أعلن بدر البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، الساعة الحادية عشرة مساء من يوم الأحد عبر منصة إكس (X، الاسم السابق "تويتر") أن "الاجتماع الإقليمي المقرر عقده غدا في صلالة تم تأجيله من أجل التوصل إلى اتفاق".
وأضاف البوسعيدي: "سنواصل جهودنا لتعزيز الحوار الذي يدعم الاستقرار الإقليمي والتعاون المستمر"، لكنه لم يعلن عن موعد جديد للاجتماع.
ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب)، أفادت وكالة "فارس نيوز" الإيرانية بأن قرار التأجيل كان قرارا مشتركا بين الحكومتين الإيرانية والعمانية. وأضافت نقلا عن مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية أن الاجتماع تم تأجيله بناء على طلب من بعض الدول الإقليمية.
كان وزير الخارجية الإيراني أعلن في بيان في الحادي عشر من سبتمبر الجاري عن خطة عقد هذا الاجتماع مع دول الخليج. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية حينها إن الاجتماع سيناقش "القضايا الإقليمية الحالية إلى جانب نتائج المفاوضات الإيرانية العمانية المتعلقة بتحديد ممرات آمنة للسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".
غير أن تضارب مواقف الدول المشاركة قبيل الاجتماع أثار عدم اليقين بشأن إمكانية عقده.
أعلنت البحرين في الثاني عشر من سبتمبر عدم مشاركتها، معتبرة ذلك ردا على الهجمات الإيرانية على البنية التحتية في المنطقة، وصرحت بأنها "لن تشارك كطرف في أي اجتماع تشارك فيه إيران قبل استعادة العلاقات الدبلوماسية".
كما أفادت وكالة "بلومبرج" بأن حضور السعودية غير مؤكد، مشيرة إلى هجمات الميليشيات الحوثية الموالية لإيران على الأراضي السعودية.
في المقابل، أعاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التأكيد على الالتزام بعقد الاجتماع. وقال في حوار أجراه مع منصة "نيو أرب" (النسخة الإنجليزية لوسيلة إعلام عربية مقرها لندن) في نفس اليوم إن سبع دول من بينها دول خليجية، باستثناء البحرين، ستشارك في الاجتماع.
أوضح عراقجي أن "مسألة الممر البحري الجديد في مضيق هرمز" هي أهم بند في جدول الأعمال وفعليا البند الوحيد، مضيفا أن إيران وعمان ستعرضان على الدول المشاركة خطتهما المتفق عليها لفتح ممر جديد.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
