حضور حدث "يوم مفتوح" لجنة بيونج تاك الإقليمية
أعلن رئيس الحزب الديمقراطي المتحد كيم مين-سوك عن رؤيته لـ "التكامل الشامل" الذي يضم التيارات التقدمية والإصلاحية من جهة، والقوى الوسطية والمحافظة المعتدلة والكفؤة من جهة أخرى. وفي الوقت ذاته، ترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية التحالف أو الاندماج مع حزب جوكوك الإصلاحي، مؤكداً أن توحيد المرشح يجب أن يستند إلى معايير الكفاءة وليس توزيع الحصص السياسية.
أفادت وكالة يونهاب بتاريخ 12 من الشهر الجاري أن رئيس الحزب قال خلال حدث "يوم مفتوح" لجنة بيونج تاك الإقليمية: "سيسير حزبنا في طريق التكامل الشامل الذي يضم أعضاء وأحزاباً تقدمية، وأفراداً من التيار الوسطي، وأشخاصاً محافظين معتدلين وأكفاء".
وأضاف قائلاً: "سيسير الحزب الديمقراطي المتحد في مسار الأخ الأكبر للحزب التقدمي الذي يضم الوسطيين والمحافظين بشكل هيكلي"، وتابع: "سنتعاون ونتحاور مع الأحزاب الإصلاحية التقدمية والقوى الوسطية والمحافظة".
فيما يتعلق بالعلاقة مع حزب جوكوك الإصلاحي، قال: "سنناقش ونقرر ما إذا كنا سنسير في مسار الاندماج أم التحالف"، مشدداً على أن "المبدأ الأساسي سواء حدث اندماج أم تحالف هو الكفاءة". كما أعرب عن نيته التحالف مع أحزاب تقدمية أخرى من قبيل حزب الديمقراطية الاجتماعية وحزب التقدم وحزب الدخل الأساسي.
ورسم رئيس الحزب خطاً فاصلاً بشأن أسلوب توزيع الحصص السياسية في الأوساط السياسية. قال: "لقد ولّى الزمن الذي كان يتم فيه تقسيم الحصص السياسية. ذلك سياسة قديمة"، وأضاف: "حتى عند التحالف مع أحزاب أخرى، سيتم توحيد المرشح بناءً على الكفاءة، وداخل الحزب أيضاً سيتم اختيار المرشحين بناءً على الكفاءة".
تعتبر منطقة بيونج تاك - حيث عقدت الحدث - المكان الذي شهد انقساماً بين التيارات الديمقراطية والتقدمية خلال انتخابات إعادة الاقتراع في 3 يونيو الماضي، حيث تنافس فيها كيم يونج-نام رئيس لجنة بيونج تاك الإقليمية للحزب الديمقراطي مع جو كوك رئيس معهد السياسات الإصلاحية لحزب جوكوك الإصلاحي، مما أسفر عن فوز المرشح يو إي-دونج من حزب قوة الشعب.
أعاد رئيس الحزب التأكيد على دعمه لـ كيم يونج-نام الذي تنافس ضد جو كوك في الانتخابات السابقة. قال: "أتوقع وسأساعد أشخاصاً مثل رئيس اللجنة كيم على لعب دور أكبر في سياستنا وحزبنا وحكومتنا". وكان رئيس الحزب قد عيّن كيم يونج-نام نائباً دائماً لرئيس اللجنة السياسية للحزب بعد توليه الرئاسة مباشرة.
فيما يتعلق بالانخفاض الأخير في معدلات تأييد الحكومة والحزب الحاكم، شدّد على الشؤون المعيشية. قال رئيس الحزب: "الحالة السياسية الحالية أصعب قليلاً مقارنة بما كانت عليه قبل عام عندما بدأت الحكومة للتو"، وتابع: "في نهاية المطاف، أساس السياسة هو الشؤون المعيشية، وتحسين الأوضاع المعيشية هو الإجابة الوحيدة والدقيقة للتغلب على الوضع الراهن".
من جانبه، انتقد الحاكم النيابي سونج يونج-غيل رئيس معهد السياسات الإصلاحية جو كوك، الذي رفع شعار "صفر قوة الشعب" خلال انتخابات الإعادة السابقة، قائلاً: "كان هناك شخص جاء وقال إنه سيحقق شعار 'صفر قوة الشعب' لأن هذه منطقة صعبة على الحزب الديمقراطي، لكنه ذهب وحقق 'صفر الحزب الديمقراطي' بدلاً من ذلك".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
