جلسة الاستماع البرلمانية في لجنة الصناعة والتجارة والموارد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في 15 الجاري
أعلنت المرشحة لمنصب وزيرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال إي سو يونغ عن نقلة نوعية في سياسات الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الصغيرة بهدف تعزيز القدرة الصناعية التنافسية. وأوضحت نيتها في تنفيذ خارطة طريق شاملة لإصلاح هيكل التكاليف المزمن لأصحاب المشاريع الصغيرة والعاملين بالقطاع غير الرسمي.
أدلت المرشحة بتصريحاتها هذه خلال جلسة الاستماع البرلمانية التي عقدتها لجنة الصناعة والتجارة والموارد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في 15 الجاري، حيث قالت في كلمتها الافتتاحية: "ثمانية من كل عشرة عمال في كوريا الجنوبية يعملون في الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، وهناك 8.11 ملايين صاحب مشروع صغير يواجهون أزمة حقيقية تتمثل في ارتفاع أسعار الفائدة والأسعار، والتحولات في البنية التوزيعية، والانتقال إلى الذكاء الاصطناعي". وأضافت: "سأكون وزيرة تتجاوز مجرد توفير الدعم لمعالجة الصعوبات الحالية، بل ستعمل على الاستعداد معهم للمستقبل لعدم التخلف عن ركب العصر".
حددت المرشحة أول مهمة سياسية محورية بـ "افتتاح عصر ريادة أعمال وطني من خلال تعقيل جريء للأنظمة". وقالت: "يجب أن يتم استقبال التحديات الجديدة بترحاب حتى تتحقق النمو. وإذا كانت هناك أنظمة تعيق تحديات الشركات، فسأبحث عن حلول من وجهة نظر الشركات والمواطنين بغض النظر عن الجهة الحكومية المختصة. وإن لزم الأمر، سأقوم بإقناع وزراء آخرين مباشرة والتواصل معهم".
أبدت المرشحة أيضاً عزماً على إصلاح أسواق رأس المال. وأوضحت أنها ستعمل على استعادة الثقة بسوق كوسداك الذي يعتبر ضرورياً لنمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكين تدفق الأموال إليه من خلال الدفاع عن مصالح الشركات الصغيرة والمتوسطة.
كما التزمت بربط المشاريع مع المشاريع الوطنية الكبرى ودعم التحول نحو التقنيات الجديدة. وأشارت المرشحة إلى أنه "يجب تحديد الأدوار المحددة والاستثناءات الخاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة منذ مرحلة وضع استراتيجية مشاريع مثل الرقائق الإلكترونية ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والمشاريع الوطنية الثلاثة الكبرى واستراتيجية محركات النمو الخمسة في خمسة قطاعات متخصصة". وتابعت: "سأزيد بشكل كبير من دعم البحث والتطوير وتحويل المعدات لدعم التحول نحو الذكاء الاصطناعي في مرافق التصنيع الصغيرة والمتوسطة ومواجهة تنظيمات الكربون العالمية مثل تعديل حدود الكربون".
فيما يتعلق بأصحاب المشاريع الصغيرة والعاملين بالقطاع غير الرسمي، أطلقت المرشحة شعار "إصلاح التكاليف الهيكلية" بصراحة تامة. وقالت: "إن مجرد توفير أموال دعم لمساعدتهم على الصمود مؤقتاً غير كافٍ. سأقوم بتنظيم وتصنيف نفقات غير مستدامة مثل الإيجارات وأسعار الفائدة ورسوم تطبيقات التوصيل والنفقات الإعلانية، وسأضع خارطة طريق لتحسين هيكل التكاليف بهدف تقليلها".
أشارت المرشحة أيضاً إلى سياسة التطبيقات الخاصة بخدمات التوصيل، قائلة: "سأعمل على خلق قدرات تنافسية جديدة وبدائل حقيقية يستطيع المستهلك أن يختار منها". كما قدمت خطط تعزيز الشبكة الأمان الاجتماعي من خلال توسيع تغطية نفقات الرعاية الصحية للعاملين بالقطاع غير الرسمي والتأمين ضد الإصابات والتأمين على البطالة، إلى جانب دعم إعادة محاولة الأعمال بعد الإغلاق.
ختمت المرشحة بقولها: "من غير العادل أن نطلب الابتكار والتحول دون معالجة بيئة العمل الحالية للعاملين بالقطاع غير الرسمي الذين يعملون بجد دون أن يحققوا أي أرباح. سأثبت مسؤولية الحكومة بالعمل الفعلي على الأرض من خلال خلق بيئة تمكن من الاستعداد للابتكار وهيكل يجني كل شخص ثمار جهوده".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
