![وزير العمل والتوظيف كيم يونج-هون يدخل قاعة الاجتماع الوزاري المنعقد في مقر حكومة سيول في منطقة جونجرو بتاريخ 15 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/15/20260915105101361810.jpg)
أعلن وزير العمل والتوظيف كيم يونج-هون في الخامس عشر من سبتمبر أن "الاستثناءات العمالية قيد النقاش في عملية صياغة قانون المناطق الاقتصادية الضخمة تمثل طريقًا لم تسلكها مجتمعنا من قبل"، مؤكدًا أنه "يقترح حوارًا اجتماعيًا نقطة واحدة يتعلق بالاستثناءات العمالية في هذا القانون".
أدلى الوزير بهذه التصريحات خلال جلسة إحاطة صحفية عقدها في مقر حكومة سيول، حيث قال: "نسعى إلى سن قانون المناطق الاقتصادية الضخمة لتمكين شركاتنا في مجالات الصناعات المتقدمة مثل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي من الاستعداد للمستقبل جنبًا إلى جنب مع المناطق المحلية، وبالتالي تعزيز القدرة التنافسية الصناعية".
تسعى الحكومة إلى سن قانون المناطق الاقتصادية الضخمة لتحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز الصناعات الاستراتيجية في خمس مناطق اقتصادية كبرى. غير أن القانون المقترح يتضمن استثناءات عمالية واسعة النطاق، بما في ذلك إعفاء أصحاب الدخل العالي من لوائح ساعات العمل، مما أثار معارضة قوية من قطاع العمل.
كانت هذه القضايا قد طُرحت أيضًا خلال لقاء عقده الرئيس لي جاي-ميونغ مع رؤساء الاتحادات العمالية الثنائية في الثالث من سبتمبر. اقترحت الاتحادات العمالية في ذلك الاجتماع حل القضايا المثارة حول قانون المناطق الاقتصادية الضخمة من خلال حوار اجتماعي، وأيد الرئيس هذا الاقتراح.
يُعتبر طلب الوزير للحوار الاجتماعي بمثابة متابعة لهذا التوافق. قال الوزير: "الاستثناءات العمالية قيد النقاش في قانون المناطق الاقتصادية الضخمة تمثل طريقًا لم تسلكها مجتمعنا من قبل، وحتمًا ستكون هناك اختلافات في الآراء بين الشركات التي تطلب هذه الاستثناءات والعمال الذين يبدون مخاوفهم".
أضاف: "هذا هو السبب في ضرورة مشاركة الأطراف المعنية من العمال وأصحاب العمل بشكل مباشر وإجراء حوار كافٍ فيما بينهم. بالإضافة إلى الاستثناءات العمالية، يمكننا النظر في أي مقترحات تقدمها جهات العمل وصاحب العمل تستهدف حماية صحة العمال وتحسين إنتاجية المؤسسات".
وأكمل الوزير قائلًا: "ستكون هذه الحوارات والتفاوضات بين الأطراف المعنية بمثابة منصة لتعزيز القدرة التنافسية الصناعية وخلق فرص عمل جيدة".
شدد الوزير على أن "مجتمعنا يواجه تحولًا غير مسبوق، وعلينا أن نجد حلولًا للنمو تتسم برؤية جديدة وليس بالمنطق القديم، وأن نطور النمو جنبًا إلى جنب مع قطاع العمل. أناشد جميع أصحاب المصلحة في الحوار الاجتماعي بالمشاركة في هذا الحوار من أجل فرص العمل للأجيال القادمة ومستقبل مجتمعنا".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
