كندا تسعى إلى «تحالف فريد» وليس عضوية رسمية... الموافقة من الدول الـ 27 العضو ستكون حاسمة
![صورة أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية [الصورة=وكالة الأنباء الأوروبية ـ وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/16/20260916194354485572.jpg)
اقترحت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية وزعيمة الاتحاد الأوروبي، قبول كندا كدولة «عضو مشارك» أول في الاتحاد الأوروبي.
وبحسب وكالة رويترز في السادس عشر من الشهر الجاري (بالتوقيت المحلي)، أعلنت فون دير لاين خلال خطابها أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية: «نريد العمل معاً على فتح الأبواب لكي تصبح كندا الدولة العضو المشاركة الأولى في الاتحاد الأوروبي».
وأضافت رئيسة المفوضية: «يتعين علينا إعادة تصور الشراكة بشكل عاجل»، وقالت: «يشاركان ـ الاتحاد الأوروبي وكندا ـ نفس الرؤية للعالم، بدءاً من الذكاء الاصطناعي مروراً بتغير المناخ والقطب الشمالي وصولاً إلى الجيوسياسة».
وأكملت: «عمل الجانبان معاً في مجالات أوكرانيا والدفاع والمواد الخام الحيوية وسلاسل الإمداد»، وأكدت قائلة: «والأهم من كل ذلك، أن أوروبا وكندا تؤمنان بالديمقراطية».
كما ذكرت أنهما «ستتعاونان في مجال الصناعة الذكية وستبنيان تحالفاً تكنولوجياً»، وتابعت: «سنعمل على دمج قاعدتنا الدفاعية الصناعية وجعل القطب الشمالي مشروعاً مشتركاً رائداً»، مؤكدة: «هذه الشراكة لا تستهدف أي دولة أخرى».
غير أن مفهوم «العضوية المشاركة» في الاتحاد الأوروبي يفتقر حالياً إلى وضع قانوني واضح، وتتوقف الموافقة الفعلية على قرار الدول الـ 27 العضو. وقد أبدى الاتحاد الأوروبي حذراً تجاه هذه الأشكال المرنة من العلاقات الشراكة عبر السنوات الماضية. وعندما اقترحت ألمانيا في مايو الماضي منح أوكرانيا صفة عضو مشارك كمرحلة تمهيدية قبل العضوية الرسمية، كانت ردود أفعال الدول الأعضاء فاترة.
وأعرب أحد الدبلوماسيين الأوروبيين عن شكوكه حول جدوى الاقتراح قائلاً: «لا يعرف أحد بالضبط ما الذي يعنيه هذا».
وتسعى كندا إلى متابعة علاقة تحالف وثيقة منفصلة بدلاً من العضوية الرسمية في الاتحاد الأوروبي. وقال مارك كارني، رئيس الوزراء الكندي، إنه يسعى إلى «تحالف فريد» مع الاتحاد الأوروبي، لكنه لا يرغب في الانضمام كدولة عضو.
يأتي هذا الاقتراح في خضم تصعيد النزاع التجاري بين كندا والولايات المتحدة. فبعد فشل المفاوضات التجارية بين البلدين في الشهر السابق، تتالت إجراءات الرسوم الانتقامية، وحدد كارني هدفاً لمضاعفة التبادل التجاري مع دول غير الولايات المتحدة على مدار العقد المقبل.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
