مناقشة شاملة لإعادة هيكلة منظومة العدل تعزيز الأمن الوطني وربط سياسات السكان والتنمية الإقليمية
مسؤولون حكوميون بارزون: تعديل الهياكل الإدارية لمواجهة الاحتياجات المتغيرة والابتكار المستدام ضروري
عقدت وزارة العدل، التي تستعد لإعادة هيكلة تنظيمية تواكب التطورات الإدارية السريعة والاحتياجات المتغيرة، ندوة سياسية في البرلمان.
عقدت وزارة العدل (بقيادة نائب الوزير بالوكالة جين سو-إيل) يوم الخميس، بالتعاون مع أعضاء البرلمان من الحزب الديمقراطي المتحد جونغ سونج-هو وكانغ دوك-كو وتشاي هيون-ايل، ندوة سياسية في البرلمان حول موضوع "اتجاهات إعادة هيكلة الجهاز القضائي بموجب مشروع تعديل قانون الحكومة الفيدرالية".
تم تنظيم هذه الندوة لمناقشة اتجاهات التطور في الهيكل القضائي، بما في ذلك إنشاء هيئة الإصلاح والتأهيل وترقية هيئة الهجرة والشؤون المتعلقة بدخول الأجانب إلى مستوى نائب الوزير، وذلك في سياق التغييرات السريعة في بيئة عمل إدارة الإصلاح والتأهيل وإدارة الهجرة والشؤون القنصلية. اشتمل "مشروع قانون تعديل جزئي لقانون الحكومة الفيدرالية" الذي قدمته النائبة تشاي في آذار الماضي على إدراج نظام نواب الوزير المتعددين بوزارة العدل، وإنشاء هيئة الإصلاح والتأهيل التابعة لوزير العدل، وإنشاء منصب رئيس هيئة الهجرة والشؤون المتعلقة بدخول الأجانب بصفة سياسية.
ركز العرض الموضوعي الأول على "التحول الجذري في إدارة الإصلاح والتأهيل نحو مجتمع يثق بأمنه: إنشاء هيئة الإصلاح والتأهيل". تشهد إدارة الإصلاح والتأهيل في الوقت الحالي اكتظاظاً مزمناً في المؤسسات الإصلاحية وارتفاعاً حاداً في عدد السجناء من الفئات عالية الخطورة مثل متعاطي المخدرات والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية، الأمر الذي يستوجب استجابة متخصصة ومنهجية عاجلة. تتسع أدوار الإصلاح والتأهيل أيضاً لتتجاوز الإيداع والرقابة البسيطة نحو إعادة التأهيل والعلاج بهدف العودة الآمنة للمجتمع ومنع العود للجريمة.
أكد المناقشون بصوت واحد على ضرورة تحقيق الاستقلالية والتخصص في سياسات الإصلاح والتأهيل من خلال إنشاء هيئة متخصصة، والاستجابة للاحتياجات المتطورة والمعقدة. وركزت النقاشات بشكل خاص على اتجاهات التصميم التفصيلي لهيئة الإصلاح والتأهيل، بما يشمل وظائفها وصلاحياتها وهيكلها التنظيمي وأنظمة إدارة الموارد البشرية.
تناول الموضوع الثاني "السياسة الوطنية للهجرة التي تربط السكان والمناطق والصناعة: القفزة نحو هيئة ذات مستوى نائب وزير". ارتفع عدد الأجانب المقيمين من حوالي 1.06 مليون نسمة عام 2007 إلى 2.9 مليون نسمة بحلول عام 2026، أي ما يمثل 5.7% من إجمالي السكان. وبناءً على ذلك، تحولت سياسة الهجرة من مجرد إدارة الحدود والحفاظ على نظام الإقامة إلى مجال استراتيجي وطني يشمل جذب المواهب وتنشيط الاقتصاد الإقليمي والتكامل الاجتماعي.
ناقشت الندوة آليات ترقية رئيس هيئة الهجرة والشؤون المتعلقة بدخول الأجانب إلى منصب سياسي برتبة نائب وزير، بهدف تكامل وتنسيق سياسات الهجرة والشؤون المتعلقة بالمهاجرين التي تتوزع بين عدة جهات حكومية من منظور وطني موحد. كما تم إثارة الحاجة إلى تعزيز دور برج المراقبة للسياسة الحكومية الشاملة بشأن الهجرة، وإعادة صياغة تسمية الهيئة لتتناسب مع موقعها التنظيمي المتسع.
صرح جين سو-إيل، نائب وزير العدل بالوكالة، في الكلمة الافتتاحية قائلاً: "سنمنح إدارة الإصلاح والتأهيل التخصص والاستقلالية، وإدارة الهجرة والشؤون القنصلية المسؤولية والقدرة على التنسيق، من أجل بناء نظام إدارة إصلاح وهجرة يثق فيه الشعب".
أكد النائب جونغ سونج-هو، الذي شغل سابقاً منصب وزير العدل، على الابتكار الإداري المستدام من خلال الدعم التنظيمي، وشدد النائب كانغ دوك-كو على إعادة صياغة أدوار الدولة ومسؤولياتها لمواكبة التغييرات الزمنية. أكدت النائبة تشاي هيون-ايل، صاحبة مشروع التعديل الأساسي، بقولها: "يجب أن نعزز القدرة الاستجابية للدولة وفقاً للاحتياجات الإدارية المتغيرة، وأن تترجم هذه النتائج إلى تغيير حقيقي ملموس في حياة الشعب وأمنه".
ستقوم وزارة العدل بفحص آراء البرلمان والأوساط الأكاديمية والخبراء الميدانيين التي تم التوصل إليها في هذه الندوة بعناية فائقة، وستعكسها بنشاط في خطط إعادة الهيكلة المستقبلية، بما في ذلك إنشاء هيئة الإصلاح والتأهيل وترقية هيئة الهجرة والشؤون المتعلقة بدخول الأجانب.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
