مرشحة وزير المساواة بين الجنسين تنسحب طواعية بعد 14 يوماً من تعيينها

  • الحزب الديمقراطي طلب منها اتخاذ قرار بشأن منصبها

  • انسحابها يأتي وسط جدل حول تولي منصب نائبة في البرلمان وزيرة في نفس الوقت وقضايا أخرى

مرشحة وزير المساواة بين الجنسين والأسرة يونغ هيه-إن تعقد مؤتمراً صحفياً عاجلاً في قاعة الاتصالات بمجلس النواب في 13 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
مرشحة وزير المساواة بين الجنسين والأسرة يونغ هيه-إن تعقد مؤتمراً صحفياً عاجلاً في قاعة الاتصالات بمجلس النواب في 13 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]

انسحبت يونغ هيه-إن، المرشحة لمنصب وزير المساواة بين الجنسين والأسرة، من ترشحها للمنصب طواعية. وأعلنت قبولها بطلب الحزب الحاكم الانسحاب، معربة عن عزمها عدم الإضرار بسير العمل الحكومي.

عقدت المرشحة يونغ مؤتمراً صحفياً عاجلاً في قاعة الاتصالات بمجلس النواب في 13 من الشهر الجاري، حيث أعلنت رسمياً: "أتنازل عن منصب مرشحة وزير المساواة بين الجنسين والأسرة في حكومة الرئيس لي جاي-ميونغ ابتداءً من اليوم". يأتي هذا الإعلان بعد 14 يوماً فقط من تعيينها من قبل الرئيس لي جاي-ميونغ في 30 من الشهر الماضي.

أعادت المرشحة يونغ التأكيد على رغبتها في المثول أمام جلسة الاستماع البرلمانية لتوضيح الشكوك المثارة حول ترشحها، لكنها أظهرت احترامها لإرادة الحزب الحاكم. وقالت: "تلقيت من الحزب الديمقراطي إشارة إلى أنهم يحترمون الوضع الذي تواجهه المرشحة وحزب الدخل الأساسي، لكن بالنظر إلى عدم اتساع الإجماع العام حول تولي منصب نائبة في البرلمان ووزيرة في الوقت ذاته، طلبوا مني اتخاذ قرار بهذا الشأن. وبعد تأملي العميق، قررت احترام هذا الطلب".

وأضافت: "في ظل تحفظات الحزب الحاكم، رأيت أن تولي هذا المنصب غير واقعي عملياً. كما أعتقد أن التوقف عند هذه النقطة ضروري للمحافظة على روح التحالف بين الحزب الديمقراطي وحزب الدخل الأساسي وتماسك الائتلاف الديمقراطي التقدمي".

وأعربت المرشحة عن خيبة أملها من المعارضة والإعلام. قالت: "على مدى الأسبوعين الماضيين، شهدنا سلوكاً من حزب القوة الوطنية يتسم بالسخرية والاستهزاء بحزب أقلية بدل التحقق من المرشح، وتقارير إعلامية متعمدة أهملت التحقق من الحقائق. كنت أنوي أن أدافع عن نفسي في جلسة الاستماع لأنني كنت واثقة، لكن المعارضة رفضت جدولة الجلسة".

وختمت يونغ كلماتها قائلة: "أعتذر بصدق إلى الرئيس الذي وضع ثقته بي وكلفني بمسؤولية كبيرة، وإلى الشعب الذي آمن بي. سأتقبل الانتقادات بتواضع وسأعود إلى نقطة البداية، وسأكرس جهودي لأنشطتي التشريعية الرامية إلى بناء مجتمع يتسم بالمساواة بين الجنسين ومستقبل أفضل للجميع".

منذ إعلان ترشحها، واجهت المرشحة يونغ انتقادات واسعة حول ملاءمة تولي منصب نائبة في البرلمان ووزيرة في الوقت ذاته. وأضيفت إلى هذه الانتقادات شكوك حول إجراءات تعيين زوجها في منصب بحزب الدخل الأساسي، مما أثار قلقاً ليس فقط من المعارضة بل أيضاً من أعضاء الحزب الحاكم الذين طالبوا بانسحابها.

في منعطف مفاجئ، عقدت المرشحة يونغ مؤتمراً صحفياً عاجلاً في 10 من الشهر الجاري. وخلافاً للتوقعات بأنها ستعلن انسحابها، أعلنت عن عزمها المضي قدماً، قائلة: "الجمع بين منصب عضو في الجمعية الوطنية ووزير هو مبدأ مسموح به قانوناً". غير أن الرأي العام تدهور أكثر، وفي الآونة الأخيرة، مع انخفاض معدلات دعم الفئات العمرية من 20 إلى 30 سنة للحزب الحاكم، قررت الحكومة أيضاً إبداء القلق. هذا ما أدى في النهاية إلى قرار يونغ الانسحاب طواعية.
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.