رئيس مجموعة إس كيه: أولسان ستكون قاعدة متقدمة للذكاء الاصطناعي في التصنيع

  • تقديم خطة مستقبلية لمدينة الذكاء الاصطناعي في منتدى أولسان 2026

  • رئيس إس كيه: يجب توسيع نطاق البيانات لنجاح الذكاء الاصطناعي في التصنيع

  • منتدى أولسان يجتذب 10,900 مشارك... أكبر حضور في التاريخ

صورة: رئيس مجموعة إس كيه
رئيس مجموعة إس كيه يتحدث عن اتجاهات التطور المستقبلي لمدينة أولسان في عصر الذكاء الاصطناعي، خلال جلسة الختام في منتدى أولسان 2026 الذي عُقد يوم 11 سبتمبر في مركز أولسان للمعارض والمؤتمرات (يويكو) بمنطقة أولجو. [الصورة: إس كيه]

قدّم رئيس مجموعة إس كيه رؤية مستقبلية لمدينة أولسان تجمع بين الذكاء الاصطناعي في التصنيع وحياة المواطنين والفنون، تحت مفهوم "مدينة الذكاء الاصطناعي". وتستهدف الرؤية رفع القدرة التنافسية في مجال التصنيع عبر الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع بناء نظام بيئي حضري يتيح للمواطنين الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية.


وفقاً لبيانات مجموعة إس كيه الصادرة يوم 13 سبتمبر، قدّم رئيس المجموعة هذه الرؤية خلال جلسة الختام في منتدى أولسان 2026 الذي عُقد يوم 11 سبتمبر في مركز أولسان للمعارض والمؤتمرات بمنطقة أولجو. وركّز في عرضه على ثلاثة محاور: "الذكاء الاصطناعي في التصنيع" و"الذكاء الاصطناعي للجميع" و"فنون أولسان".


قال رئيس المجموعة: "يجب أن تتطور مدينة أولسان في المستقبل لتصبح مدينة ذكاء اصطناعي. علينا تعزيز الذكاء الاصطناعي في التصنيع بإضافة التكنولوجيا والحلول المرتبطة بالتصنيع والبيانات، وتحسين رفاهية مواطني أولسان من خلال الذكاء الاصطناعي للجميع، والتقدم نحو مدينة صناعية تتمتع بالحس الفني والجمالي".


"الذكاء الاصطناعي للجميع" هو وكيل ذكاء اصطناعي تعتزم مجموعة إس كيه تطويره لخدمة المواطنين. تركز وظائفه الأساسية على تقديم مزايا عامة وخدمات رعاية اجتماعية مخصصة وفقاً لكل فرد، وتوفير معلومات عملية للحياة اليومية، بالإضافة إلى ربط الخدمات المرتبطة بالمؤسسات والشركات والحياة اليومية في مجالات الإدارة والمواصلات والصحة والتعليم، والقيام بتنفيذ طلبات المستخدمين بصيغة ذكاء اصطناعي تفاعلي.


وحدّد رئيس المجموعة أهم اتجاهات الذكاء الاصطناعي الواجب الانتباه لها في عملية تحقيق هذه الرؤية، وهي: السرعة والنطاق والأمان، بالإضافة إلى "بناء نماذج عمل تجاري" و"الاستدامة" كمهام جديدة. وأضاف: "يجب أن نستثمر موارد ضخمة في بناء نماذج عمل أفضل ثم تسويقها. يجب أن نصل إلى هيكل مستدام يستطيع فيه الذكاء الاصطناعي توليد الأرباح بنفسه وإعادة الاستثمار".


وشدّد على أهمية السرعة والنطاق في بناء منصة البيانات. وقال: "الذكاء الاصطناعي في التصنيع يعتمد على التكنولوجيا وعلى الحاجة لرفع الإنتاجية، لكن بدون منصة بيانات ذات نطاق واسع، لن يكون ذلك سهلاً. جمع البيانات وتوسيع نطاق البيانات المطلوبة ليست مشكلة تقتصر على أولسان وحدها، بل هي مشكلة تواجه جمهورية كوريا بأسرها. وإذا حللنا هذه المسألة أولاً، ستزداد فرص نجاح الذكاء الاصطناعي في التصنيع".


وقدّم للشباب المهارات اللازمة لعصر الذكاء الاصطناعي وهي: عضلات التفكير والقدرة على التعاطف وعضلات القدرة على التكيف والقوة البدنية.


انعقد منتدى أولسان لهذا العام تحت شعار "القيادة في مجال التحول الرقمي والمدينة الذكية بأولسان"، وتركزت النقاشات فيه على التحول الرقمي للصناعات التحويلية وإستراتيجيات تنفيذ الذكاء الاصطناعي الفيزيائي وآليات نشر الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية. وتعتزم مجموعة إس كيه دمج البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في أولسان مع "الذكاء الاصطناعي للجميع" لبناء نظام بيئي متخصص للذكاء الاصطناعي في أولسان يستطيع المواطنون والشركات الاستفادة منه.


شارك في منتدى أولسان لهذا العام حوالي 10,900 طالب وموطن من أولسان بصيغة حضورية وعبر الإنترنت. وتمثل هذه الأرقام زيادة بمعدل 5.7 مرات عن السنة الماضية، وتعتبر أكبر حضور في تاريخ المنتدى. وقال رئيس المجموعة: "أصبح منتدى أولسان منصة مستمرة. سنساعد في جمع كل الأفكار والمشاريع الممكنة والعمل على كونها قوة قيادة لتطور أولسان".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.