كوريا الشمالية لديها احتياجات استراتيجية للحوار مع أمريكا... التركيز على الاستعداد للتبادل بين الكوريتين بعد الحوار الأمريكي الشمالي
إعادة تنظيم نظام التبليغ عن الاتصال بسكان كوريا الشمالية... دعوة لتعزيز دور التعاون مع الحكومات المحلية
![وزير التوحيد جونغ دونغ-يونغ يلقي كلمة ترحيب في مهرجان سياسة السلام والتعايش في شبه الجزيرة الكورية لعام 2026، المعقود في مبنى الكومسا بمجلس الشعب في 14 من الشهر الحالي. [الصورة من وزارة التوحيد]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/14/20260914144702664569.png)
أكد وزير التوحيد جونغ دونغ-يونغ أن "المفتاح الأول لحل الأزمة المتفاقمة الراهنة في شبه الجزيرة الكورية لا بد أن يكون عقد قمة بين أمريكا وكوريا الشمالية"، مؤكداً الدور الفعال للحكومة في تحقيق الحوار الأمريكي الشمالي.
قال الوزير في كلمة الترحيب التي ألقاها في "مهرجان سياسة السلام والتعايش في شبه الجزيرة الكورية" المعقود في مبنى الكومسا بمجلس الشعب: "أعتقد أن كوريا الشمالية أيضاً لديها احتياجات استراتيجية للحوار مع أمريكا"، مضيفاً "يجب أن نعمل بنشاط على تهيئة البيئة المناسبة وتعزيز آفاق الحوار الأمريكي الشمالي".
تأتي هذه التصريحات في سياق قيام كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى في الثاني عشر من الشهر الحالي، حيث أكد الوزير على ضرورة تحول الأوضاع من خلال الحوار الأمريكي الشمالي.
أشاد جونغ دونغ-يونغ بإرادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إجراء حوار مع كوريا الشمالية، معتبراً أن هذه الإرادة تنبع من اهتمام عميق وتصورات طويلة الأمد. وأوضح أن تعليمات الرئيس ترامب في السادس عشر من الشهر الماضي بتقليل التدريبات العسكرية الأمريكية الكورية الجنوبية تعكس إرادته في الحوار، مشيراً إلى أنه منذ فترة ترشحه أعلن عزمه على لقاء الرئيس كيم جونغ-أون مباشرة لحل قضايا شبه الجزيرة الكورية.
نقل الوزير عن محللي السياسة الأمريكية تقييماً يؤكد أن الرئيس ترامب يعتبر الحوار مع كوريا الشمالية وفك الجمود الحرب الباردة في شبه الجزيرة الكورية من أهم الإرثيات التي سيتركها بعد انتهاء ولايته.
أشار الوزير إلى الحالة الراهنة للعلاقات بين الكوريتين قائلاً: "العلاقات بين الكوريتين في حالة من الركود الكامل منذ أكثر من سبع سنوات، لكن لا شيء في العالم يبقى دون تغيير، وهذه الحالة لا بد أن تتغير أيضاً".
وأكد أنه "بعد هذا المنعطف الذي تشهده الأوضاع، ستأتي حتماً حقبة جديدة من السلام والتبادل والتعاون بين الكوريتين"، مؤكداً الحاجة للتحضير مع الحكومات المحلية لاستئناف التبادلات.
كما قدم الوزير توجهات جديدة لتحسين الأنظمة المتعلقة بالتبادل بين الكوريتين. أعلن جونغ دونغ-يونغ أنه بعد إلغاء "تعليمات معالجة تقارير الاتصال بسكان كوريا الشمالية" مع تشكيل حكومة لي جاي-ميونغ، سيتم تعديل القانون لتحويل نظام تبليغ الاتصال إلى "نظام تقرير اكتفاء ذاتي".
أشار إلى أن نظام التبليغ القديم كان يعمل فعلياً كنظام ترخيص وموافقة، مؤكداً أنه "يجب أن نتجه نحو سياسة يقوم فيها المواطنون ذوو السيادة بالتقرير عن اتصالاتهم بناءً على قرارهم الخاص، وينتهي الأمر عند ذلك". أوضح أن تقارير النتائج المطلوبة خلال أسبوع من الاتصال غالباً ما تكون غير عملية، حيث لا يتحقق الاتصال فعلياً في كثير من الحالات، مما جعل النظام الحالي يفقد فعاليته الحقيقية.
طلب الوزير أيضاً من الحكومات المحلية المشاركة الفعالة في التعاون مع كوريا الشمالية، معتبراً السلطات المحلية طرفاً أساسياً في التبادل والتعاون بين الكوريتين. استشهد بمثال مساعدة جزيرة جيجو في مكافحة حشرات الصنوبر الخشبية، وأشار إلى أن كوريا الشمالية تنفذ "سياسة تطوير المناطق المحلية بنسبة 20 مقابل 10" لتحديث المصانع والمستشفيات المحلية، مؤكداً أنه "سيكون من الرائع أن تصبح مجلس التشاور بين الحكومات المحلية للتبادل والتعاون بين الكوريتين الشريك المناسب لدعم خطط التطوير المحلي في كوريا الشمالية".
عُقد في الحدث أيضاً حفل "اتفاق التعايش والنمو المشترك من أجل السلام والتعايش في شبه الجزيرة الكورية"، وضم المشاركون من مجلس الشعب ووزارة التوحيد والحكومات المحلية والمنظمات الأهلية، إذ حضره حوالي 200 شخص من بينهم الوزير جونغ دونغ-يونغ، ومحافظ مدينة إنتشيون بارك تشان-تاي، والنائبان لي إن-يونغ وهونغ كي-وون، ومدير معهد أبحاث التوحيد كوون مان-هاك.
اعتمدت الجهات المشاركة "بياناً مشتركاً بشأن التعاون والتعايش من أجل السلام والتعايش والنمو المشترك في شبه الجزيرة الكورية". تضمن البيان التزاماً بمتابعة سياسة السلام والتعايش بشكل متسق والتعاون في استعادة التبادلات الأهلية وقاعدة التفاهم المشترك حول السلام، إلى جانب بحث سبل التعاون في مجالات التعليم والمناطق الحدودية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
