التقت السيدة كيم هيه-كيونغ، زوجة رئيس كوريا الجنوبية، بنظيرتها السيدة زيروات ميرزيويفا، زوجة رئيس أوزبكستان شوقت ميرزيويف، يوم 14 سبتمبر في زيارة رسمية للقصر الملكي لتناول الشاي ومناقشة التعاون في مجالات الثقافة والتعليم والتكنولوجيا المتقدمة.
التقت السيدة كيم بنظيرتها الأوزبكستانية وابنتها الثانية في المتحف الوطني للقصر الملكي بحي جونغرو في سيول، حيث قدمت لهما شرحاً عن التاريخ والثقافة الغنية للأسرة الملكية في عهد سلالة جوسون والإمبراطورية الكورية الحديثة.
استعرضت الجانبان الملابس الملكية والتطريزات والأثاث والحرف اليدوية الثمينة، وتبادلا الحديث حول التبادل الثقافي والتعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والتعليم أثناء تناول الشاي معاً.
قامت السيدة كيم بشرح سجلات سلالة جوسون المعروضة وأبرزت التميز والجودة العالية للورق الكوري التقليدي، كما شرحت الألوان والأنماط المستخدمة في الملابس الملكية.
قالت السيدة ميرزيويفا: "انطباعي عميق من التطور التكنولوجي السريع في كوريا، لاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي، والتعاون الكوري في مجال التعليم يساهم بشكل فعال في تنمية أوزبكستان."
ردت السيدة كيم قائلة: "أشعر بالامتنان لأن خبرة كوريا تساهم في تنمية أوزبكستان، وأتمنى أن تستمر البلدان في تبادل نقاط قوتهما والتطور معاً."
أشارت السيدة ميرزيويفا إلى الاهتمام المتزايد في أوزبكستان بالثقافة الكورية، وذكرت بخاصة شهرة المسلسل الدرامي الكوري الشهير "تشانغ-جوم".
قالت السيدة كيم: "يبدو أن الثقافة هي ما يقرب الدول من بعضها، وأتطلع إلى تعميق التبادل والتعاون بين البلدين ليس فقط في المجال الثقافي بل أيضاً في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والتعليم."
أضافت ابنة السيدة ميرزيويفا الثانية: "عشت في سيول من عام 2011 إلى عام 2016، وتبقى ذكرياتي هناك جميلة وعزيزة، وابنتي الثالثة تدرس اللغة الكورية وتتمنى مواصلة دراستها في كوريا."
قالت السيدة كيم: "يسعدني استمرار العلاقات الكورية-الأوزبكستانية إلى الأجيال القادمة، وآمل أن تكون ابنتك جسراً يربط بين البلدين."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
