الوضع الأمني في المنطقة معقد
![صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة=وكالة أسوشييتد برس·وكالة يونهاب الإخبارية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/21/20260921140722945624.jpg)
حثّت الحكومة الأمريكية مواطنيها المتواجدين في إيران على مغادرة البلاد فوراً.
وفقاً لوسائل إعلام عالمية من بينها "إيران إنترناشيونال" و"تايمز أوف إنديا"، أصدرت السفارة الأمريكية الافتراضية لدى إيران تحذيراً أمنياً في العشرين من سبتمبر/أيلول (بالتوقيت المحلي)، قالت فيه: "لا تسافروا إلى إيران لأي سبب من الأسباب"، و"يجب على المواطنين الأمريكيين مغادرة إيران الآن". والسفارة الافتراضية هي منصة إلكترونية أنشأتها الحكومة الأمريكية – وهي دولة لا تملك علاقات دبلوماسية رسمية مع إيران – لتقديم معلومات متعلقة بإيران للمواطنين الأمريكيين والإيرانيين عبر الإنترنت.
أشارت الولايات المتحدة إلى أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال معقداً، وحذّرت من احتمالية حدوث اضطرابات في السفر بسبب إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجال الجوي. كما طالبت المواطنين الأمريكيين في إيران بمراقبة الأوضاع المتعلقة بالمطارات وشركات الطيران ونقاط الحدود، والحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة.
أضافت السفارة أن إجراءات عبور الحدود البرية الإيرانية قد تتغير دون إشعار مسبق، مما يتطلب من الأمريكيين الراغبين في مغادرة البلاد التحقق مسبقاً من متطلبات الدول المقصودة لدخولهم إليها.
كما حددت الولايات المتحدة نشاط الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران كعامل خطر. وأشارت إلى أن الحوثيين نفذوا هجمات على منشآت بما فيها مطار مدني سعودي، وحذّرت من احتمالية تصعيد سريع للنزاع العسكري الحالي.
أثارت الولايات المتحدة كذلك احتمالية استهداف المنشآت الدبلوماسية الأمريكية والشركات والمؤسسات الأمريكية. وأوضحت أن المنشآت الدبلوماسية الأمريكية، بما في ذلك تلك الموجودة خارج منطقة الشرق الأوسط، تعرضت للهجوم في الماضي، ودعت المواطنين للانتباه لاحتمالية استهداف إيران والقوى الموالية لها للمنشآت الأمريكية بالخارج.
نصحت الحكومة الأمريكية مواطنيها بالتسجيل في برنامج "ستيب" (Smart Traveler Enrollment Program) التابع لوزارة الخارجية للحصول على معلومات أمنية والاستعداد للحالات الطارئة. كما وجهت تعليمات تتضمن تجنب المظاهرات والتجمعات الحاشدة والمناطق المكثفة بقوات الشرطة، والامتناع عن التصرفات اللافتة للنظر في الأماكن المرتبطة علناً بالولايات المتحدة.
في حالة وقوع غارات جوية، حذّرت السفارة من ضرورة البعد عن النوافذ والأبواب الزجاجية، وعدم الاقتراب من الحطام المتساقط، والتحقق المستمر من البيانات الرسمية الصادرة من السلطات.
يأتي هذا التحذير في سياق التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران. تواصل أمريكا الضغط العسكري والبحري على إيران، في حين تحذر طهران من احتمالية شنها هجمات انتقامية تستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة.
سبق للولايات المتحدة أن أصدرت تحذيراً أمنياً منفصلاً للمواطنين الأمريكيين والموظفين الحكوميين المتواجدين في السعودية. وطلبت السفارة الأمريكية لدى السعودية من موظفيها الحصول على ترخيص خاص في حالة زيارتهم لمدينتي الطائف وينبع، خشية من تصعيد التهديدات الناجمة عن هجمات الحوثيين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
