اقتراح تعديل قانون هيئة تعزيز الرياضة لتغيير جهة التشغيل
وو سانغ-هو: صندوق التكيف المستقبلي يواجه ظاهرة تراجع الإيرادات الضريبية
![في الرابع عشر من أيلول، اجتماع اللجنة المشتركة بين الحزب الديمقراطي المرتبط بالشعب وإقليم غانغوون لسياسة الميزانية لسنة 2026 المنعقد في مقر حكومة إقليم غانغوون الخاص بالعاصمة الحرة في مدينة تشونتشيون: يظهر رئيس الحزب كيم مين-سوك (الخامس من اليسار في الصف الأمامي) وأعضاء قيادة الحزب والحاكم الإقليمي وو سانغ-هو (السادس من اليسار في الصف الأمامي) وعمد المدن والمقاطعات والمشاركون الآخرون في صورة تذكارية. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/14/20260914135925797658.jpg)
في الرابع عشر من أيلول، اجتماع اللجنة المشتركة بين الحزب الديمقراطي المرتبط بالشعب وإقليم غانغوون لسياسة الميزانية لسنة 2026 المنعقد في مقر حكومة إقليم غانغوون الخاص بالعاصمة الحرة في مدينة تشونتشيون: يظهر رئيس الحزب كيم مين-سوك (الخامس من اليسار في الصف الأمامي) وأعضاء قيادة الحزب والحاكم الإقليمي وو سانغ-هو (السادس من اليسار في الصف الأمامي) وعمد المدن والمقاطعات والمشاركون الآخرون في صورة تذكارية. [الصورة=وكالة يونهاب]
تعهد الحزب الديمقراطي المرتبط بالشعب في الرابع عشر من أيلول بتقديم أقصى دعم ممكن لإقليم غانغوون على مستوى ميزانية العام القادم، وذلك في اجتماع مشترك لسياسة الميزانية عقده مع الإقليم.
عقد رئيس الحزب كيم مين-سوك وأعضاء الكادر القيادي للحزب اجتماع سياسة الميزانية مع إقليم غانغوون في مقر الحكومة الإقليمية في هذا اليوم. وأكد الرئيس كيم في هذا الاجتماع، بينما كان يعرّف الحاضرين بالنائب إي جوانج-جاي، رئيس لجنة الميزانية والتسوية بالبرلمان الوطني: «سنوفر الدعم الكامل لإقليم غانغوون بكل السلطات والمسؤوليات، بحيث إذا نجح الأمر كان الفضل لرئيس اللجنة إي جوانج-جاي، وإذا فشل فالمسؤولية عليه».
في هذا السياق، أكد رئيس اللجنة: «إذا تم تعديل قانون هيئة تعزيز الرياضة بحيث تتولى إدارة وتشغيل المنشآت التي استضافت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونتشانج، فسيتمكن إقليم غانغوون من فتح آفاق جديدة في السياحة والرياضة»، وأضاف: «إذا تمكنت الشركة الكورية للسياحة، التي يقع مقرها الرئيسي في مدينة وونجو بإقليم غانغوون، من تنفيذ الأنشطة والمشاريع كما كانت تفعل في الماضي، فسيحسّن ذلك أوضاع إقليم غانغوون بشكل كبير».
ثم أشار إلى المبادرة الجارية لربط خط القطار السريع الإقليمي فائق السرعة (جي تي إكس) بمدينة وونجو، وقال: «الاتصال بشبكات السكك الحديدية أمر في غاية الأهمية لإقليم غانغوون. أتمنى أن يصبح إقليم غانغوون متصلاً بشبكات السكك الحديدية».
أعرب الحاكم الإقليمي وو سانغ-هو عن قلقه أمام قيادة الحزب، قائلاً: «كان من المتوقع أن يستقبل إقليم غانغوون تحويلات حكومية بقيمة حوالي 500 مليار وون، لكن عند الأخذ في الاعتبار تخصيص صندوق التكيف المستقبلي، يُتوقع أن نستقبل حوالي 100 مليار وون فقط»، وأضاف: «إذا لم يتم استخدام صندوق التكيف المستقبلي بشكل واسع النطاق لصالح إقليم غانغوون، فسنواجه ظاهرة غريبة تتمثل في تراجع الإيرادات الضريبية».
