رفع دعاوى جماعية من طلاب الطب ضد إلغاء توسيع الحد الأقصى للقبول بكليات الطب... المحكمة ترفضها للمرة الثالثة

  • الرفض: إجراء تنهي المحكمة به الدعوى دون نظر الموضوع عند تخلف شروط الدعوى

  • الحكمان السابقان رُفضا بنفس السبب... تأكد الحكم في يوليو الماضي

توقعات بأن الحكومة قد تزيد الحد الأقصى للقبول بكليات الطب من 1000 طالب فما فوق ابتداءً من امتحانات الجامعات لسنة 2025. وقد جرت مناقشات حول توسيع الحد الأقصى بمقدار 351 طالباً (10%) كما كان عليه الحال قبل تقليصه سنة 2000 بمناسبة قانون الفصل بين مهنتي الطب والصيدلة، أو بمقدار 521 طالباً بالتركيز على الجامعات الحكومية ذات الحد الأقصى المنخفض، لكن الإعلان الفعلي قد يتجاوز 1000 طالب بكثير. الصورة لكلية طب في سيول بتاريخ 16 من الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
توقعات بأن الحكومة قد تزيد الحد الأقصى للقبول بكليات الطب من 1000 طالب فما فوق ابتداءً من امتحانات الجامعات لسنة 2025. وقد جرت مناقشات حول توسيع الحد الأقصى بمقدار 351 طالباً (10%) كما كان عليه الحال قبل تقليصه سنة 2000 بمناسبة قانون الفصل بين مهنتي الطب والصيدلة، أو بمقدار 521 طالباً بالتركيز على الجامعات الحكومية ذات الحد الأقصى المنخفض، لكن الإعلان الفعلي قد يتجاوز 1000 طالب بكثير. الصورة لكلية طب في سيول بتاريخ 16 من الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]

رفضت محكمة سيول الإدارية للمرة الثالثة دعوى قضائية جماعية رفعها طلاب الطب ضد قرار حكومة يون سوك-يول بتوسيع الحد الأقصى للقبول بكليات الطب بمقدار 2000 طالب.

قررت المحكمة الإدارية الثالثة بسيول (برئاسة القاضي هو سونج-هو) في 18 من هذا الشهر رفض دعوى أقامها 4058 طالباً من 40 كلية طب ومعهد متخصص في الطب من مختلف أنحاء البلاد ضد وزيري الصحة والتعليم، طالبين إلغاء قرار توسيع الحد الأقصى للقبول والقرارات الصادرة بهذا الشأن. والرفض يعني إنهاء الدعوى دون النظر فيها من حيث الموضوع لعدم استيفائها الشروط الإجرائية اللازمة.

تمثل هذه الدعوى القضية الأخيرة من ثلاث دعاوى رفعها نحو 13000 طالب طب من مختلف الجامعات، وقد أسفرت الدعويات السابقتان عن نفس القرار. وبذلك تنتهي سلسلة الدعاوى الإدارية التي رفعها طلاب الطب احتجاجاً على سياسة الحكومة بتوسيع الحد الأقصى برفضها جميعاً من المحاكم.

أقام المدعون دعاويهم ضد قرار الحكومة الذي أعلنته في فبراير 2024 بشأن توسيع الحد الأقصى للقبول بكليات الطب بمقدار 2000 طالب وقرارات توزيع هذا العدد على الجامعات المختلفة، وبدأوا الدعوى الجماعية في أبريل من العام ذاته. غير أن المحكمة خلصت إلى أن إعلان الحكومة بشأن توسيع الحد الأقصى يقتصر على نشر وزير الصحة لما تم الاتفاق عليه مع وزير التعليم، ولا يعتبر قراراً إدارياً مستقلاً قابلاً للطعن بدعوى إلغاء.

أضافت المحكمة أن الفائدة القانونية من الدعوى غير موجودة. فقد فقد قرار توزيع الحد الأقصى للقبول على الجامعات لسنتي 2025 و2026 فعاليته بعد تنفيذه، كما أن الحكومة أعادت النظر في تحديد الحد الأقصى للقبول لسنوات 2027 إلى 2031، بما يعني سحبها الفعلي للقرار السابق بتوسيع الحد الأقصى.

رأت المحكمة أن هذا التغيير في السياسة قد أنهى الضرر الذي قد يلحق بحقوق المدعين أو مصالحهم، وأن إلغاء القرار السابق حتى لو تمت الموافقة عليه لن يعيد الحالة إلى ما كانت عليه قبل القرار، وبالتالي لا توجد مصلحة قانونية في طلب الإلغاء.

احتج ممثلو المدعين بأن ديوان المراقبة الحكومية أشار إلى مشاكل إجرائية في عملية توسيع الحد الأقصى، الأمر الذي يستوجب النظر في مدى شرعية القرار. لكن المحكمة لم تأخذ بهذه الحجة، إذ رأت أن لا وجود لخطر تكرار نفس المشاكل في المستقبل.

قررت محكمة سيول الإدارية في يونيو الماضي رفض دعويين أخريين برنفس السبب، وبعد أن تنازل المدعون عن الطعن، تأكد الحكم في يوليو الماضي. وبصورة منفصلة، تم أيضاً رفض دعوى إلغاء رفعتها اتحادات أساتذة 33 كلية طب بنفس الطريقة.

في هذا الصدد، جرى تعديل سياسة توسيع الحد الأقصى للقبول بكليات الطب، وتم تحديد خطة توسيع جديدة تقضي بقبول 3548 طالباً في سنة 2027، بزيادة قدرها 490 طالباً عن الحد الأقصى لسنة 2024 البالغ 3058 طالباً، وجاري العمل على تنفيذها.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.