علاوة المنظر المائي تغيّر أسعار العقارات... فارق يصل إلى 500 مليون وون بين مناطق سكنية متجاورة

صورة منظور معماري لـ مشروع
صورة معمارية لمشروع ذا شوب تشيون آن لاك وون. [الصورة=بوسكو للهندسة والإنشاءات]

على الرغم من أن الشقق قد تقع ضمن نفس المنطقة السكنية، إلا أن وجود إطلالة على البحيرة من عدمها يخلق فارقاً واضحاً في أسعار العقارات. يتجاوز الأمر مجرد القرب من منتزه مائي، إذ أصبحت الإطلالة الفعلية من داخل الوحدة السكنية والشعور بالانفتاح واتجاه الواجهة عناصر حاسمة في تحديد قيمة العقار للسكن.
 
وفقاً للمعلومات الصادرة عن القطاع في الرابع عشر من الشهر الحالي، أصبح السؤال "ماذا تشاهد من نافذة منزلك؟" من المعايير الأساسية في قرار شراء الشقة السكنية، إلى جانب الموقع الجغرافي نفسه. وقد بات تقييم الحي السكني ومستوى الرضا السكني يختلفان تماماً بناءً على ما إذا كان بإمكان السكان مشاهدة البحيرة أو الحديقة من نافذة غرفة المعيشة أم لا، وعما إذا كانت الرؤية محجوبة بسبب المباني المحيطة.
 
تقدم منطقة بحيرة كوانغيو نموذجاً واضحاً على هذه الظاهرة. وفقاً لبيانات أسعار العقارات الصادرة عن شركة KB للعقارات، بلغ متوسط سعر الشقة الواحدة بمساحة 84 متراً مربعاً في مشروع "كوانغيو تشونغ هيونغ إس كلاس" المطل مباشرة على بحيرة كوانغيو، حوالي 1.785 مليار وون في آب/أغسطس 2026. وهذا يمثل ارتفاعاً بقيمة 165 مليون وون مقارنة بسعر آب/أغسطس من العام السابق البالغ 1.63 مليار وون.
 
أظهرت أسعار المبيعات الفعلية قوة أكبر أيضاً. تمت معاملة شقة بمساحة 84 متراً مربعاً من نفس المشروع بسعر 2 مليار وون في آب/أغسطس الماضي، محققة أعلى سعر حتى الآن. وقد وصلت متوسط أسعار العروض الحالية في السوق إلى حوالي 2 مليار وون أيضاً.
 
على النقيض من ذلك، تمت معاملة شقة بمساحة 84 متراً مربعاً من مشروع "كوانغيو هوبان فيرديوم" القريب الموقع لكن بدون إطلالة على البحيرة، بسعر 1.5 مليار وون في آب/أغسطس الماضي. وبذلك يظهر فارق سعري يصل إلى حوالي 500 مليون وون بين المشروعين، رغم أن المسافة الفعلية بينهما ليست كبيرة.
 
يرى متخصصو القطاع أن اتجاه الواجهة يأتي في نفس درجة أهمية الإطلالة على البحيرة عندما يتعلق الأمر بتحديد قيمة المشروع السكني. فالوحدات السكنية التي تطل من نافذة غرفة المعيشة نحو الجنوب على البحيرة تستطيع أن تضمن في نفس الوقت الحصول على الإضاءة الطبيعية الكاملة والإطلالة الجميلة، الأمر الذي يرفع من تقيمها في السوق بشكل ملحوظ.
 
تظهر نفس الاتجاهات أيضاً في المناطق الإقليمية. فمنطقة بحيرة سيونغسيونغ بمدينة تشيون آن بولاية تشونغنام أصبحت مؤخراً منطقة سكنية مائية حديثة ناشئة تحظى باهتمام متزايد.
 
