واشنطن تغادر الجلسة.. بيجشكيان ينتقد الولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • محادثات أمريكية-إيرانية لإنهاء الحرب في 22 سبتمبر.. أول لقاء مباشر منذ يونيو

صورة الرئيس الإيراني مسعود بيجشكيان. [الصورة=حساب الرئيس بيجشكيان على منصة إكس]
الرئيس الإيراني مسعود بيجشكيان. [الصورة=حساب الرئيس بيجشكيان على منصة إكس]

وجّه الرئيس الإيراني مسعود بيجشكيان انتقادات حادة إلى الولايات المتحدة خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك. وأكد بيجشكيان أن بلاده تتعرض للمضايقات من قبل واشنطن، مؤكداً في الوقت ذاته عدم نيته التخلي عن البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب وكالات أنباء عالمية منها فاينانشيال تايمز، قال الرئيس بيجشكيان في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23 سبتمبر بالتوقيت المحلي: "نحن مستعدون للحوار معكم، لكننا لن نقبل لغة القوة والإكراه". وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يمارس ضغوطاً على إيران، واصفاً إياه بأنه "يتنمّر" على بلاده، وأضاف: "نحتاج إلى القوة. الدول التي لا تستطيع الدفاع عن نفسها سيتم سحقها". وشدد بيجشكيان على أن إيران "ضحية الإرهاب"، مؤكداً أن "قائدنا العظيم الموقر اغتيل بدون أي أساس قانوني، والمدارس تعرضت للقصف".
ودافع الرئيس بيجشكيان عن البرنامج النووي الإيراني في خطابه. وقال: "إسرائيل تمتلك القنابل الذرية، لكن المفتشين موجودين في إيران فقط. إسرائيل تقتل ونحن نواجه العقوبات". وأضاف: "لا تقبل إيران أن تكون الطاقة النووية حقاً احتكارياً لعدد قليل من الدول، وإن إيران لها الحق في المساواة في هذا المجال". وكان الرئيس ترامب قد حذّر علناً إيران يوم 22 سبتمبر في خطابه أمام الجمعية العامة، بأن تختار بين التوصل إلى اتفاق مع أمريكا وأن تصبح دولة عظيمة، أو تواجه محواً كاملاً.
وأثار غياب البعثة الأمريكية عن جلسة خطاب الرئيس الإيراني انتباه المراقبين. فقد بدأ بيجشكيان خطابه ممسكاً بصور تظهر أطفالاً، منتقداً قائلاً إنهم "لقوا حتفهم جراء القنابل التي استخدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل". وبحسب متخصصة في الشؤون البرلمانية الأمريكية "ذا هيل"، غادرت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة قاعة المؤتمرات مباشرة بعد بدء بيجشكيان خطابه. وأشارت وسائل الإعلام إلى أن "هذا الغياب جاء في اليوم التالي لغياب البعثات الإيرانية والكوبية عن خطاب الرئيس ترامب يوم 22 سبتمبر".
وفي الوقت الذي يتبادل فيه الرئيسان اللغة الحادة، تجري البعثتان محادثات سرية لإنهاء الحرب. وبحسب وسائل إعلام أمريكية منها أكسيوس، التقى المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر يوم 22 سبتمبر بوفد إيراني في الأمم المتحدة برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي. وعقّب الرئيس ترامب على اللقاء قائلاً: "التقى ستيف وجاريد بوسطاء إيران بطريقة منتجة جداً. سيكون لديهم زخماً كبيراً للتوصل إلى اتفاق".
ونقلت التلفزيون الإيراني الرسمي أن اللقاء جاء بطلب من الجانب الأمريكي، وكان بمثابة منصة لنقل شروط إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مراقبين قولهم إن "الجمعية العامة للأمم المتحدة توفر نقطة اختراق نادرة في حرب متعثرة منذ سبعة أشهر"، مشيرة إلى أن محادثات أمريكا وإيران تمثل أول لقاء مباشر بين الجانبين منذ منتصف يونيو الماضي.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.