الحكومة تسرع من وتيرة توفير التمويل المناخي.. تحقيق 127% من الهدف المستهدف حتى يوليو

  • توفير 790 تريليون وون للتمويل المناخي حتى عام 2035.. بدء التوسع الفعلي في التمويل المناخي

  • تأجيل تحديد معايير التمويل الانتقالي إلى الشهر المقبل بعد جمع آراء القطاع المالي

لجنة الخدمات المالية بمقر الحكومة بمنطقة جونغرو في سيول [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]
لجنة الخدمات المالية بمقر الحكومة بمنطقة جونغرو في سيول [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]

أعلنت الحكومة عن خطتها لتوفير إجمالي قدره 790 تريليون وون من التمويل المناخي بحلول عام 2035، حيث تبين أنه تم تنفيذ 42 تريليون وون منها حتى شهر يوليو من هذا العام. كما تعتزم الحكومة إعداد معايير عملية لتطبيق التمويل الانتقالي في القطاع المالي بحلول الشهر المقبل.

عقدت لجنة الخدمات المالية في 14 من هذا الشهر الاجتماع الأول لفريق العمل المعني بـ "تنشيط التمويل المناخي" برئاسة مدير إدارة السياسة المالية، وبمشاركة وزارة المناخ والطاقة والبيئة ووزارة التجارة والصناعة ووزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والإدارة العامة للإشراف المالي.

وفقاً للجنة الخدمات المالية، أعدت الحكومة خطة توفير إجمالي قدره 790 تريليون وون من التمويل المناخي للفترة 2026-2035 وفقاً لـ "خطة تنشيط التمويل المناخي" التي أعلنتها في شهر فبراير الماضي. بلغ المبلغ المنفذ حتى شهر يوليو 42 تريليون وون، مما يمثل تحقيق 74.1% من الهدف السنوي و127% من الهدف المستهدف حتى شهر يوليو.

ويشهد الدعم من خلال مؤسسات التمويل السياسي توسعاً مستمراً. استثمرت مصرف التنمية الصناعية 20 مليار وون في شركات تصنيع المحركات والمولدات التي تروج لإنتاج الطاقة على أساس الهيدروجين والأمونيا. وقدمت مصرف الاستيراد والتصدير قرضاً بقيمة 200 مليار وون لشركات تصنيع الكابلات فيما يتعلق بإنتاج الطاقة على أساس الرياح. ودعمت صندوق الضمان الائتماني شركة متخصصة في قطع غيار السيارات من خلال توفير 7 مليارات وون بطريقة الأوراق المالية المدعومة بضمانات (P-CBO) لتعزيز إنتاج المواد الخام المعاد تدويرها والموارد الدورانية.

تعتزم الحكومة متابعة تنفيذ السياسات بشكل دوري من خلال تشغيل "فريق العمل المعني بالتمويل المناخي" بالتوازي مع الاستماع إلى الصعوبات العملية التي يواجهها القطاع المالي. وستقوم أيضاً بمناقشة تعزيز الأساس القانوني والمؤسسي لتعجيل التمويل المناخي وسبل الربط بين الإفصاح عن الاستدامة والتمويل الانتقالي بشكل متدرج.

تسرع الحكومة أيضاً من وتيرة إعداد معايير لتطبيق التمويل الانتقالي عملياً. أصدرت الإدارة العامة للإشراف المالي "إرشادات التمويل الانتقالي" في شهر فبراير الماضي، وعملت منذ ذلك الحين مع القطاع المالي من خلال فريق عمل مختص بالمسائل العملية. أعدت الإدارة مشروع معايير الممارسة الفضلى العملية للتعامل مع التمويل الانتقالي بعد استكمال المعايير التفصيلية لكل بند من بنود الإرشادات بنهاية شهر أغسطس الماضي.

تعتزم الإدارة العامة للإشراف المالي تحديد النسخة النهائية بنهاية الشهر المقبل بعد جمع آراء القطاع المالي. وبناءً على ذلك، ستدعم الإدارة إطلاق منتجات تجريبية للتمويل الانتقالي من قبل شركات التمويل، مع مراعاة سبل الربط مع "خارطة الطريق لتقليل الانبعاثات الكربونية حسب القطاع" التي ستقوم الشركات المالية باستخدامها عند تقييم معدل التحول لدى الشركات، والتي سيتم مراجعتها والتشاور بشأنها بحلول نهاية هذا العام.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.