تقارير عن العمل المجاني بموجب العقود الشاملة تزداد بشكل كبير.. وزارة العمل تكثف الإشراف على قطاعي التصنيع وتكنولوجيا المعلومات لمدة شهرين

مبنى وزارة العمل والتوظيف في المبنى 11 بمجمع حكومة سيجونغ في مدينة سيجونغ. 2023.10.13 [الصورة=مراسل يو داي-جيل dbeorlf123@ajunews.com]
مبنى وزارة العمل والتوظيف في المبنى 11 بمجمع حكومة سيجونغ بمدينة سيجونغ. 2023.10.13 [الصورة=مراسل يو داي-جيل dbeorlf123@ajunews.com]

تشرع الحكومة في إجراء إشراف مكثف على أماكن العمل التي لا تدفع بدلات للعاملين عن الساعات الفعلية المشتغلة بذريعة العقود الشاملة للأجور أو بدلات العمل الإضافي الثابتة. وستركز عمليات الإشراف على قطاعات التصنيع وتكنولوجيا المعلومات والخدمات المهنية والعلمية والتقنية، التي استقبلت عدداً كبيراً من الشكاوى المجهولة الهوية هذا العام، وذلك للتحقق من معايير دفع الأجور وإدارة ساعات العمل.

تبدأ وزارة العمل والتوظيف، اعتباراً من اليوم 15 من الشهر الجاري، حملة إشراف مكثفة لمدة شهرين تحت عنوان "الإشراف المخطط لمكافحة الاستخدام الخاطئ للعقود الشاملة والعمل الإضافي الثابت". يأتي هذا الإشراف عقب حملة إشراف مخططة نفذتها الوزارة في الربع الأول من العام الحالي استهدفت أماكن عمل توظف عدداً كبيراً من الشباب. وقد أشرفت الوزارة على 101 منشأة لمدة شهرين تقريباً من فبراير الماضي، فكشفت عن 34 منشأة لم تدفع بدلات العمل الإضافي والعمل الليلي وعمل أيام الإجازة، بسبب الاستخدام الخاطئ للعقود الشاملة. وبلغت نسبة المنشآت المكتشفة بعدم دفع البدلات من إجمالي المنشآت المشرفة 33.7%، أي حوالي واحدة من كل ثلاث منشآت.

كما زاد عدد الشكاوى المرفوعة. فخلال الفترة من يناير إلى أغسطس من العام الحالي، استقبل مركز الإبلاغ المجهول الهوية عن الاستخدام الخاطئ للعقود الشاملة والعمل الإضافي الثابت 260 شكوى، مقابل 98 شكوى في نفس الفترة من السنة الماضية. وترى الوزارة أن الحملات الإعلانية من خلال حافلات ترويجية متنقلة والمنتديات الإلكترونية الخاصة بموظفي القطاع الخاص، والتي بدأت بعد تطبيق التعليمات الإرشادية لمكافحة الاستخدام الخاطئ للعقود الشاملة في أبريل، قد ساهمت في زيادة هذه الشكاوى.

يعمل مركز الإبلاغ المجهول الهوية منذ فبراير 2023 بهدف تقليل عبء المخاوف من كشف الهوية لدى العمال المتضررين عند تقديمهم للشكاوى. وتستخدم وزارة العمل المعلومات المرفوعة من خلال المركز والحقائق المذكورة فيها في تخطيط عمليات الإشراف على المنشآت.

ستركز عمليات الإشراف في الربع الثاني من السنة المالية بشكل مكثف على التحقق من عدم دفع بدلات العمل الإضافي والعمل الليلي وعمل أيام الإجازة الفعلية المستحقة بموجب العقود الشاملة أو العمل الإضافي الثابت. كما ستشمل عمليات التحقق من مدى قيام المنشآت بتسجيل وإدارة ساعات العمل والعمل الإضافي والليلي وأيام الإجازة بشكل صحيح.

تنص التعليمات الإرشادية التي أصدرتها الوزارة هذا العام على التزام أصحاب العمل بتسجيل وإدارة ساعات العمل بشفافية. كما تتضمن حظراً على الجمع بين الراتب الأساسي وأنواع البدلات المختلفة دون تمييز، أو دمج بدلات العمل الإضافي والليلي وأيام الإجازة في حساب واحد. وأعادت التعليمات التأكيد على أنه حتى في حالة وجود اتفاق بين الطرفين، إذا كان المبلغ المتفق عليه أقل من البدلات القانونية المحسوبة على أساس ساعات العمل الفعلية، فيتعين على صاحب العمل دفع الفرق.

أعلنت الوزارة عن نيتها اتخاذ إجراءات بموجب القوانين ذات الصلة في حالة كشف أي انتهاكات قانونية، بما في ذلك إصدار أوامر التصحيح والمقاضاة. وستقدم الوزارة بالتوازي دعماً يساعد على تحسين أنظمة الأجور وأساليب إدارة ساعات العمل. وستربط بين عمليات الإشراف والاستشارات التعاونية لـ "ابتكار أماكن العمل" من خلال التشخيص الخاص بكل منشأة، وستوفر أيضاً الدعم برسوم استخدام منصات إدارة الموارد البشرية والشؤون الإدارية للمنشآت الصغيرة، والتي تساعد في تسجيل الحضور والغياب وحسابات الرواتب. يصل دعم المنصة إلى حد أقصى قدره 1.8 مليون وون سنوياً لكل منشأة.

قال وزير العمل والتوظيف يونغ هون كيم: "يجب ألا تؤدي العقود الشاملة للأجور إلى الإخلال بالالتزامات التي حددها القانون"، مضيفاً: "سنواصل تقديم الدعم والإشراف لضمان ترسخ نظام سوق عمل عادل يكفل للعمال الحصول على تعويض عادل عن عملهم في الممارسة العملية".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.