مؤشر رسوم الحاويات يرتفع أكثر من الضعف.. أعباء تكاليف النقل تزداد
أسعار المطاط الخام ترتفع بنسبة 11%.. أرباح التشغيل في الربع الثالث تنخفض
![صورة توضيحية مرجعية [الصورة=ChatGPT]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/16/20260916154123397327.png)
دخلت ثلاث شركات كورية جنوبية لصناعة الإطارات (كوريا وكومهو ونكسن تاير) حالة تأهب قصوى للدفاع عن ربحيتها في النصف الثاني من هذا العام. يأتي ذلك وسط تزايد أعباء تكاليف الخدمات اللوجستية بسبب تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب ارتفاع أسعار المواد الخام والرسوم الجمركية المفروضة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ويبدو أن المسألة الحاسمة المقبلة ستتعلق بمدى قدرة هذه الشركات على تعويض التكاليف الإضافية المتزايدة.
وبحسب ما أفادت به مصادر صناعية في الـ 16 من سبتمبر/أيلول، فإن شركات الإطارات الثلاث تواجه ضغوطاً متزايدة على ربحيتها بدءاً من الربع الثالث من هذا العام. يشكل ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية من منطقة الشرق الأوسط أكبر عبء يواجهه القطاع. فقد أدى استمرار عدم الاستقرار الجيوسياسي حول مضيق هرمز والبحر الأحمر إلى اضطرار شركات الشحن البحري إلى تغيير مساراتها، مما ترتب عليه انقطاعات في الملاحة انعكست مباشرة على ارتفاع رسوم الشحن لدى الشركات المصنعة.
وفي الواقع، ارتفعت أسعار الشحن البحري بشكل ملحوظ مقارنة بفترة ما قبل الصراع. وبحسب بيانات بورصة شنغهاي للشحن البحري، بلغ مؤشر شنغهاي لرسوم الحاويات (SCFI) في الـ 11 من سبتمبر 3662.18 نقطة. وعند مقارنة هذا الرقم مع قيمته قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط مباشرة في 27 من فبراير/شباط (1333.11 نقطة)، يتبين أن المؤشر قد ارتفع بمعدل 2.75 مرة، أي بنسبة ارتفاع بلغت 174.7%. بالنظر إلى الاعتماد الكبير لشركات الإطارات على النقل البحري، فإن عبء التكاليف الإضافية لا يمكن إغفاله.
وفوق ذلك، تراكمت متغيرات إضافية تتمثل في ارتفاع أسعار المواد الخام والرسوم الجمركية. فقد حافظ سعر النفط العالمي على مستويات مرتفعة نتيجة عدم استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط، مما أدى إلى ارتفاع متجدد في سعر المطاط الصناعي، وهو من أهم مكونات الإطارات. وبحسب بيانات شركة سانسيرز (Sunsirs)، وهي متخصصة في بيانات المواد الخام الصينية، ارتفع سعر مطاط البوتادين (BR)، وهو النوع الذي يُستخدم بكثرة في صناعة الإطارات، إلى 15290 يوان لكل طن في الـ 15 من سبتمبر، بزيادة بلغت 11.2% مقارنة بقيمته قبل شهر واحد.
كما تشكل الرسوم الجمركية المناهضة للإغراق التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي متغيراً آخر يضغط على ربحية النصف الثاني من العام. فقد أقرت المفوضية الأوروبية في يوليو/تموز رسوماً جمركية مناهضة للإغراق على الإطارات الصينية للسيارات الركوب والشاحنات الخفيفة. وأعلنت وزارة التجارة الأمريكية أيضاً في يوليو عن رسوم جمركية مناهضة للإغراق على الإطارات الكورية الجنوبية للسيارات الركوب والشاحنات الخفيفة. ونتيجة لذلك، وجدت شركات الإطارات الثلاث نفسها في موقف تضطر فيه إلى تحمل الرسوم الجمركية في كلا السوقين: الأوروبية والأمريكية. وهذا ما يفسر القلق في الأسواق بشأن تراجع الأداء المتوقع.
وفي الواقع، يتوقع محللو القطاع المالي تراجعاً في الربحية خلال النصف الثاني من العام. فقد قدرت شركة إف إن جايد (FnGuide) للمعلومات المالية أرباح التشغيل لشركات الإطارات الثلاث في الربع الثالث من هذا العام بمجموع 729.6 مليار وون. وهذا يمثل انخفاضاً بنسبة 1.5% تقريباً مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، التي بلغت فيها 741 مليار وون. بالتالي، سيعتمد الأداء المالي للنصف الثاني من العام على استراتيجية كل شركة في التعويض عن ارتفاع التكاليف.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
