارسة حياتهم الاقتصادية دون تمييز. وهو مفهوم يسعى إلى تأسيس الحقوق المرتبطة بالقطاع المالي المكرسة في المادة 10 من الدستور، بشأن حق السعي للسعادة، كحقوق عالمية ملموسة.
وأضافت: "الاستشارة الأساسية وتعديل الديون والتأمين الأساسي والقروض الأساسية والمدخرات الأساسية لا تشكل برامج منفصلة، بل تمثل 'مسار التعافي' الذي يحمي المواطن من الأزمات ويساعده على الانطلاق من جديد". وتابعت: "يجب أن نضمن حماية المواطن من الأزمات، وأن تتاح له فرصة المحاولة من جديد بعد الفشل، وأن تؤدي جهوده الصادقة إلى التحرر الاقتصادي وتكوين الأصول".
وأتابعت قائلة: "إن وضوح الجوانب المتعلقة بمن سيستفيد، وما نوع الخدمات، وحتى أي مستوى من الضمان، وأي جهة ستتحمل المسؤولية، وكيفية توفير موارد مستقرة ونظام تقييم أداء قابل للاستدامة، كل هذا ضروري لتحويل الحق إلى واقع حقيقي يشعر به المواطن"، معتمدة أنها "ستؤدي مسؤوليتها لجعل الحق المالي الأساسي علامة فارقة جديدة تنتقل من الإعلان إلى النظام المؤسسي وإلى الحياة اليومية للمواطنين".
تم تنظيم المنتدى لمناقشة الأساس المؤسسي لقانون الضمان المالي الأساسي للمواطنين والمسائل التشريعية والسياسية ذات الصلة.
قال يو كيونغ-وون، أستاذ جامعة سانغمونغ، الذي ألقى البيان الافتتاحي: "تؤدي سياسة التمويل الموجهة للأفراد العاديين دورًا واضحًا في استبدال الأموال عالية الفائدة وتخفيف الضغط على السيولة في أوقات الأزمات من خلال وظيفة شبكة الأمان المالي، لكن الأموال وحدها لا تكفي لمساعدة المواطن على الانطلاق من جديد". وأضاف: "يجب ربط الاستشارة والتعافي والاستقلالية الاقتصادية وتكوين الأصول في تسلسل واحد متكامل".
قدم هان جاي-جون، أستاذ جامعة إنها، عرضًا بعنوان "التطور المؤسسي لسياسات التمويل للأفراد العاديين عالميًا والدروس المستفادة"، حيث قال: "تعتمد سياسات التمويل الموجهة للأفراد العاديين في الدول الكبرى على نظام دعم ثنائي يجمع بين دعم القروض والإعانات"، مشيرًا إلى أن "هذه الدول تربط بنشاط تقديم الخدمات غير المالية مثل الاستشارة والتدريب والاستشارات الفنية". وخلص إلى أنه "نظرًا لهذا الاتجاه العالمي، من الضروري تطوير الدعم المركب والمتكامل بصورة أكثر تقدمًا".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
