تحسن توقعات الأرباح الفصلية الثالثة لشركات سامسونج إلكترونيكس وSK Hynix
انخفاض التوقعات في قطاعات السيارات والبطاريات الثانوية والتكنولوجيا الحيوية... التأثير المحدود لأسعار الصرف
في الوقت الذي تُعلن فيه الشركات المحلية المدرجة في البورصة عن توقعاتها لنتائج الفصل الثالث من السنة، تبدو معنويات القطاعات المختلفة متباينة. استفادت قطاعات أشباه الموصلات والتكرير من الطفرة في الطلب على الذاكرة الحاسوبية جراء التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط الدولية جراء تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى ارتفاع توقعات الأرباح لهذه القطاعات. في المقابل، انخفضت توقعات الأرباح لقطاعات السيارات والتكنولوجيا الحيوية والكيماويات.
بحسب استطلاع أجرته شركة إف إن جايد للمعلومات المالية يوم 27 سبتمبر الجاري على 232 شركة مدرجة، تُشير النتائج إلى أن 127 شركة، بما يعادل 55% من إجمالي العينة، شهدت ارتفاعاً في توقعات أرباحها التشغيلية للفصل الثالث مقارنة بتوقعات منذ ثلاثة أشهر. في المقابل، انخفضت توقعات الأرباح التشغيلية لـ 105 شركات، أي ما نسبته 45%.
من بين الشركات الرئيسية التي شهدت هذا الارتفاع شركتا سامسونج إلكترونيكس وSK Hynix من قطاع أشباه الموصلات. ارتفعت توقعات الأرباح التشغيلية لسامسونج إلكترونيكس من 10.59 تريليون وون إلى 11.14 تريليون وون، بزيادة قدرها 5% خلال ثلاثة أشهر. أما بالنسبة لـ SK Hynix، فقد ارتفعت توقعات أرباحها التشغيلية إلى 7.81 تريليون وون، وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 2% عن التوقعات السابقة البالغة 7.69 تريليون وون قبل ثلاثة أشهر.
أما الشركة التي شهدت أكبر ارتفاع في توقعات أرباحها التشغيلية فهي سامسونج إس دي آي. ارتفعت توقعات أرباحها التشغيلية من 14.8 مليار وون قبل ثلاثة أشهر إلى 125.1 مليار وون، أي بزيادة تزيد على 8 مرات. ويُعزى هذا الارتفاع إلى تحسن أداء أعمال نظم تخزين الطاقة بالإضافة إلى تأثير التعويضات التي تدفعها شركات تجميع السيارات حينما تفشل في الوفاء بالحد الأدنى من كميات الشراء المتفق عليها للبطاريات.
شهدت شركة كوم2اس ارتفاعاً كبيراً أيضاً في توقعات أرباحها التشغيلية، حيث ارتفعت من 2.3 مليار وون إلى 11.2 مليار وون، بزيادة قدرها 382%. يُعزى هذا الارتفاع إلى النجاح المستمر للعبة الفيديو الجديدة "زيوس: إله الكبرياء" التي أطلقتها الشركة مؤخراً.
مع تفاقم التقلبات في أسعار النفط الدولية جراء احتمالية استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، شهدت توقعات الأرباح للشركات المرتبطة بهذا القطاع ارتفاعاً ملموساً.
ارتفعت توقعات الأرباح الفصلية الثالثة لشركات إس كيه إنوفيشن وإتش إم إم وإس-أويل بنسب قدرها 138% و118% و95% على التوالي مقارنة بالتوقعات السابقة. كما شهدت شركات مثل سيمتك وإتش دي هيونداي ارتفاعات كبيرة بنسب قدرها 55% و54% على التوالي.
في المقابل، انخفضت توقعات الأرباح التشغيلية في قطاعات السيارات والتكنولوجيا الحيوية والكيماويات. انخفضت توقعات الأرباح التشغيلية لشركة هيونداي موتور، من كبرى الشركات من حيث القيمة السوقية، بنسبة 5% مقارنة بالتوقعات السابقة. أما شركة إل جي إنرجي سوليوشن فشهدت انخفاضاً بنسبة 34%، وانخفضت توقعات شركة إيكوبرو بي إم بنسبة 36%. كما انخفضت توقعات شركة سامسونج بايولوجيكس بنسبة 6%.
فيما يتعلق بقطاع البطاريات الثانوية، يُعزى الانخفاض في توقعات الأرباح إلى توسع شركات السيارات الأوروبية في استخدام بطاريات إل إف بي من الصين وزيادة تكاليف الاستثمارات المحلية جراء إعادة تنويع سلاسل التوريد لمواد الكاثود من نوع إن سي إيه المستخدمة في نظم تخزين الطاقة في أمريكا الشمالية.
انخفضت توقعات الأرباح التشغيلية لشركة إل جي كيماويز للفصل الثالث إلى 190.6 مليار وون مقارنة بـ 512.2 مليار وون قبل ثلاثة أشهر، أي بانخفاض بنسبة 63%. شهدت شركات أخرى مثل إنتيك بلاس وميراي أسيت سيكيوريتيز وهانا تور وإس كيه أوشن بلانت وإيكوبرو بي إم وآي إس دونغسيو انخفاضات كبيرة في توقعات أرباحها بنسب قدرها 95% و56% و42% و38% و36% و35% على التوالي.
على الجانب الآخر، وبسبب الارتفاع الطفيف في توقعات أرباح شركات سامسونج إلكترونيكس وSK Hynix، اللتين تحتلان وزناً كبيراً من حيث القيمة السوقية، ارتفع إجمالي توقعات الأرباح التشغيلية للشركات المدرجة في السوق المحلية للفصل الثالث إلى 25.78 تريليون وون، بارتفاع قدره 4% عن التوقعات السابقة البالغة 24.79 تريليون وون قبل ثلاثة أشهر.
ترى الأوساط المالية أنه بالرغم من تراجع سعر صرف الوون مقابل الدولار الأمريكي في الفصل الثالث، فإن تأثير تراجع سعر الصرف على نتائج الشركات المحلية سيكون محدوداً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
