رئيس لجنة الخدمات المالية يي إيك-وون يكمل عاماً بقيادة مبادرة «التمويل الإنتاجي»... واختبار حقيقي ينتظر سياسة «فصل العقار عن التمويل»

  • الرد على أزمة سندات شركة «سانغروكسو» للبنك الضعيف خلال 10 ساعات

  • صندوق النمو الوطني بـ 200 تريليون وون يقود دفعة «التمويل الإنتاجي»

رئيس لجنة الخدمات المالية يي إيك-وون. [الصورة=المراسل يو داي-جيل dbeorlf123@ajunews.com]
رئيس لجنة الخدمات المالية يي إيك-وون. [الصورة=المراسل يو داي-جيل dbeorlf123@ajunews.com]
يصل رئيس لجنة الخدمات المالية يي إيك-وون إلى إكمال عامه الأول في منصبه بعد أيام. وبينما كان يُنظر إليه عند توليه المنصب على أنه موظف اقتصادي تطبيقي من خلفية وزارة التخطيط والمالية (الآن وزارة الاقتصاد والمالية)، فإن وضعه داخل الحكومة قد تغيّر بشكل ملحوظ بعد مرور عام، حيث ظهر اسمه ضمن المرشحين لخلافة مسؤول مكتب السياسات بمكتب الرئاسة. يرى المراقبون أنه عزّز حضوره من خلال تركيز قدراته السياسية على تحويل تدفقات رأس المال في القطاع المالي عبر رفع شعار «التمويل الإنتاجي»، وإظهاره قدرة تنفيذية عالية في معالجة القضايا الطارئة.

غير أن سياسة «فصل العقار عن التمويل»، التي وصفها بأنها «قناعة شخصية»، لا تزال بمثابة مهمة ناقصة الإنجاز، خاصة مع تسارع الحكومة في توسيع المعروض السكني.

وفقاً لمصادر في القطاع المالي بتاريخ 13 الجاري، حدّد رئيس اللجنة منذ تسلمه المنصب العام الماضي ثلاثة محاور رئيسية لسياسة التمويل: التمويل الإنتاجي والتمويل الشامل وحماية المستهلك المالي. عُيّن رئيس اللجنة رسمياً في 13 سبتمبر من العام الماضي، وبدأ عمله الفعلي بعد تسلمه المنصب بشكل رسمي في 15 من الشهر ذاته.

يشير المسؤولون في لجنة الخدمات المالية وخارجها إلى سرعة استجابة رئيس اللجنة للقضايا المستجدة كسمة مميزة لأسلوب عمله. ففي مايو الماضي، عندما ظهرت أزمة السندات طويلة الأجل المتعثرة الخاصة ببنك «سانغروكسو» الضعيف التابع للقطاع الخاص، أصدر تعليماته فوراً بفهم الوقائع بعد ظهور التقارير الإعلامية المتعلقة بها، وقامت لجنة الخدمات المالية بعقد جلسة لمجمل الشركات التابعة في غضون نحو 10 ساعات فحسب. وسّع النطاق لاحقاً ليشمل ليس فقط السندات المستهدفة بصندوق «نيو ليب»، بل أيضاً معالجة السندات المتعثرة طويلة الأجل المتبقية وفحص السندات المحتفظ بها من جانب شركات تمويل أخرى ومؤسسات عامة. يعتبر المراقبون هذا مثالاً يجسّد القدرة التنفيذية لرئيس اللجنة، حيث ربط الرد على أزمة آنية بإصلاحات نظامية أوسع نطاقاً.

أما على الصعيد السياسي، فقد كان التوسع في التمويل الإنتاجي أبرز تغيير. وسّعت الحكومة حجم صندوق النمو الوطني من 150 تريليون وون الأصلية إلى 200 تريليون وون، وتعمل على زيادة تدفقات رأس المال نحو القطاعات المتقدمة مثل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية، وكذلك الشركات المبتكرة. كما وجّهت تعليمات إلى مجموعات القطاع المالي والبنوك بتوسيع التمويل الموجه للمؤسسات والاستثمار في الصناعات الاستراتيجية، الأمر الذي عكّر اتجاهات استثمار رأس المال في القطاع المالي بأسره.

في المقابل، لا تزال ديون الأسر والتمويل العقاري بمثابة تحديات معلقة. أعلن رئيس اللجنة في جلسة بالبرلمان في يوليو الماضي عن «فصل العقار عن التمويل» باعتبارها «قناعة شخصية». والمقصود أن التمويل يجب أن ينتقل من دعم ارتفاع أسعار العقارات إلى تمويل الشركات والقطاعات الإنتاجية.

لكن مع تسارع الحكومة في توسيع المعروض السكني، وجدت السلطات المالية نفسها في وضع محرج: فهي مطالبة بإدارة الحد الأقصى الإجمالي للائتمان الموجه للأسر، بينما يتعين عليها في الوقت ذاته ضمان تدفق سلس للتمويل نحو القروض الجماعية وتمويل المشاريع العقارية والتمويل المتعلق بالمعروض السكني. يعكس المراقبة الدقيقة التي فرضتها على مشاريع تمويل المشاريع العقارية في منطقة العاصمة وتشجيعها للبنوك على توفير التمويل للمشاريع السليمة هذا التناقض السياسي.

في النهاية، يتوقع المراقبون أن يتحدد نجاح سياسة رئيس اللجنة في عامها الثاني بمدى براعتها في التمييز بين الطلب المضاربي والطلب الحقيقي على التمويل العقاري، وتمويل المعروض السكني. وقد دخل التمويل الإنتاجي أيضاً مرحلة جديدة تتطلب إثبات أن خطط التوريد تُترجم فعلياً إلى استثمارات فعلية وزيادة في النمو.

قال أحد المسؤولين في القطاع المالي: «كان العام الماضي فترة توضيح الاتجاه السياسي نحو التمويل الإنتاجي وتسريع وتيرة الاستجابة للقضايا المستجدة»، مضيفاً: «سيصبح دور القدرة على التوازن السياسي بين استقرار ديون الأسر وتوسيع المعروض السكني وتوسيع التمويل الموجه للقطاعات الصناعية أكثر أهمية في المرحلة القادمة».



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.