كوريا الشمالية تعترض على مناقشات الرد على أسلحة الدمار الشامل وتهدد بتفعيل قانون القوة النووية

وفد من وزارة الدفاع الكوري الشمالي برئاسة نائب وزير الدفاع كيم كانغ-يل (يسار) [الصورة=وكالة يونهاب]
وفد من وزارة الدفاع الكوري الشمالي برئاسة نائب وزير الدفاع كيم كانغ-يل (يسار) [الصورة=وكالة يونهاب]
اعترضت كوريا الشمالية على المناقشات الأخيرة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بشأن سبل الرد على تهديدات أسلحة الدمار الشامل، وهددت بأن قانون السياسة النووية الوطنية قد يتم تفعيله.

وفقاً لوكالة يونهاب في السادس عشر من الشهر، أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن متحدثاً رسمياً بوزارة الدفاع الكوري الشمالي أصدر بياناً في اليوم ذاته جاء فيه أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة "زعما أنهما تناقشان الرد على تهديدات أسلحة الدمار الشامل، مما أفضى إلى تعميق وتكثيف محاولاتهما للمواجهة العسكرية الموجهة ضد كوريا الشمالية".

واستنكر المتحدث لجنة الرد على أسلحة الدمار الشامل المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة (CWMDC)، التي عقدت في العاشر من الشهر الجاري، قائلاً إن "تعزيز الموقف الدفاعي المشترك بناءً على افتراض استخدام القوة العسكرية ضد كوريا الشمالية، مع وضع 'تهديد أسلحة الدمار الشامل' في مقدمة الأولويات، أمر لا يمكن تجاهله".

أضاف المتحدث قائلاً: "هذا بيان مواجهة صريح يعتبر استخدام الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية ضد دولتنا أمراً مقررا مسبقاً، ويسعى إلى تسريع الاستعدادات العملية لتنفيذها، كما أنه يمثل خطوة إجرامية خطيرة تزيد من احتمالية استخدام أسلحة الدمار الشامل في المنطقة".

أشار المتحدث كذلك إلى أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وافقتا مؤخراً على البدء بتنفيذ تدريبات جادة على الرد على الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية، إثر إتقانهما لسيناريوهات الرد على أسلحة الدمار الشامل خلال التدريبات المشتركة "درع الحرية الإيقاعي" (UFS)، وقال: "هذا يثبت أن نوايا الأعداء باستخدام أسلحة الدمار الشامل دخلت مرحلة غاية في التهور".

تابع المتحدث: "يمكن اعتبار هذه التهديدات والمحاولات من جانب الأعداء لاستخدام أسلحة الدمار الشامل الموجهة ضد دولتنا بمثابة تحد أمني خطير يستدعي تفعيل أحكام قانون السياسة النووية الوطنية الملائمة". وأردف قائلاً: "ننصح بحسن فهم معنى تفعيل هذه الأحكام واعتباره تحذيراً جدياً".

يتضمن قانون السياسة النووية الذي اعتمدته كوريا الشمالية في عام 2022 مبادئ وشروط استخدام الأسلحة النووية. ويحدد الحالات التي يُحكم فيها بأن هجوماً بالأسلحة النووية أو أسلحة دمار شامل أخرى وشيك الوقوع كأحد شروط استخدام الأسلحة النووية.

سابقاً، عقدت السلطات الدفاعية في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اجتماعاً للجنة الرد على أسلحة الدمار الشامل المشتركة في العاشر من الشهر الجاري في مقر وزارة الدفاع بحي يونغسان في سيول، وناقشتا تعزيز آليات المشاركة في المعلومات والخطوات الأخرى للرد على محاولات كوريا الشمالية لاستخدام أسلحة الدمار الشامل.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.