نقص 4663 معلماً متخصصاً في التعليم الخاص يهدد بانهيار كامل النظام التعليمي للطلاب ذوي الإعاقة

صورة من أرشيف وكالة آجو للأنباء
[الصورة=أرشيف وكالة آجو للأنباء]
يواجه قطاع التعليم الخاص للأشخاص ذوي الإعاقة أزمة انهيار شاملة. تنص المادة 27 من "قانون التعليم الخاص للأشخاص ذوي الإعاقة" على ضرورة تعيين معلم متخصص واحد لكل أربعة طلاب، لكن معدل توفير الملاك القانوني في الميدان لم يتجاوز أوائل الثمانينات من حيث النسبة المئوية. يبلغ نقص معلمي التعليم الخاص المحددين قانونياً على المستوى الوطني 4663 معلماً، حيث تشهد محافظة جيونغي وحدها—وهي أكبر جهة إدارية محلية وتعاني من اكتظاظ شديد في المدن الجديدة—نقصاً يبلغ 1685 معلماً. ارتفع عدد الطلاب المستهدفين من التعليم الخاص من 98,154 طالباً عام 2021 إلى 103,695 طالباً عام 2022، متجاوزاً حاجز مئة ألف طالب، ثم وصل إلى 109,703 طلاب عام 2023، و115,610 طلاب عام 2024.

في المقابل، عجز التدفق المستمر للمعلمين عن مواكبة هذا النمو، مما أسفر عن وجود أكثر من 1800 فصل مكتظ بالطلاب يتجاوز الحد الأقصى المسموح به—4 طلاب في رياض الأطفال، و6 طلاب في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، و7 طلاب في المرحلة الثانوية. تتفاقم ظروف التعيين بشكل حاد في المدارس العليا، وتصل نسبة الاكتظاظ في منطقة العاصمة وحواليها (جيونغي وإنشيون) إلى حوالي 15 في المئة، مما يشير إلى وصول عدم التوازن التعليمي بين المناطق إلى حد حرج. وبهذا فإن الحق الدستوري والقانوني للطلاب ذوي الإعاقة في التعليم ينتهك بلا رحمة بسبب إهمال الدولة الهيكلي.

يترتب على هذا النقص في البنية التحتية تفاقم كبير في عدم المساواة التعليمية. في عصر التحول الرقمي، يشهد مجالا التعليم البرمجي والذكاء الاصطناعي—اللذان يعتبران ضروريين—فجوات إقليمية لا يمكن إصلاحها، حيث لا يوجد معلمون متخصصون متدربون تقريباً. كما أن التعليم المتنقل للطلاب ذوي الإعاقات الشديدة في المناطق النائية أو حيث لا توجد فصول تعليم خاص آخذ في الانحطاط إلى نمط متشوه يتنقل فيه معلم واحد بين ثلاث أو أربع مدارس وبيوت، مما يعيق أساساً توفير تعليم فردي متماسك.

يعود السبب الجذري للأزمة إلى الجمود في منطق الملاك الوظيفي والميزانية لدى وزارات الإدارة والأمن والتخطيط والمالية. انغمست هذه الوزارات في الإحصائيات الشاملة لتناقص سن الدراسة، متجاهلة الارتفاع الحاد في أعداد الطلاب المستهدفين للتعليم الخاص، مما أسفر عن تجميد ملاك المعلمين. أدى الاعتماد على معلمي العقود والقوى العاملة المساعدة لملء الفراغات الناتجة عن عدم تعيين موظفين دائمين إلى انهيار الاستمرارية التعليمية. يعاني المعلمون في الميدان من أعباء إدارية ثقيلة وواجبات مركزية، ولا توجد قوى متخصصة في التدخل السلوكي للتعامل مع السلوكيات الطارئة الخطرة أو مخاطر الإيذاء الذاتي والإيذاء الآخرين لدى الطلاب ذوي الإعاقات الشديدة، مما يضطرهم إلى تحمل وحدهم مخاطر الإصابة الجسدية والنزاعات القانونية. كما يعزز التحيز الاجتماعي الذي ينظر إلى التعليم الشامل على أنه مجرد تكريم شكلي من الضغط على المعلمين.

يتعين على الحكومة أن توقف فوراً الحلول المؤقتة والترقيعية وأن تتخذ قراراً بشأن استراتيجية وطنية شاملة للتعليم الخاص لمعالجة التناقضات الهيكلية في الميدان. لتجنب اقتصار التصريحات على مستوى الشعارات من جانب السلطات التعليمية، يجب أن تكون هناك خطط تنفيذية تربط الدعم الإداري والمالي بشكل عضوي. الأهم من ذلك، يجب على وزارتي الإدارة والمالية فصل ملاك معلمي التعليم الخاص كلياً عن نظام توزيع المعلمين العام، وحسابها بشكل مستقل، وتشغيل "خريطة طريق شاملة لتوفير معلمي التعليم الخاص على المدى المتوسط والطويل" لتعيين الـ 4663 معلماً الناقصين بالكامل كموظفين دائمين بشكل تدريجي.

علاوة على ذلك، يجب إنشاء حساب مخصص للتعليم الخاص ضمن التحويلات المالية لتعليم المحافظات، أو تشريع معدل التحويل لضمان موارد مخصصة بشكل مؤسسي. وعلى صعيد آخر، يجب تطبيع حجم التوظيف الجديد بما يتماشى مع مستويات الملاك القانوني، مع التوسع الكبير في نطاق متخصصي التدخل السلوكي والمشرفين على التعليم الخاص لبناء شبكة أمان ميدانية قوية تحافظ على حقوق المعلمين في التدريس وحقوق الطلاب في التعلم معاً.

التعليم الخاص ليس عملاً خيري قائماً على منطق الميزانية، بل هو التزام دستوري يجب على الدولة تحمله. المجتمع الذي يعتمد فقط على التضحيات المتكررة لمعلمي التعليم الخاص الذين استطاعوا الصمود بفضل شعورهم بالمسؤولية لا يملك مستقبلاً. نحث الحكومة على اتخاذ قرار فوري بزيادة عدد المعلمين وإجراء إصلاحات جذرية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.