لقاء بين السيدة الأولى الكورية والسيدة الأولى الأوزبكية... زيارة متحف القصر الوطني
التبادل الثقافي بين كوريا الجنوبية وأوزبكستان خلال الزيارة الرسمية
![الرئيس لي جاي-ميونغ والسيدة كيم هيه-كيونغ ينتظران الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف وزوجته في حفل الاستقبال الرسمي بالقصر الرئاسي في 14 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/14/20260914212613674540.jpg)
أعربت السيدة كيم هيه-كيونغ، زوجة الرئيس الكوري، عن رأيها بأن "الثقافة تمتلك قوة كبيرة في تقريب الشعوب من بعضها والدول من بعضها البعض"، وذلك خلال لقائها بالسيدة جيروت ميرضيائيفا، زوجة الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، الذي يقوم بزيارة دولية رسمية. وأعربت السيدة كيم عن أملها في توسيع نطاق التبادل الثقافي والتعليمي بين البلدين.
أفادت أن كيم هيه-كيونغ والسيدة ميرضيائيفا قاما بزيارة مشتركة لمتحف القصر الوطني الواقع داخل قصر كيونغ بوك في منطقة جونغنو بسيول في صباح ذلك اليوم، حيث تبادلتا أطراف الحديث والشاي. وأفادت مصادر من مكتب الرئاسة أن ابنة السيدة ميرضيائيفا الثانية، شاهنوزا ميرضيائيفا، رافقتهما في هذه الزيارة.
عقب رؤية السيدة ميرضيائيفا لأشخاص يرتدون الملابس التقليدية الكورية (الهانبوك) حول منطقة قصر كيونغ بوك، أبدت إعجابها قائلة: "كان منظر الرجال والنساء والصغار والكبار يرتدون الهانبوك جميلاً جداً"، وأضافت: "قد رأيت صوراً لحفيدتي وهي ترتدي الهانبوك عندما كانت تعيش في كوريا".
وقالت السيدة كيم: "ارتداء الهانبوك والتجول حول القصور الملكية القديمة يشكل تجربة ثقافية شهيرة بين السياح الأجانب".
استعرضت السيدتان مجموعة من الآثار والمقتنيات الملكية التاريخية، منها الأختام الملكية والعروش الملكية ولوحة "يوم وخمسة أجيال الجبال"، وكذلك نسخ من سجلات الملوك الكوريين من الحقبة الكلاسيكية مثل "سجل الملك سونغ" و"سجل الملك سونجو". وأظهرت السيدة ميرضيائيفا اهتماماً عميقاً بطرح الأسئلة حول فترة صنع هذه الآثار ومعاني زخارفها.
عندما أعربت السيدة ميرضيائيفا عن دهشتها من "الحفاظ الممتاز على السجلات الملكية رغم مرور قرون طويلة"، شرحت السيدة كيم: "الورق الكوري التقليدي (الهانجي) يتمتع بمتانة استثنائية تجعله محصناً ضد التدهور عبر الزمن".
اطلعت السيدتان أيضاً على الملابس الملكية والمنسوجات الملكية والمفروشات والحرف اليدوية الأخرى. وقدمت السيدة كيم شروحات عن الألوان والزخارف المستخدمة في الملابس الملكية، وأظهرت لضيفتها عقداً تقليدياً كورياً (الدويكولت) كانت ترتديه بنفسها، وشرحت طريقة استخدامه.
وعندما رأت السيدة ميرضيائيفا الأقمشة التقليدية المستخدمة في التغليف والتغطية (البوجاكي)، قالت: "لدينا في أوزبكستان أقمشة مشابهة نستخدمها لتغليف الأشياء وتغطية الهدايا"، وأضافت: "يبدو أن ثقافتينا تتشاركان في الكثير من المشترك رغم اختلاف التاريخ والبيئة الجغرافية بيننا".
تطرق النقاش بعدها إلى مجالات أوسع منها التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتعليم. وأبدت السيدة ميرضيائيفا انطباعاً عميقاً بسرعة التطور التكنولوجي الكوري، وشكرت السيدة كيم قائلة: "نحن نستفيد كثيراً من التعاون مع كوريا في المجال التعليمي، وهو ما يساهم في تقدم أوزبكستان".
ردت السيدة كيم: "أشعر بالفخر عندما أرى أن تجربتنا مفيدة للآخرين"، وأضافت: "آمل أن يستمر البلدان في تبادل نقاط قوتهما والتقدم معاً".
وذكرت شاهنوزا ميرضيائيفا، التي أقامت في سيول من 2011 إلى 2016: "الوقت الذي قضيته في كوريا يبقى من أجمل ذكرياتي"، وأشارت إلى أن ابنتها الثالثة تدرس اللغة الكورية حالياً وتطمح للدراسة في كوريا. ردت السيدة كيم بقولها: "يسعدني أن تستمر الروابط بين بلدينا عبر الأجيال القادمة"، وطالبت شاهنوزا بدور الجسر الثقافي بين البلدين.
نقلت السيدة ميرضيائيفا أن الاهتمام بالثقافة الكورية في أوزبكستان شديد جداً، خاصة بموسيقى البوب الكورية والطعام الكوري والعناية بالجمال الكورية. وقالت بشكل خاص: "عندما تم بث المسلسل الدرامي 'جوميسونغ' كانت الشوارع تبدو شبه فارغة من الناس"، معنية بذلك الجاذبية الكبرى للدراما الكورية، وقيّمت أن المشاعر والقيم بين البلدين متقاربة جداً.
قالت السيدة كيم: "أحياناً مسلسل واحد أو فيلم واحد يمتلك قوة تأثير كبيرة على قلوب الناس"، وأضافت: "آمل أن يتعمق التعاون والتبادل بين البلدين ليس فقط في المجال الثقافي، بل أيضاً في المجالات الأخرى مثل التكنولوجيا المتقدمة والتعليم".
وجهت السيدة ميرضيائيفا دعوة إلى السيدة كيم لزيارة أوزبكستان. ردت السيدة كيم بقولها: "أنا مهتمة جداً بأوزبكستان، التي كانت قلب طريق الحرير، وكيف حافظت على تراثها الفريد مع استقبالها لثقافات متنوعة من حول العالم"، وأبدت أملها في إتاحة الفرصة لها لتجربة الثقافة المحلية مباشرة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
