الرئيس الإيراني ينتقد القيادة العسكرية على هجمات مستقلة ضد السفن في مضيق هرمز خلال فترة الهدنة

  • قادة ميدانيون ينفذون هجمات بدون موافقة القيادة العليا.. المجلس الأعلى للأمن القومي لم يكن على علم مسبق

  • وكالة نيويورك تايمز: خطط الإصلاحيين لتحسين العلاقات مع أمريكا والتعافي الاقتصادي تنهار.. وموقع الخط الصارم يتعزز

منشور دعائي يسخر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معلق في طهران، عاصمة إيران، في 2 سبتمبر بالتوقيت المحلي [الصورة: رويترز-وكالة يونهاب الإخبارية]
منشور دعائي يسخر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إيران [الصورة=رويترز·وكالة يونهاب الإخبارية]
أفادت تقارير بأن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أبدى غضباً شديداً إثر قيام الجيش بشكل مستقل بمهاجمة ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز في يوليو، حيث استدعى قيادات الحرس الثوري الإسلامي للمساءلة عن الواقعة.

أوردت وكالة نيويورك تايمز في تقريرها بتاريخ 13 الحالي (بالتوقيت المحلي) هذه المعلومات نقلاً عن خمسة مسؤولين إيرانيين وعضويْ حرس ثوري على علم بتفاصيل الحادثة آنذاك.

وبحسب التقرير، اتصل الرئيس بيزشكيان مباشرة بقائد الحرس الثوري الإسلامي الكلي أحمد باهادي بعد تلقيه تقريراً بمهاجمة القوات الإيرانية لثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز منها ناقلة غاز مسيل قطرية.

ذكرت التقارير أن الرئيس بيزشكيان رفع صوته أثناء المكالمة واتهم الجيش بارتكاب عمل متهور، مطالباً قائد الحرس الثوري بتقديم شرح وافٍ للحادثة. ردّ باهادي بالقول إنه لم يوافق على الهجوم ولم يتلقَّ إخطاراً مسبقاً به. كما تبين أن المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يشرف على السياسات الأمنية، لم يكن على علم بالهجوم.

أوضح المسؤولون الإيرانيون أن القادة العسكريين في الميدان تصرفوا بشكل مستقل دون انتظار موافقة القيادة العليا، متبعين توجيهات بمهاجمة السفن التي تنتهك سياسات السيطرة على مضيق هرمز.

قامت الولايات المتحدة باستئناف عملياتها العسكرية ضد إيران في 8 يوليو، أي في اليوم التالي لهجوم السفن، مما أدى فعلياً إلى إلغاء مذكرة التفاهم السابقة. أعقب ذلك جدل حاد داخل القيادة الإيرانية حول المسؤولية عن الهجوم وكيفية الردّ على الولايات المتحدة.

أفاد المسؤولون الإيرانيون بأن خلافات حادة اندلعت بين قمة القيادة، وأعلن اثنان من الجنرالات عن نيتهما الاستقالة في إشارة إلى تصعيد الخلاف. كما تم إعادة تنظيم المجلس الأعلى للأمن القومي وتعيين محسن رضائي، قائد الحرس الثوري السابق الأطول خدمة، في منصب الأمين العام.

ادّعت الحكومة الإيرانية في بياناتها العلنية أن السفن المهاجومة كانت تسلك طرقاً محظورة، لكن أوضحت للولايات المتحدة والدول الخليجية أن الهجوم كان عملاً مستقلاً بدون تعليمات من القيادة العليا.

شددت وكالة نيويورك تايمز على أن هذا الحادث يعكس كيفية إحباط الأجنحة العسكرية الصارمة لخطط الفريق الإصلاحي الرامية لإنهاء العداء مع الولايات المتحدة واستعادة الاقتصاد. وأشارت إلى أن الخلافات استمرت لاحقاً وتعززت مواقع الخط الصارم.

أشار ثلاثة مسؤولين إيرانيين إلى حسين طائب باعتباره المسؤول عن الهجوم على السفن. يتولى طائب، الذي قاد جهاز المخابرات بالحرس الثوري لأكثر من عشرين سنة، منصب قائد فيلق باسيج للحرس الثوري منذ الشهر الماضي. كان طائب معروفاً بمعارضته للتفاوض مع الولايات المتحدة.

وفي خضم تصعيد العمليات العسكرية الأخيرة مع الولايات المتحدة، تستمر الخلافات داخل القيادة الإيرانية. بحسب وكالة نيويورك تايمز، قدم الخط الصارم العسكري بما فيه قائد القوة الجوية والفضائية للحرس الثوري ماجد موسوي، خططاً حربية تتضمن توسيع الهجمات على البنية التحتية الإقليمية للطاقة بالاستفادة من ما يسمى "محور المقاومة" من حركة أنصار الله الحوثية والمليشيات الشيعية العراقية.

من جانبه، عارض الرئيس بيزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي قاد المفاوضات مع الولايات المتحدة، التوسع العسكري، محذراً من أن الانجراف نحو الحرب قد يجلب المزيد من الضربات الجوية الأمريكية والضغوط الاقتصادية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.