التفتيش الميداني على إمدادات السلع الأساسية والتحقق من انتهاكات تسعير البضائع
تقليل العبء على السكان المحليين من مشاريع نقل الكهرباء... والتركيز على توفر لقاحات الإنفلونزا
أعلن رئيس الوزراء هان سونج-سوك أنَّ العبء على المواطنين فيما يتعلق بالأسعار يتسع مع اقتراب عيد الفصح وسط عدم الاستقرار في المنطقة الوسطى وارتفاع أسعار النفط العالمية، داعياً الوزارات ذات الصلة إلى اتخاذ إجراءات استباقية فعالة لضمان إمدادات كافية من السلع الأساسية والتحقق من الممارسات غير النزيهة.
أدلى رئيس الوزراء ببيان افتتاحي في الجلسة الأربعين لمجلس الدولة التي عُقدت صباح هذا اليوم في مقر حكومة سيول، قائلاً: "إن أكبر عيد قومي في الأمة، عيد الفصح، أضحى على بُعد عشرة أيام، إلا أن التوترات المتجددة في الحرب الوسطى أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، مما يزيد من العبء على الأسعار."
تابع رئيس الوزراء قائلاً: "أعلنت الحكومة عن خطة تحقيق استقرار الحياة اليومية في عيد الفصح بأكبر نطاق من الإمدادات من السلع الأساسية، وتستثمر 9 مليارات وون إضافية في دعم خصومات السلع الأساسية، وتبذل قصارى جهودها لتحقيق استقرار الأسعار خلال عيد الفصح."
ثم وجَّه رئيس الوزراء تعليماته إلى الوزارات ذات الصلة، بما فيها وزارة المالية والاقتصاد ووزارة الزراعة والثروة السمكية والغذاء، قائلاً: "ينبغي إحاطة المواطنين علماً تفصيلياً بتدابير الحكومة، والتحقق من الميدان بعناية لضمان توفر السلع الأساسية في الأوقات المناسبة والتثبت من عدم وجود ممارسات غير نزيهة مثل انتهاكات تسعير البضائع."
ركز رئيس الوزراء أيضاً على التدابير الداعمة للسكان المحليين من أجل الإسراع في بناء شبكات نقل الكهرباء. جرى بحث سبل تعزيز قبول السكان المحليين لمشاريع بناء شبكات نقل الكهرباء في جلسة مجلس الدولة هذا اليوم.
قال رئيس الوزراء: "لا يُبالَغ في القول بأن نجاح المشاريع الكبرى من أجل النهضة الكبرى لكوريا الجنوبية يتوقف على التوريد المناسب للكهرباء والإسراع في بناء شبكات نقل الكهرباء"، وأضاف: "نحن نتمسك بمبدأ توسيع شبكات نقل الكهرباء دون تزعزع، مع تقليل العبء على السكان المحليين وتحقيق منافع عملية لهم، وندرس طرقاً متعددة الجوانب في هذا الصدد."
طلب رئيس الوزراء من وزارة المناخ والطاقة والبيئة متابعة التدابير اللاحقة مثل القوانين التنفيذية بعناية، والتواصل بصدق وأمانة مع السكان المحليين.
وأصدر تعليمات بشأن الاستجابة الاستباقية للأمراض التنفسية الحادة، بما في ذلك الإنفلونزا، التي تنتشر بوتيرة أسرع من السنوات السابقة. أصدرت السلطات الصحية تنبيهاً بشأن انتشار الإنفلونزا مبكراً في الحادي عشر من الشهر الحالي.
قال رئيس الوزراء: "إن إدارة الأمراض المعدية تتطلب بالأساس استجابة استباقية"، وطلب من وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية ووكالة إدارة الأمراض المعدية التأكد من توفر لقاحات كافية ومراجعة جداول التطعيم بمرونة في ضوء وضع التوفر والطلب. وركز على اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تلقي المجموعات عالية الخطورة، مثل الرضع والأطفال الصغار والمسنين والأشخاص ذوي الأمراض المزمنة، التطعيمات الوقائية والرعاية الطبية في الأوقات المناسبة.
من جانب آخر، أشار رئيس الوزراء إلى الدبلوماسية القمية الجارية حالياً بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى (الجولة الأولى)، قائلاً: "تتمتع آسيا الوسطى بروابط تاريخية وبشرية عميقة مع كوريا الجنوبية، وتتوفر على موارد معادن وطاقة غنية، مما يجعلها شريكاً أساسياً في تنويع سلاسل التوريد."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