بشأن ربط الأموال المحلية بالمشاريع التي يتم تمويلها من الميزانية الفيدرالية، اقترح الحاكم: «كلما زادت المشاريع الممولة من الميزانية الفيدرالية التي نحصل عليها، قلّت المشاريع التي يمكن لحاكم المدينة أو المحافظ أن يخطط لها»، وأردف: «سيكون من الجيد أن نحدد بوضوح الفرق بين مجال المشاريع التي تتطلب ربط الأموال المحلية ومجال المشاريع الممولة بالكامل من الميزانية الفيدرالية».
وفي رد على ذلك، أعرب رئيس الحزب كيم عن التفاهم، قائلاً: «أعتقد أننا بحاجة إلى الحكم برشد وعقلانية لضمان عدم حدوث ما يسمى بمفارقة تمويل الصناديق، بحيث تنعكس مشاريع إقليم غانغوون بشكل جيد في إدارة الصناديق».
عقد رئيس الحزب كيم مين-سوك وأعضاء الكادر القيادي للحزب اجتماع سياسة الميزانية مع إقليم غانغوون في مقر الحكومة الإقليمية في هذا اليوم. وأكد الرئيس كيم في هذا الاجتماع، بينما كان يعرّف الحاضرين بالنائب إي جوانج-جاي، رئيس لجنة الميزانية والتسوية بالبرلمان الوطني: «سنوفر الدعم الكامل لإقليم غانغوون بكل السلطات والمسؤوليات، بحيث إذا نجح الأمر كان الفضل لرئيس اللجنة إي جوانج-جاي، وإذا فشل فالمسؤولية عليه».
في هذا السياق، أكد رئيس اللجنة: «إذا تم تعديل قانون هيئة تعزيز الرياضة بحيث تتولى إدارة وتشغيل المنشآت التي استضافت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونتشانج، فسيتمكن إقليم غانغوون من فتح آفاق جديدة في السياحة والرياضة»، وأضاف: «إذا تمكنت الشركة الكورية للسياحة، التي يقع مقرها الرئيسي في مدينة وونجو بإقليم غانغوون، من تنفيذ الأنشطة والمشاريع كما كانت تفعل في الماضي، فسيحسّن ذلك أوضاع إقليم غانغوون بشكل كبير».
ثم أشار إلى المبادرة الجارية لربط خط القطار السريع الإقليمي فائق السرعة (جي تي إكس) بمدينة وونجو، وقال: «الاتصال بشبكات السكك الحديدية أمر في غاية الأهمية لإقليم غانغوون. أتمنى أن يصبح إقليم غانغوون متصلاً بشبكات السكك الحديدية».
أعرب الحاكم الإقليمي وو سانغ-هو عن قلقه أمام قيادة الحزب، قائلاً: «كان من المتوقع أن يستقبل إقليم غانغوون تحويلات حكومية بقيمة حوالي 500 مليار وون، لكن عند الأخذ في الاعتبار تخصيص صندوق التكيف المستقبلي، يُتوقع أن نستقبل حوالي 100 مليار وون فقط»، وأضاف: «إذا لم يتم استخدام صندوق التكيف المستقبلي بشكل واسع النطاق لصالح إقليم غانغوون، فسنواجه ظاهرة غريبة تتمثل في تراجع الإيرادات الضريبية».
بشأن ربط الأموال المحلية بالمشاريع التي يتم تمويلها من الميزانية الفيدرالية، اقترح الحاكم: «كلما زادت المشاريع الممولة من الميزانية الفيدرالية التي نحصل عليها، قلّت المشاريع التي يمكن لحاكم المدينة أو المحافظ أن يخطط لها»، وأردف: «سيكون من الجيد أن نحدد بوضوح الفرق بين مجال المشاريع التي تتطلب ربط الأموال المحلية ومجال المشاريع الممولة بالكامل من الميزانية الفيدرالية».
وفي رد على ذلك، أعرب رئيس الحزب كيم عن التفاهم، قائلاً: «أعتقد أننا بحاجة إلى الحكم برشد وعقلانية لضمان عدم حدوث ما يسمى بمفارقة تمويل الصناديق، بحيث تنعكس مشاريع إقليم غانغوون بشكل جيد في إدارة الصناديق».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
