حضور قادة الدول الأعضاء الرئيسية من الصين وروسيا والهند
![صورة لقادة دول بريكس مجتمعين معاً [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/12/20260912213509461170.jpg)
اعتمدت مجموعة بريكس (BRICS)، وهي تجمع دول سوق ناشئة غير غربية تقوده الصين وروسيا، موقفاً مشتركاً معارضاً للعقوبات الأحادية والتدابير التقييدية في التجارة التي تتناقض مع القانون الدولي. كما أكدت المجموعة على ضرورة ضبط النفس في منطقة الشرق الأوسط في ظل تصعيد الصراع الإيراني، وشددت على أهمية الأمن الطاقي وتوسيع نفوذ بلدان الجنوب العالمي في المجتمع الدولي.
وبحسب وكالة تاس الروسية ووكالة رويترز، اعتمد قادة دول بريكس الأعضاء إجماعياً على "إعلان نيودلهي 2026" وهي وثيقة السياسة المشتركة، خلال الدورة الثامنة عشرة للقمة التي عقدت في نيودلهي بالهند يوم أمس (بالتوقيت المحلي).
وأعلن ناريندرا مودي، رئيس الوزراء الهندي، قائلاً: "لم تبدِ أي دولة عضو أي اعتراض" و"تم اعتماد إعلان نيودلهي بإجماع الآراء".
وأكد القادة في الإعلان معارضتهم للعقوبات الأحادية التي تنتهك القانون الدولي، كما دعوا الدول المعنية في منطقة الشرق الأوسط إلى ممارسة ضبط النفس. وأعربوا أيضاً عن قلقهم من تزايد التهديدات النووية والمخاطر المرتبطة بالنزاعات على الصعيد العالمي.
لم تحدد الوثيقة دول معينة تتحمل مسؤولية العقوبات أو النزاعات في الشرق الأوسط. بيد أن صدور البيان في سياق استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لأكثر من ستة أشهر يكتسب أهمية خاصة، حيث يعكس رسمياً موقف بريكس المشترك بشأن قضايا الشرق الأوسط.
وفي المجال التجاري، أعربت المجموعة عن قلق بالغ إزاء تنامي التدابير الجمركية وغير الجمركية الأحادية التي تشوه التجارة وتتناقض مع أنظمة منظمة التجارة العالمية. وركزت الوثيقة على الحاجة الملحة لاحترام النظام التجاري متعدد الأطراف وأحكام منظمة التجارة العالمية، دون الإشارة المباشرة إلى سياسات جمركية لدول معينة.
كما شكلت سلاسل الإمداد الطاقية محوراً رئيسياً في جدول الأعمال. وشدد القادة على ضرورة تعزيز الأمن الطاقي وضمان إمدادات طاقة مستقرة وسلسة. يعكس هذا الموقف أهمية استقرار إمدادات الطاقة في ظل تزايد الغموض في أسواق النفط الخام العالمية بسبب تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط.
طالبت مجموعة بريكس أيضاً بإصلاحات في المؤسسات الدولية لتوسيع تمثيل الدول الناشئة في النظام الاقتصادي والأمني العالمي. وشبّه مودي النظام العالمي الحالي للتعاون بـ"هرم" تتركز فيه السلطة وسلطات اتخاذ القرار في يد عدد محدود من الدول، وأكد على أن إصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لا يمكن تأجيله بعد الآن.
وقال مودي: "دول الجنوب العالمي تقف في الطليعة الأولى للأزمات العالمية، لكنها متخلفة في عمليات صنع القرار"، مؤكداً على ضرورة إعادة هيكلة نظام التعاون العالمي على أساس التمثيل والمساءلة والقدرة على وضع القواعد.
وأيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضرورة توسيع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقال بوتين إن تعزيز تمثيل دول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية سيساهم في تقوية دور الأمم المتحدة.
حضر قمة الأمس قادة الدول الأعضاء الرئيسية منهم الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي بوتين. وأفادت التقارير بأن رئيس الوزراء مودي والرئيس شي وبوتين تبادلوا حديثاً غير رسمي على هامش الفعاليات.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