وفقاً لنظام الإفصاح عن الأسعار الفعلية الصادر عن وزارة البنية التحتية والنقل، بيعت وحدة سكنية بمساحة 84 متراً مربعاً من مشروع "إي بيونهان سيونغسيونغ بحيرة" ذات الإطلالة الجنوبية على بحيرة سيونغسيونغ بسعر 624.1 مليون وون في أوائل آب/أغسطس. في المقابل، تمت معاملة وحدة بمساحة 84 متراً مربعاً من مشروع "تشيون آن آي بارك سيتي 2" المعاصر الذي تكون فيه الإطلالة أصعب نسبياً بسعر 594.94 مليون وون خلال نفس الفترة. وبذلك يبرز فارق سعري يقارب 30 مليون وون بين المشروعين على الرغم من أنهما يقعان في نفس المنطقة السكنية المجاورة.
 
في ظل هذا المناخ السوقي، من المتوقع أن تحظى المشاريع السكنية التي تتصدر مزاياها الإطلالة على البحيرة باهتمام كبير في سوق الطرح العقاري خلال النصف الثاني من السنة.
 
تتخطط شركة بوسكو للهندسة والإنشاءات لطرح مشروع "ذا شوب تشيون آن لاك وون" في تشرين الأول/أكتوبر القادم في منطقة "بوسيونغ 2" بحي سيوبوك في مدينة تشيون آن بولاية تشونغنام. سيتألف المشروع من 10 عمارة بارتفاع يصل إلى 37 طابقاً فوق الأرض مع طابقين تحت الأرض، وإجمالي 1290 وحدة سكنية بمساحات تتراوح بين 84 و118 متراً مربعاً. تم تصميم جميع الوحدات بتوجه جنوبي أساسي مع تطبيق تصميم طراز "فور بيه" (أربع فتحات) لتحسين كفاءة الإضاءة والتهوية. وقد تم تخصيص وحدات بمساحة 118 متراً مربعاً بتوجه جنوب غربي بحيث توفر إطلالة مباشرة على بحيرة سيونغسيونغ من داخل الوحدة.
 
تخطط شركة هيونداي للهندسة والإنشاءات لطرح مشروع "هيلستيت جيجو سيجنيتشر" في تشرين الأول/أكتوبر في منطقة أوكبو بمدينة جيجو بولاية جيونغنام. سيتكون المشروع من 1963 وحدة سكنية بمساحات تتراوح بين 84 و165 متراً مربعاً موزعة على 36 طابقاً فوق الأرض مع 7 طوابق تحت الأرض، وبعض الوحدات ستتمتع بإطلالة على ميناء أوكبو.
 
في منطقة بان مون بمدينة جينجو، سيتم طرح مشروع "جينجو بان مون جيرو ليك سمّيت ويل جا" في الثامن عشر من أيلول/سبتمبر. سيضم المشروع 690 وحدة سكنية بمساحات تتراوح بين 78 و182 متراً مربعاً موزعة على 27 طابقاً فوق الأرض مع 3 طوابق تحت الأرض. من المتوقع أن تتمكن بعض الوحدات من الاستمتاع بإطلالة على بحيرة جينيانغ، وسيتضمن أعلى طابق في المشروع قاعة على سطح مخصصة للاستمتاع بإطلالة البحيرة.
مع ارتفاع الطلب على الراحة والجودة السكنية، تبدو الإطلالة على البحيرات والحدائق أنها ستكون عاملاً مميزاً يحدد قدرة المشاريع الجديدة على الحفاظ على أسعارها وجاذبيتها في سوق الطرح العقاري.
 
قال مسؤول بالقطاع: "مع تزايد توقعات المشترين من حيث الراحة السكنية وجودة الحياة، سيستمر الاهتمام المتزايد بالمشاريع السكنية التي توفر إطلالات على البحيرات والمتنزهات خلال الفترة القادمة. وفي الوقت نفسه، فإن المشاريع التي تجمع بين الإطلالة على البحيرة والتوجه الجنوبي الأمثل يظل عرضها محدوداً نسبياً، الأمر الذي يدعم تفضيلاً متيناً من قبل المشترين الفعليين للسكن."
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.