"ادعاءات تبني النظام البرلماني أو نظام الثنائية التنفيذية لا أساس لها"
إعادة تأكيد ضرورة نظام الترشح الرئاسي المتكرر... "موقف متسق منذ وقت طويل"
أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ في الثامن عشر من الشهر الجاري: "أنا لا أفكر على الإطلاق في الترشح لولاية ثانية".
قال الرئيس خلال بيانه الافتتاحي في مؤتمر صحفي عقد في قاعة الاستقبال بقصر تشونغ وا دايه: "إن ترشحي لولاية ثانية من خلال التعديل الدستوري يكون مستحيلاً من الناحية الدستورية، وقد أكدت في أكثر من مناسبة أنني لم أفكر حتى في احتمالية الترشح لولاية ثانية".
أضاف الرئيس: "إن ادعاءات البعض بأنني أحاول تبني النظام البرلماني أو نظام الثنائية التنفيذية هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة"، وتابع: "أعتبر طلبات البعض أن أتعهد بعدم الترشح لولاية ثانية بمثابة مناورة سياسية تهدف إلى تصوير الأمر كما لو أنني كنت أخطط للترشح ثم تراجعت".
ومع ذلك، أكد الرئيس على موقفه السابق بشأن ضرورة التعديل الدستوري الذي يتضمن تبني نظام الترشح الرئاسي المتكرر. قال الرئيس: "موقفي الثابت منذ وقت طويل بشأن التعديل الدستوري، الذي يشمل تعزيز الحقوق الأساسية للمواطنين، وتوزيع بعض صلاحيات الرئيس على البرلمان والحكومات المحلية، وتبني نظام الترشح الرئاسي المتكرر لضمان استمرارية السياسات واستقرار الدولة، لم يتغير".
أردف الرئيس قائلاً: "السيادة في جمهورية كوريا تكون للشعب، وجميع السلطات بما فيها سلطة التعيينات تنبثق من الشعب"، مؤكداً: "سأحترم إرادة الشعب بصفته صاحب السيادة بأقصى ما يمكن عند ممارسة جميع السلطات الحكومية بما فيها إدارة التعيينات"، وأشار إلى أنه بشأن التجاوزات الأخيرة المتعلقة بالتعيينات، قال: "سأعيد النظر في نظام التعيينات من جديد في هذه المرحلة".
جاءت هذه التصريحات في سياق استمرار الهجوم السياسي من المعارضة حول التعديل الدستوري الذي يتعلق بنظام الترشح الرئاسي المتكرر. وعلى الرغم من أن الرئيس قال في التاسع من الشهر الجاري خلال زيارته لفرنسا: "فترة ولايتي محددة بوضوح من الناحية الدستورية"، إلا أن المعارضة ظلت تطالب الرئيس بتوضيح موقفه بصراحة بعدم رغبته في الترشح لولاية ثانية. يُفسَّر المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس على أنه محاولة منه للإجابة على هذه الطلبات من خلال نفي صريح لأي احتمالية ترشحه لولاية ثانية والفصل بوضوح بين خطته الدستورية وقراره الشخصي بشأن مستقبله السياسي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
