وزارة الصناعة توضح مشاركة كوريا الجنوبية في مفاوضات اتفاقية الاقتصاد الأخضر متعددة الأطراف

وزارة الصناعة والتجارة والطاقة [الصورة من قاعدة بيانات آجو للاقتصاد]
وزارة الصناعة والتجارة والطاقة [الصورة من قاعدة بيانات آجو للاقتصاد]

أعلنت كوريا الجنوبية عن مشاركتها رسمياً في مفاوضات اتفاقية الاقتصاد الأخضر متعددة الأطراف (GEPA) التي تقودها سنغافورة ونيوزيلندا وتشيلي. يأتي ذلك في سياق تنامي التدابير التجارية المرتبطة بالمناخ والبيئة، مثل آلية تسعير الكربون في الحدود التي اعتمدتها الاتحاد الأوروبي، حيث تسعى الحكومة إلى عكس مصالح الصناعة المحلية بشكل استباقي في إطار المعايير التجارية الخضراء الجديدة.

أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والطاقة في 11 من هذا الشهر عن مشاركة كوريا الجنوبية الرسمية في مفاوضات (GEPA). تمت المشاركة من خلال تبادل رسائل موقعة من وزراء التجارة بين كوريا الجنوبية والدول المشاركة الأخرى، وهي سنغافورة ونيوزيلندا وتشيلي، حيث اكتملت إجراءات المشاركة بتبديل الردود في اليوم السابق.

تهدف اتفاقية الاقتصاد الأخضر (GEPA) إلى وضع معايير تجارية وآليات تعاون في مجال الاقتصاد الأخضر، بما يضمن عدم تحول السياسات والأنظمة التي تعتمدها الدول للتصدي لتغير المناخ إلى حواجز تجارية غير ضرورية. كما تناقش الاتفاقية سبل توسيع التجارة والاستثمار في السلع والخدمات الخضراء.

اتفقت سنغافورة ونيوزيلندا وتشيلي في أكتوبر من العام الماضي، بمناسبة قمة آسيا والمحيط الهادئ للتعاون الاقتصادي (APEC) في경주، على بدء مفاوضات اتفاقية الاقتصاد الأخضر. وقد قادت هذه الدول جهوداً سابقة لإبرام معايير تجارية جديدة، بما في ذلك البروتوكول الرباعي (P4) السلف للاتفاقية الشاملة والتدريجية للشراكة عبر المحيط الهادئ (CPTPP)، واتفاقية الاقتصاد الرقمي (DEPA).

تتوقع الحكومة أن تعزز مشاركة كوريا الجنوبية في المفاوضات من قدرتها على الاستجابة للتدابير المناخية المرتبطة بالتجارة، لا سيما آلية تسعير الكربون في الحدود التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي. بدأ الاتحاد الأوروبي التطبيق الكامل لهذه الآلية في يناير من هذا العام، حيث يُلزم المستوردين بشراء وتقديم شهادات تقابل كمية انبعاثات الكربون المتضمنة في السلع ذات الكثافة الكربونية العالية، مثل الفولاذ والألومنيوم والإسمنت والأسمدة والكهرباء والهيدروجين.

تخطط كوريا الجنوبية للمشاركة في عملية وضع المعايير الدولية للسلع منخفضة الانبعاثات، مثل الفولاذ منخفض الكربون، بما يعكس واقع الصناعة المحلية ومصالحها، وبالتالي الاستحواذ المبكر على أسواق تصدير جديدة. أعربت الدول المشاركة الأخرى عن توقعاتها بأن انضمام كوريا الجنوبية سيسهم في تعزيز التجارة والاستثمار الأخضر وبناء نظام اتفاقي مستقبلي يقوده دول متوسطة الحجم.

تعتزم الوزارة التشاور مع الجهات الحكومية المعنية والقطاع الصناعي لعكس احتياجات ومصالح الشركات المحلية في مسار المفاوضات.

قال پارك جونغ-سونغ، رئيس مكتب المفاوضات التجارية بوزارة الصناعة: «في سياق ضعف النظام التجاري المتعدد الأطراف المتمحور حول منظمة التجارة العالمية، ستقود الاتفاقيات متعددة الأطراف مثل (GEPA) صياغة المعايير التجارية الجديدة. سنستعد للمفاوضات بطريقة تضمن تحويل الاستجابة لتغير المناخ وتوسيع الأسواق الخضراء إلى مكاسب تنافسية وفرص تصديرية جديدة للصناعة».



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.